نحن اليوم على ابواب الانتظار و الوداع.......
في انتظار لربيع جميل ملئ بالمفجاءات السعيدة
و في ايام الوداع للشتاء الذي مر علينا بالخير
اخر قطرات الازهار الندية تنادي بصوت عال الوداع يا شتاء البرد و اهلا يا ربيع الدفئ
لن ننساك يا شتاء سننتظرك وكلنا ننظر الخير بك
و لن ننتظر المزيد يا ربيع .... فكلنا امل بانك ستزورنا قريبا و معك مزيد من اوراق الشجر الجديده ..
مزيد من الوان الزهور الزاهية .. مزيد من الامال ..و مزيد من الاحلام.
احب ان اقدم في هذا اليوم الجميل بحثي الشخصي حول علاقة الله سبحانه و تعالى بالعلوم البشرية التي اثبت من خلالها و جود الخالق الجبار .العليم. مالك السموات و الارض ,رب المشرقين و المغربين ,فسبحان الله احسن الخالقين على كل شئ.
فلولا حكمة المهيمن لما كنا على كل هذه الارض الجميلة نحيا و نموت , نعمل فناكل. فاغمض عينك قليلا و طر بخيالك بعيدا لتستطيع التخيل ماذا سيحدث لو ان الارض قررت ان تقترب من الشمس بمقدار 100 كم او اكثر ؟ او ان القمر قرر زيارة الارض و شرب الشاي عندها, هل ستبقى الامور على حالها؟ او ارادت الارض زيادة سرعتها او زيادة سمك قشرتها ؟ او طيروا اعلى بقليل و تخيلو بان البحر مل من طعمة المالح و اراد ان يتحول الى نهر بماءه العذب؟ او ماذا لو لم تستطع عيوننا من الانغلاق؟ او..... لحظة! ماذا لو لم تكن الارض تدور حول نفسها؟! هل تستطيعون التخيل بان نصف الكرة الارضية نهار و النصف الاخر ليل؟!! او ان صلاحية الارض انتهت و لم تستطع الاستمرار بالحركة فوقفت ساكنة, هل تستطيعون تحمل شمس الصيف الحارقة ام تحمل برودة الشتاء القارصة طول الحياة ؟؟ او لم تكن هنالك شمس تغذينا بنورها الجميل! او لم تستطع الكائنات الحية من التكاثر ؟ او لم يلهمنا الله عالى على التخاطب ؟ او او او او او او او الكثير من او.........فماا سيحدث؟؟؟
هل استطعت التخيل؟ سأساعدك على التخيل ....... لو قررت الارض الاقتراب من الشمس التي تبعد عنها 92,5 مليون و التي تبلغ درحة حرارتها 12 الف فهرنهايت فلن يبقى منا شئ ولا حتى قطعة لحم مشوية , اما اذا دعونا القمر لزيارتنا فقد نصبح من خبر كان و اخواتها لاننا سنكون حينها جثثا عائمة على سطح المياه التي ستكون قد غمرت القارات بسبب المد و المسبب بواسطة جاذبية القمر و التي ستسبب ايضا تفتت الجبال و التلال و تتلاشى الحياة حينها. ولو بقي للارض عدة اميال و تفوز بالسباق الزمني فزادت من سرعتها عن 100 ميل بالساعة ,لطال النهار فتتاثر النباتات و الاحياء صيفا و طال الليل الذي سيسبب تجمد السوائل شتاءا . اما اذا ارادت الارض زيادة سمك قشرتها لتدفئها قليلا لانها ابتعدت عن الشمس مقدار قليل لمقص الاكسجين و قلت فرص الحياة واذا اصبح العكس فسيزيد الاكسجين الذي سيفني العالم بما يسببه من اختلاف في كثافة الهواء و بذلك فالفرضيتان تؤديان الى فناء الارض . لان وصلنا الى مشكلة البحر و طعمه المالح اذا قرر التغير (والله يلا يخلي) فسيغطي العفن و العطن سطح البحار و المحيطات لان في تكوين الملح مواد حافظة من التعفن ,فسبحان الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومن آياته منامكم بالليل و النهار و ابتغاؤكم من فضله أن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ))
صدق الله العظيم
النوم من اهم ما انعم به الانسان , فالنوم :- عملية تتم دون ان يكون للانسان دخل بها ولا سيطره له عليها . فهو في وقت معين تبدا قواه بالتناقص و تعتريه حالة من الاستعداد للنوم ثم لابد له بعد ذلك من النوم . للنوم اهمية كبيرة جدا فمندونه لا تستطيع الحياه, فقد اثبت بالتجارب بانه اهم من الغذاء و الماء فلا يستطيع الكائن الحي الاستمرارا بالحياة لاكثر من 5 ايام بدونه. قال تعالى:
(( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه و النهار مبصرا , ان الله لذو فضل على الناس, ولكن اكثر الناس لا يشكرون ))
و ايضا:
((إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)) [الأعراف: 54].
قال الله سبحانه:
((قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [القصص: 71-73]
يبين الله تعالى في هذه الاية الكريمة بان الارض سوف تتوقف حركتها في يوم من الأيام إلى يوم القيامة و هذا ما حدده العلم الحديث اذ ان سرعة الارض بدات تتناقص منذ نشأتها, إذ كانت سرعتها تصل إلى 8 ساعات باليوم 4 ليل و 4 نهار أما ألان فتبلغ 24 ساعة باليوم.فإذا توقفت الارض عن الحركة فستصبح كارثة لن يستطيع احد من العيش . و اذا لم تكن هنالك شمس فلن تكون هنالك حياة من الاصل . اما عن التكاثر فهو الاساس لبقاء الكائنات الحية .
(( و علم ادم الاسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين ))
فلولا الهام الله سبحانه لنا بالتخاطب لما كنا قد فهمنا بعضنا البعض و لاصبحت الحياة في فوضى كبيرة . هل استطعتم التخيل الان ؟ هل احسستم بنعمة الله سبحانه, فالله قج خلق و احسن الخلق, فلا تخافوا من شئ مادمت على الطريق الحق, فان عاقب الله قوم فلن ينجو احد .
السؤال الان , هل هنالك شك على وجود الخالق الاعلى؟؟
لقد قال عالم الفلك الكبير هرشل في القرن الثامن عشر (( كلما اتسع نظاق العلم كثرت الادلة على وجود حكمة, خالقة, قادرة , مطلقة, و ما العلماء الا بناة لمعابد العلوم العلوم التي يسبح بها الخالق العظيم ))
هذه المقولة دليل على وجود خالق عظيم جبار اوجد هذا الكون الغامض الذي كلما غصت فيه زاد عمقا . كذلك عندما قال الفلكي الكبير جيمس جينز (( لا يمكن ان تكون المصادفة هي التي وجدت نظام هذه الكواكب )) وهذا الثاني يثبت انه لا وجود للصدف في بناء الكون . و هنالك العالم ابراهم لنكون : (( اني لاعجب لمن يتطلع الى السماء و يشاهد عظمة الخلق ثم لا يؤمن بالله ))....... فلما لا يؤمن الغرب بالخالق المبدع فليس هنالك أي شك على عدم وجوده و لا ذرة شك ؟!!!
نرى في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عدداً من النجوم المضيئة، هذه النجوم تضيء الدخان الكوني المحيط بها، ويقول العلماء إنها تعمل مثل "مصابيح" كاشفة Flashlights تكشف لنا الطريق وتجعلنا نرى سحب الدخان الكثيفة في الكون، ولولا هذه المصابيح لم نتمكن من معرفة الكثير عن أسرار الكون. وصدق الله عندما سبق علماء الغرب إلى هذا الاسم (المصابيح)
سبحان الله على كل شئ , لقد خلق الارض فاحسن خلقها, فحفاظا على الارض من الجسيمات التي تطلقها الشمس و المسمية بالرياح الشمسية القاتلة، احاطها بمجال مغنطيسي قوي جدا.
فرعون طاغية عصره , اغرقه الله سبحانه فكانت نهاية طغيانه و تكبره لكن الله سبحانه انجى بدنه لكي يكون عبرة للناس من بعده و لغز يحير العلماء فقد كان جسده لايزال كما هو . كيف نجا ببدنه على الرغم من غرقه،
وكيف انتُزع من أعماق البحر وكيف وصل إلينا اليوم، هذا ما حدثنا عنه القرآن في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 92].
إن الله تعالى ينزل الماء من السماء ويمسك هذه السماء أن تقع على الأرض، والمقصود هنا بالسماء أي الغلاف الجوي للأرض، لأن تشكل المطر ونزوله يقع ضمن هذا الغلاف. ويؤكد العلماء إمكانية سقوط هذا الغلاف الجوي على الأرض بسبب وزنه الهائل، وأن هنالك قوانين دقيقة جداً تحافظ على هذا الغلاف ولو اختلت هذه القوانين فسيؤدي ذلك إلى جذب هذا الغلاف بما يحويه من هواء وغيوم ثقيلة تزن بلايين الأطنان إلى سطح الأرض، وزوال الحياة نهائياً. فسبحان الله.
بقول سبحان الله على كل شئ فهو خالق الكون و مدبره و هو على كل شئ قدير
و اعذروني على التقصير لكن لدي ظروفي الخاصة و الفوتوشوب خرب و مش راضي ينزل ارجو المسامحة
كتاب الله و العلم الحديث
الله يتجلى في عصر العلم
موقع عبد الدائم الكحيل للاعجاز العلمي في القران و السنة
و بالطبع باستخدام اسلوبي الخاص في الكتابه
ساترككم في امنان الله
ترقبوا النسخ الجديدة منه فاعجاز الله سبحانه ليس له نهاية
المفضلات