أتعرف يا رسول الله
إلى أي حال بلغت أمتك!
و صلت إلى حافة الهاوية و هي تضحك!
لا أعرف ما مغزى هذا ولكن هل هناك من يضحك؟
على ما أصابه من الذل و الآن يضحك!
عجباً حال الناس و الكل يهزء..بغيره و لا يرى نفسه!
فأبعدني يا الله عن هذه الحالات ..و لا تدعني أذقها
و لو في الاحلام..
فإني لن أعجز و لو عجز كل العرب..
و إني اسال الله أن يعطيني قوة من العجب
..لا حول و لا قوة إلا بالله..
إني أستمد قوتي مما أراه من العجب
في أمة رسول الله
الكل يرى فيها العجب
إما هذا و إما ذاك
فهذا مثل هذا و هذا مثل ذاك
و يقول آخر: ما كل هذا.؟
و يأتي الثاني: و ما هذا ذاك؟
لم هذا الإستنكار لما!
لأننا أمة محمد أمة العدى
فهم يكرهوننا فهم لذا
قالوا ما كل هذا و ما كل ذاك
و لكن لو رأيت غيرك لما قالوا
تركوك و حدك مبهاً و كأنك أنت أبلهاً
و إن قلت الحق لما و قف
معك أي شخص ولو كان يعرف
هذه هي أولها ها قد رأيت
فلن أخوض معهم و لو ترجيت
فإني سأبحث عن منهم
يريدون مثلي و كما أريد
أستغفر الله..أستغفر الله




اضافة رد مع اقتباس






..بإذن الله تعالى
..ولكن
أتمنى أن تتغيروا في المستقبل..






المفضلات