الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 23 من 23
  1. #21
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همسات النسيم مشاهدة المشاركة



    الله المستعان .. أحياناً سوء تصرف الغير يجعلنا نتذمر ><





    " إلا حصائد السنتهم "


    يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    ذكرتيني بقول نبينا عليه الصلاة والسلام عندما قال لعائشة رضي الله عنها " أفلا أكون عبداً شكورا "

    وسيدنا نوح عليه السلام " ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا "

    جزكِ ربي كل الخير ياقوت جلعنا الله وإياك من الشاكرين

    ..
    .
    ياهلا وغلا بهموس ^^

    الله يسعدك يارب ويرضى عليك asian
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡


  2. ...

  3. #22
    Her Soul


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ياهلا ^^


    سألت نفسي ماذا عن طبقة الفقراء المسحوقين في أغنى بلاد المسلمين ؟!
    disappointed

    المشكلة بان الفقراء ليسوا من يشكون , لماذا لانهم في اغلب الاحيان اغنياء روحانيا , لذا فان شكواهم يتجهون بها الى الله .
    انت على حق


    هذه المشكلة وغيرها الكثير حدثت نتيجة الانفتاح علي العالم الخارجي , والتي اعطتنا معطيات جيدة ,
    ولان المبادئ لم تكن راسخة كما يجب في قلوب المسلمين , فان هذه المعطيات الجديدة أدت الى اضطراب
    مبرر في حالتهم , لان الانسان بطبيعة الحال يميل الى الافضل .
    جميل ان يطمح الانسان الى الافضل لكن ليس على حساب دينه


    المشكلة هنا لمن ستوجه هذا النقد بغض النظر ان كان بناء او هدام ؟!
    كما قلت مسبقا لو كان هناك مستمع للنقد وينفذ طبقا او قريب من ذلك

    لكن من يسمع ؟

    شكرا لكي اختي العزيزة ياقوت علي الموضوع , سررت جدا بقراءته
    واسعدني تواجدك كثيرا

    شكرا لك

  4. #23
    أنس



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع أختي الكريمة ياقوت وطرح موفق ^_^
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الكريم

    الله يرضى عليك يارب

    حاجيات الإنسان لا تنتهي أبداً .. ولا يملأ عينه إلا التراب ...

    ولو كان عند أحدنا وادٍ من الذهب لابتغى إليه ثانياً ...

    هذه سنة الله في عباده ونحن لا نستطيع تغييرها ...
    فلنغير أنفسنا اولا و نغير من نستطيع والله يسهل الامور

    دائماً يطمح الإنسان إلى تحقيق المزيد ...
    ياليت يطمح الى ذلك في عباداته ودينه

    مثلاً : أي إنسان مهما كان يعمل من أجل تحصيل المال .. ويتمنى لو كان ذا مال كثير يتمتع به ويؤمن به مستقبله ضد الطوارئ غير المتوقعة ...

    حاجيات الإنسان من الكماليات والمحسنات تزداد مع ازدياد ماله ..

    فالموظف البسيط يحلم أن تكون عنده سيارة بسيطة تفي بالغرض .. فإذا حصل عليها بعد أن يزداد مرتبه ... فإن تلك السيارة لن تبقى تعجبه كما كانت من قبل وسيطمح لشراء سيارة أخرى أحسن ...

    وهكذا ...
    الله المستعان

    هذا الشعور ليس عيباً لأنه شعور متأصل في النفس البشرية ولا أعتقد أن كاذباً سيدعي عكس ذلك في نفسه ...

    ولهذا نجد أن الناس دائماً يشكون ويتذمرون في مجالسهم .. كل واحد منهم يطمح لتحقيق أكثر مما حققه حتى الآن ...
    زالت القناعــة عن العقول

    لكن المشكلة ليس هنا .. المشكلة في علاقة الإنسان مع ربه .. ورضاه بقضائه وقدره ..
    goooodgooood

    فرق كبير بين رجل غناه في قلبه .. ورجل جعل الله فقره بين عينيه ..

    الأول أصبح وأكبر همه الدنيا .. والثاني أصبح والآخرة هي أكبر همه .. !!

    وشتان بين هذا وذاك ...
    الله يسعدك يارب


    من المفارقات الغريبة والمضحكة أن المسلمين البسطاء الفقراء .. هم أكثر شكراً لله ورضاً بقضائه من الأغنياء أصحاب النفوذ !!
    لان المادة احيانا تغير النفوس وكثرة النعم تنسي الانسان نفسه وتجعله لاهي

    وعن تجربة شخصية ... رأيت بأن الفقراء هم أكثر الناس سخاءً وتواضعاً وحرصاً على أداء الدين والزكاة المفروضة وإعطاء كل ذي حق حقه ... بينما الأغنياء هو أكثر سخطاً وبخلاً وجشعاً رغم ثرواتهم الكبيرة ...

    ما السبب يا ترى ؟!!

    السبب هو أن الإنسان الفقير يكون حريصاً على تحصيل المال الحلال .. والمال الحلال قليل جداً .. لذا فإن الله يبارك له فيه ويرزقه كنز القناعة ... فيحمد الله ويشكره دون أن يقول ( ولو ) .. لأنه لا يعترض على قضاء الله .. ويحمد الله أن وفقه لتحري الرزق الحلال ...
    وتلك كنز من الله وفضل يؤتيه من يشاء

    ما اجمل القناعة ورضى النفس فهي تريح الشخص من العناء والجهد النفسي

    قال صلى الله عليه وسلم حين قال: "فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على مَن كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم".

    أما الإنسان الغني فهو لا يبالي هل ماله حرام أم حلال .. والمال الحرام كثير جداً ويسهل تحصيله ... لذا فإن الله ينزع البركة من هذا المال الحرام رغم كثرته .. فنجد صاحبه كثير التذمر والشكوى ويكثر من كلمة ( ولو ) ...
    سبحان الله



    ونادر جداً .. أن نجد رجلاً غنياً .. له مال كثير حلال ... نادر جداً أن يحصل هذا ... وإذا حصل فنعم المال الصالح للرجل الصالح ..
    قوله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل".

    يقول ابن حجر رحمه الله: [وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازًا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة فإن كان في الطاعة فهو محمود].



    لقد تحدثت في ردي هذا عن جانب المال والرزق ولعلي لم أخرج عن إطار الموضوع !!

    بالعكس مداخلتك رائعة

    لكن قس على هذا .. .. كل نعم الله التي إن عددناها فلن نتمكن من إحصائها ...

    نعم للنفس البشرية حاجات متزايدة لا تنتهي .. ولتحقيق هذه الحاجات يجب أن نحمد الله ونشكره دائماً ..

    فهذا هو الطريق الصحيح لتحصيل البركة في العمر والرزق وكل شيء ^_^
    وذلك ما نسعى اليه ونريد تحقيقه

    أكرر شكري على هذا الموضوع الرائع
    العفو انس

    وبارك الله بك

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter