مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: قضية تؤرقني (1)

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه قضية تؤرقني (1)

    attachment

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه

    اخواني ..اخواتي

    لطالما كان لكل منا قضايا تؤرقة وتمنعه عن مواكبة الركب اوحتى
    ان يعيش مطمئن البال ويسرني أن اقدم هذه السلسلة من القضايا
    بالتعاون معكم عبر الرسائل الخاصة
    بحيث ترسلون ألي القضايا التي تؤرقكم في دينكم ودنياكم وسأعمل
    على عرضها من دون اسماء ..

    وسأعمل على ان يتناقش الاعضاء نقاشا بناءا وبالشكل السليم عن طريق
    الحجة والدليل ومن ليس له حجة او دليل فليس عليه ان يشارك في هذه
    السلسلة من المناقشات وبحضور مراقبي نور وهداية الأفاضل سيكون كل
    شئ في مكانه ا لطبيعي باذن الله

    ولكني سأبدأ هذه السلسلة بقضية تؤرقني انا شخصيا سأذكرها بعد قليل
    شريطة ألا يتدخل في النقاش اي شخص ليس لديه القدرة على النقاش البناء
    وليست له حجة او برهان


    والقضيه هي:

    هل الروح والنفس شيئا واحد وماذا يمثل كل منهما ؟

    ارجو من كل من سيشارك ان يتبع الاسلوب المنهجي بالبرهان والحجة


    في أمان الله والى لقاء قريب


    attachment

    attachment



  2. ...

  3. #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يسرني اني اكون اول من يشارك في موضوعك وانا مستعده للمناقشه

    واحب ابدا مناقشتي هذه بذكر شيء مهم

    وهو اني هذي الامور وخصوصا النفس و الروح من الامور التي تفوض الي الله تعالى ولا مجال للبحث فيها

    اما من ناحية الحجه والبرهان انا جبتلك بعض اقوال العلماء في هذي المساله واهم الاستنتاجات اقريها تمام وردي

    طرحنا السؤال آلاتي على الأخ الأستاذ و الشيخ عطية صقر مفتي بشبكة إسلام اون لاين , و ذلك من خلال موقع الشبكة على الانترنيت بتاريخ 21/12/1421 و كان نص السؤال (( بسم الله الرحمن الرحيم , متى تدخل الروح ألي الجسد و إيضاح الدليل , و متى تدخل النفس إلى الجسد و إيضاح الدليل على ذلك , و ما هي العلاقة بين النفس و الروح ....؟ و كان جوابه بتاريخ 11/3/2001ف علي النحو التالي ((بسم الله الرحمن الرحيم , و الصلاة و السلام على رسول الله , و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و بعد تدخل الروح الجسم بعد مائة و عشرون يوما من بداية الحمل , كما جاء في الحديث الصحيح ( .. أن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة , ثم يكون علقة مثل ذلك , ثم يكون مضغة مثل ذلك , ثم يأتيه الملك فينفخ فيه الروح .. ) الحديث , و إذا كانت النفس هي الروح فلا أشكال , و إذا كانت شيئاً أخر فالله اعلم بآمر دخولها الجسم , حيث لم يرد دليل على ذلك تقوم به حجة, و لذلك اختلف العلماء في تعيين حقيقة النفس و الروح و العلاقة بينهما , و الأفضل تفويض الأمر في ذلك لله ...... )) , و نستنتج من إجابة الشيخ عطية صقر الحقائق التالية :-

    1/ أن الروح تدخل جسد الجنين و بنص الحديث الصحيح بعد مائة و عشرين يوم من بداية تخلقه .

    2/ أن هناك اختلاف بين العلماء على العلاقة و الفارق , بين الروح و النفس .

    3/ أما علماء العصر الحديث فانهم يفوضون الآمر لله عز وجل و عليه فأننا نرى بان هناك فارق بين المسميين , و لكل منهما دلالة على شئ مخالف للآخر .ونستشهد على ذلك بآلاتي ذكره .

    1/في الخطاب القرآني ليس هناك خطاب موجه من المولى عز و جل للروح , بينما يوجد مخاطبة للنفس البشرية , و منها قوله تعالى *يا ايتها النفس المطمئنة * ارجعي الى ربك راضية مرضية

    /2وليس هناك ما يفيد ان الروح تذوق الموت و يقول تعالى * كل نفس ذائقة الموت و انما توفون اجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فاز و ما الحيوة الدنيا الا متاع الغرور *

    3 / أوقف آمر البحث عن الروح , لقوله تعالى *و يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا *

    4 , بينما فتح باب البحث عن النفس و في النفس , لقوله تعالى * و في انفسكم افلا تنظرون*

    4/ و قد و ردت لفظة الروح في آيات الذكر الحكيم , عدد أربعة و عشرين مرة , و وردت لفظة النفس , عدد مأتي و ثمانية و تسعون مرة .

    5/ هناك اختلاف في وصف الخلق و تركيب عناصر الإنسان بين الروح و النفس , حيث قال تعالى * ثم سوئه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصر و الافئدة قليلا ما تشكرون *

    6, بينما ذكر في خلق النفس , قوله تعالى *و نفس و ما سواها * فالهمها فجورها و تقواها* , و هناك فرق بين النفخ و التسوية .

    6/ دخول الروح , و حسب نصوص الأحاديث الصحيحة في هذا الشان بأنها تدخل في الشهر الرابع من الحمل بينما سوف نجد دخول النفس و بالدلائل القاطعة على انه يكون دخولها الجسد عند لحظة الميلاد

    7/ ان الروح تقبض بواسطة الملك الموكل بذلك عند وفاة النفس , وموت الجسد , (( و ذلك حسب النصوص الصحيحة الــــــواردة في هذا الشأن )) , بينما النفس تتوفى و لا تقبض , و تكون رهينة للقبر , لتنال العذاب او الثواب داخل القبر , حتى ساعة حساب العالمين .

    8/ لا يوجد ما يدل على ان الروح تنال العذاب , بينما العذاب للنفس , و نفترض ان الروح التي هي نفخة من المولى عز و جل لا مجال لتعذيبها فهي منه و ستعود أليه .

    9/يورد الذكر الحكيم حقيقة نفخ الروح بالنسبة للإنسان , و لا يوجد ما يفيد في القران او الأثر ان هناك كائنات حية أخرى تنفخ فيها الروح

    10/ هناك من العلماء من اتفق مع هذه الطريقة التحليلية فقالت طائفة (( و هم آهل الأثر ان الروح غير النفس , و النفس غير الروح , و قوام النفس بالروح , والنفس صورة العبد و الهوى و الشهوة و البلاء معجون فيها و لا عدو أعدي لأبن آدم من نفسه فالنفس لا تريد آلا الدنيا و لا تحب آلا إياها و الروح تدعو آلي الآخرة و تؤثرها , و جعل الهوى تبعاً للنفس و الشيطان نتبع النفس و الهوى و الملك مع العقل مع الروح و الله تعالى يمدهما بإلهامه و توفيقه )) 8

    11/ و يذكر عن جعفر بن حرب قوله (( النفس عرض من اعرض يوجد في هذا الجسم و هو أحد الآلات التي يستعين بها الإنسان على الفعل كالصحة و السلامة و ما شبههما و أنها غير موصولة بشيء من صفات الجواهر و الأجسام ))

    12/ كما ان لفظة الروح (( لا تطلق على البدن لا بانفراده و لا مع النفس , و تطلق لفظة الروح على القران الذي اوحاه الله تعالى إلى رسوله)) قال تعالى *و كذلك اوحينا اليك روحاً من امرنا ما كنت تدري ما الكتب و لا الايمن و لكن جعلنه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا و انك لتهدي الى صراط مستقيم * و على الوحي الذي يوحيه ألي أنبيائه و رسله , بينما لا تطلق لفظة نفس على ذلك .

    13/ و من خلال قراءة النصوص الدالة على الروح و النفس , نستنتج بان الروح موضوع واحد لا يتغير , بينما للنفس صور و أشكال عدة , منها النفس المطمئنة, و النفس اللوامة , و النفس الأمارة و غيرها , كما أننا لا نستطيع قبول منطق تلفيقي يحدد بأن (( الفرق بين النفس و الروح فرق بالصفات لا فرق بالذات )) بل نؤكد على ضرورة تحديد المساحة التي لها قابلية البحث و التمحيص من تلك الأخرى التي لا طائل من وراء البحث فيها او ما ورائها .

    14/ لا يحسن في اللغة العربية استعمال لفظة (( روح )) بدلاً من لفظة (( نفس )) و من ذلك قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام * و اذ قال الله يعيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس أتخذوني و امي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى ان اقول ما ليس لي بحق ان قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوم * و لو صح استعمال كلا اللفظين كل منهما مكان الأخر لصح ان يقول عيسى عليه السلام تعلم ما في روحي و لا اعلم ما في روحك , باعتبار ان اللفظين يؤديان معنى واحد .

