Her Soul
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياهلا ^^
سألت نفسي ماذا عن طبقة الفقراء المسحوقين في أغنى بلاد المسلمين ؟!
انت على حقالمشكلة بان الفقراء ليسوا من يشكون , لماذا لانهم في اغلب الاحيان اغنياء روحانيا , لذا فان شكواهم يتجهون بها الى الله .
جميل ان يطمح الانسان الى الافضل لكن ليس على حساب دينههذه المشكلة وغيرها الكثير حدثت نتيجة الانفتاح علي العالم الخارجي , والتي اعطتنا معطيات جيدة ,
ولان المبادئ لم تكن راسخة كما يجب في قلوب المسلمين , فان هذه المعطيات الجديدة أدت الى اضطراب
مبرر في حالتهم , لان الانسان بطبيعة الحال يميل الى الافضل .
كما قلت مسبقا لو كان هناك مستمع للنقد وينفذ طبقا او قريب من ذلكالمشكلة هنا لمن ستوجه هذا النقد بغض النظر ان كان بناء او هدام ؟!
لكن من يسمع ؟
واسعدني تواجدك كثيراشكرا لكي اختي العزيزة ياقوت علي الموضوع , سررت جدا بقراءته
شكرا لك
أنس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع أختي الكريمة ياقوت وطرح موفق ^_^
حياك الله اخي الكريم
الله يرضى عليك يارب
فلنغير أنفسنا اولا و نغير من نستطيع والله يسهل الامورحاجيات الإنسان لا تنتهي أبداً .. ولا يملأ عينه إلا التراب ...
ولو كان عند أحدنا وادٍ من الذهب لابتغى إليه ثانياً ...
هذه سنة الله في عباده ونحن لا نستطيع تغييرها ...
ياليت يطمح الى ذلك في عباداته ودينهدائماً يطمح الإنسان إلى تحقيق المزيد ...
الله المستعانمثلاً : أي إنسان مهما كان يعمل من أجل تحصيل المال .. ويتمنى لو كان ذا مال كثير يتمتع به ويؤمن به مستقبله ضد الطوارئ غير المتوقعة ...
حاجيات الإنسان من الكماليات والمحسنات تزداد مع ازدياد ماله ..
فالموظف البسيط يحلم أن تكون عنده سيارة بسيطة تفي بالغرض .. فإذا حصل عليها بعد أن يزداد مرتبه ... فإن تلك السيارة لن تبقى تعجبه كما كانت من قبل وسيطمح لشراء سيارة أخرى أحسن ...
وهكذا ...
زالت القناعــة عن العقولهذا الشعور ليس عيباً لأنه شعور متأصل في النفس البشرية ولا أعتقد أن كاذباً سيدعي عكس ذلك في نفسه ...
ولهذا نجد أن الناس دائماً يشكون ويتذمرون في مجالسهم .. كل واحد منهم يطمح لتحقيق أكثر مما حققه حتى الآن ...
لكن المشكلة ليس هنا .. المشكلة في علاقة الإنسان مع ربه .. ورضاه بقضائه وقدره ..
الله يسعدك ياربفرق كبير بين رجل غناه في قلبه .. ورجل جعل الله فقره بين عينيه ..
الأول أصبح وأكبر همه الدنيا .. والثاني أصبح والآخرة هي أكبر همه .. !!
وشتان بين هذا وذاك ...
لان المادة احيانا تغير النفوس وكثرة النعم تنسي الانسان نفسه وتجعله لاهيمن المفارقات الغريبة والمضحكة أن المسلمين البسطاء الفقراء .. هم أكثر شكراً لله ورضاً بقضائه من الأغنياء أصحاب النفوذ !!
وتلك كنز من الله وفضل يؤتيه من يشاءوعن تجربة شخصية ... رأيت بأن الفقراء هم أكثر الناس سخاءً وتواضعاً وحرصاً على أداء الدين والزكاة المفروضة وإعطاء كل ذي حق حقه ... بينما الأغنياء هو أكثر سخطاً وبخلاً وجشعاً رغم ثرواتهم الكبيرة ...
ما السبب يا ترى ؟!!
السبب هو أن الإنسان الفقير يكون حريصاً على تحصيل المال الحلال .. والمال الحلال قليل جداً .. لذا فإن الله يبارك له فيه ويرزقه كنز القناعة ... فيحمد الله ويشكره دون أن يقول ( ولو ) .. لأنه لا يعترض على قضاء الله .. ويحمد الله أن وفقه لتحري الرزق الحلال ...
ما اجمل القناعة ورضى النفس فهي تريح الشخص من العناء والجهد النفسي
قال صلى الله عليه وسلم حين قال: "فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على مَن كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم".
سبحان اللهأما الإنسان الغني فهو لا يبالي هل ماله حرام أم حلال .. والمال الحرام كثير جداً ويسهل تحصيله ... لذا فإن الله ينزع البركة من هذا المال الحرام رغم كثرته .. فنجد صاحبه كثير التذمر والشكوى ويكثر من كلمة ( ولو ) ...
قوله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل".ونادر جداً .. أن نجد رجلاً غنياً .. له مال كثير حلال ... نادر جداً أن يحصل هذا ... وإذا حصل فنعم المال الصالح للرجل الصالح ..
يقول ابن حجر رحمه الله: [وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازًا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة فإن كان في الطاعة فهو محمود].
لقد تحدثت في ردي هذا عن جانب المال والرزق ولعلي لم أخرج عن إطار الموضوع !!
بالعكس مداخلتك رائعة
وذلك ما نسعى اليه ونريد تحقيقهلكن قس على هذا .. .. كل نعم الله التي إن عددناها فلن نتمكن من إحصائها ...
نعم للنفس البشرية حاجات متزايدة لا تنتهي .. ولتحقيق هذه الحاجات يجب أن نحمد الله ونشكره دائماً ..
فهذا هو الطريق الصحيح لتحصيل البركة في العمر والرزق وكل شيء ^_^
العفو انسأكرر شكري على هذا الموضوع الرائع
وبارك الله بك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات