بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
.....
....
...
..
.
.
نقطة البياض في بحر السّواد .. و نقطة السّواد في بحر البياض ..
لمَ لم تكن أحد النقط رماديّة ؟
أو أحد البحور رماديّاً ؟
ربّما قال أحدكم : أنت الذي اخترت هذه الألوان ..!!
فعلاً ..أنا الذي اخترتها لدلالةٍ أعنيها ..!!
.....
قبل أن تكملوا القراءة ..
أيّ النقطتين لفتت انتباهكم أكثر ؟
....
البيضاء في السّواد ؟
أم السوداء في البياض ؟
....
ايّاً كانت اجابتكم ..
فقد لفتت نظركم تلك النقطة ، بأي لونيها كانت ..
أليس كذلك ؟!
.....
تأملتُ طويلاً في حالِ الناس .... فوجدتُ عجباً ..!
محسنٌ يخطيء مرةً ، فتنهالُ عليه الحرابُ من كلّ جانبٍ ....
ومسيءٌ يحسنُ مرّةً ، فتُنصب له النصب التذكاريّة في الحدائق العامّة ....
في تعاملاتنا اليوميّة ..
كم نرمي من الحرابِ ؟
وكم نبني من النُصب ؟
.....
* طالبٌ مجدٌّ في دراسته ، أخطأ كما يخطيء سائر البشر ..
نقطةٌ سوداءُ في بحرٍ أبيضٍ ..
كيف تتصورون أن تكونَ معاملته ؟
بالحراب .. ولعلّ الأمر يقتصر عليها ، ولا يمتدّ للأسلحة الثقيلة أو الممنوعةِ دوليّا .. ..
* خادمٌ أليفٌ ودودٌ محبٌّ لعمله عفّ اللسانِ ، انفرطت اعصابه يوماً .. ربّما شوقاً لوطنه أو ولده ..
ماالذي سيحدثُ ؟
هي .. الحراب .. !
وبالمقابلِ ..
موظفٌ قليل الأدبِ ، ( مفلوت ) اللسانِ ، بذيءٌ صخّابٌ ....
يمتنّ بأداء عمله المفروض عليه ، ويقابلُ بالتصفيق والترحيب والإشادة ..
شيءٌ عجاابٌ !!
لمَ لانطبّق في معاملاتنا مبدأ ..
…..
مارأيكم أن ننظرَ - دائماً – إلى ضآلة حجم النقطة السوداء أعلاه .. وسعة حجم البياض .. فنحجمَ – ولو مرّة – عن سنّ سكاكيننا وسيوفنا على مخطيءٍ ؟
…..
دمتم بحفظ الله ..






..
.. فوجدتُ عجباً ..!
..
..
..
اضافة رد مع اقتباس









كأنها نقطة امل ..
المفضلات