    15 / ان الشهوة و اللهو و المتع و الملذات , أمور ذات علاقة مباشرة بالنفس البشرية , و من الدلائل على ذلك قوله تعالى* نحن اولياؤكم في الحيوة الدنيا و في الاخرة و لكم فيها ما تشتهي انفسكم و لكم فيها ما تدعون * كذلك قوله تعالى * ان هي الا اسماء سميتموها انتم و اباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن و ما تهوى الانفس و لقد جاءهم من رهم الهدى *بينما لم يرد في الذكر الحكيم ما يفيدنا بان للروح علاقة بالهوى و الشهوات . و عليه و من خــلال ما ذكــــــــرناه سابقا ,

    نفيــــــــد بان هنـاك فرقاً , بين الــــــروح و النـفــــــــس ً , و على الجانب الأخر نرى ان هناك توضيحات متصلة بهذه المسألة , و هي ان عدم الفصل بين مسالة الروح و موضوع النفس , يوقع المفكرين في محظور , بين رغبتهم الأكيدة في استكشاف كنه الظواهر التي لازالت تحير ذهن الإنسان , و بين الأمر القطعي بعدم بحث مسألة الروح و ذلك قوله تعالى*و يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا *

    فجاء في كتاب (( مفصل الإنسان روح لا جسد )) للدكتور رؤوف عبيد (( و حتى أولئك الذين يتذرعون بالآية الكريمة (( و يسألونك عن الروح ...... يخونهم التوفيق , لأن كل شيء في الوجود من أمر الله تعالى , فلا يمكن ان يمتنع البحث في كل شيء لأنه من أمر الله , ثم ان واحداً من الباحثين الروحيين لم يزعم ان الروح تأتمر بأمره , بل الكل على اتفاق في ان الروح تأتمر بأمر الله وحده , و الظواهر الروحية التي خضعت للتحقيق ظواهر تلقائية Spontaneous , و لم يزعم أي إنسان ان له سلطاناً عليها من قبيل سلطان العلم على المادة او الطاقة مثلاً )) و بالضبط يمكن الرد بان الظواهر طالما هي تلقائية فلا ضرورة لدراستها بيد ان التلقائية تنفي قدرة الإثبات فلا ضرورة لبحث مسالة الروح أساسا , بالإضافة ألي ان ما يورده الرأي السابق ما هو ألا قول توفيقي بين رغبة البحث المشروعة , و موضوع البحث الغير المشروح , و نقول ان الله عز و جل لم يطلب من الإنسان بحث مسالة الروح و لان الروح من أمره , و لان لا فائدة من بحثها كمسالة علمية , إذ لا علاقة بين الروح و بين أيا من تفاصيل حياة الإنسان .

    و يقيناً و عمـــــــلاً بما امرنا به الله عز و جل عن وجوب البحث عن النفس البشـرية , حيث قال تعالى * و انفسكم افلا تبصرون * ونرى في هذا الحث الإلهي , طريقاً نحو معرفة حقيقية , بحقيقة النفس البشرية , و ليتسنى لنا من خلال دراسة خصائصها , و طرق التعامل معها في الأطر السلوكية و الصحية , اكتشاف جوانب من عظمة الله عز و جل و إبداعه , في خلقه للمركب الإنساني .

    اتمنى تردي وتشاركيني المناقشه

    مع تحيات ملكة الارياف

  4. #3

    تحقيق أو نبذه او قصه بسم الله الرحمن الرحيم

    أولا اشكرك صديقتي جزيل الشكر على انضمامك ألي في مناقشة هذه القضية

    اذن فقد اثبتي ياصديقتي بالادلة النقلية واقوال العلماء بأن الروح والنفس
    ليستا شيئا واحدا ..والجامع بينهما الولادة والفاصل بينهما هو الموت
    وهذا رأس الخيط

    لكنك اشرتِ الى ان الموت لاتذوقة النفس بل ان النفس تبقى في الجسد حتى تعذب في القبر
    وان الروح هي وحدها من يقبض من قبل ملك الموت وان النفس تتوفى من قبل الله عزوجل

    لكن هناك ايات وادله تثبت ان النفس هي من يقبضها ملك الموت؟؟
    قال الله تعالى "كل نفس ذائقة الموت"
    قال تعالى في وصف حال الكافر" ولوترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم
    أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ءاياته تستكبرون
    "

    ومن حديث البراء ابن عازب اقتبست من الرسول صلوات الله علية قوله :"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع
    من الدنيا وإقبال من الاخره نزل إليه الملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من اكفان الجنه
    وحنوط من خنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجئ ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها
    النفس الطيبة اخرجي
    الى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء
    "

    ثم سألخص بقية الحديث بطريقتي حيث انه طويل فيأخذها ملك الموت ولكن الملائكة لاتدعها في يديه مدة طويلة يأخذونها منه
    ثم يضعونها في ذلك الكفن المطهر ويصعدون بها الى ابواب السماء فيؤذن لهم بالصعود به ويشيعه اهل السماء حتى يصل به
    الى السماء السابعه فيقول الله" اكتبوا كتاب عبدي في عليين ثم اعيدوه الى الارض فاني منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم
    تارة اخرى " اما بالنسبه لنفس الكافر فان الملائكة تكون سود الوجوه معهم المسوح فيأتي ملك الموت ليتنزعها ويقول اخرجي ايتها النفس الخبيثة الى
    سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود ..فأذا اخذها لم تدعها الملائكة في يده طرفة عين فيجعلونها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريحه فيصعدون به الى السماء فلايفتح له فقرأ عندها الرسول قول الله تعالى "لا تفتح لهم ابواب السماء ولايدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط " فيقول الله تعالى اكتبوا كتابة في سجين في الارض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ الرسول قوله
    تعالى "ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء تخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق"



    أنا اعتقد ان الروح هي الطاقة التي تمد الانسان بالحياة وهي غير شريرة

    ودليلي على ذلك قول الرسول "فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له ....السؤال في القبر
    أي ان الانسان يعود الى الحياة في القبر ..


    لكن اين النفس هنا؟؟
    بل ماهو دورها ؟؟

    لدي بضع ملاحظات هنا

    النفس قد تكون احدى شيئين
    إما ان يكون لها هيئة خلقية معينة كما اشار اليها حديث ابن براء في قول رسول الله في "فتفرق في جسده "
    وهنا خاصية من المرونه وبالتالي يكون قبض النفس لملك الموت وان قبض الروح من امر الله

    او قد تكون مجموعة المنطق والسلوكيات للانسان وهذا مايفسر عدم قدرة الواحد منا على المراوغه عندما يسألنا ملكي القبر او عدم محاولة الهرب من القبر اوحتى عدم محاولة حتى الكذب للنجاة...

    واذا افترضنا غياب النفس في القبر فمن الذي يعذب ؟؟ الروح هذا غير وارد فهنا نصل الى جدار ونعيد مراجعه حساباتنا ..

    فتدلنا ايات في محكم ايات كتاب الله الحكيم ان النفس هي من يطبق عليها عملية الجزاء
    فقال تعالى "ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين "
    وقال تعالى "فلاتعلم نفس ماأخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون"

    فاذا كانت النفس هي المقصودة بالجزاء والعقاب فهي الحلقة الاساسية في الانسان
    اما مراكز النفس حسب اعتقادي فستكون الاعضاء المسؤل عنها الانسان
    قال تعالى "ان السمع والبصر والفؤاد كل كان عنه مسئولا"
    ربما لهذا لايسمعك المحتضر ولايعود يرى ماحوله ..

    اما الفؤاد فهو القلب ويقول الرسول فيما معنى الكلام ان هناك مضغة في الجسد اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله "

    نتيجة ماقلته حتى الان
    هو ان النفس هي من يقبض وليس الروح
    اما الروح فهي من امر ربي ولكنها تعاد الى الجسد في القبر ليسأل صاحبه
    اما النفس فليس بالضرورة ان تبقى في الجسد في البرزخية فكما نعلم ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون
    ولم تختص الروح بالعقاب لأنها من روح الله والله لايأتي منه شر وهناك ايات تدل على ان الضلالة والهدى من الله
    ولكن الله يهدي من يرى انه يستحق الهدى لأنه يبذل اسباب الاهتداء وهناك من يستحق ان يضله الله لأنه يتبع اسباب الضلاله
    لكن الشئ الذي جذبني الى هذا الامر ...
    هو الطريقة التي يضل بها الله عبادة بعد استحقاقهم الضلاله انظروا معي الايات التالية:
    قال تعالى "ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم"
    قال تعالى"فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليهم بكفرهم فلايؤمنون إلاقليلا"
    ماذا تلاحظون ألاتلاحظون معي ان الله يتشبب بالغشاوة على مراكز التي سبق وذكرنا ان النفس تتركز فيها
    اذن يمكن اضلال النفس باسماعها الغناء وبرؤيتها المحرمات وبقي القلب او الفؤاد الذي هو اشبه مايكون بالادراك فعندها نقول ان
    الانسان لايدرك ماينتظره في اخرته اي غافل

    لكن ماذا تلاحظون ايضا ؟؟
    ألم تلاحظوا ان ذكر صفات لاعضاء لا الاعضاء فقال مثلا
    السمع >>صفة الاذن
    البصر >>صفة العين
    الفؤاد>>صفة القلب
    وبالتالي فإن الصفات غير محسوسة وبالتالي فإن النفس البشرية غير محسوسة وبالتالي فهي مختلفة تمام الاختلاف عن الجسد المحسوس بكل اعضاءة
    وان الجسد ماهو الا آله من الالات التي تمكن النفس من التعامل مع عالم الماديات الدنيوية وان الجسد بلانفس منزل فارغ
    ألم تسمعوا مقوله ان الجسد هو مسجد النفس
    شئ اخر الم تلاحظوا ان ا لجان او الجن اذا ما تلبست جسد الانسان فإن النفس والجن يتنافسان على الجسد فاحيانا نسمع الفم يتكلم بلغه لايعرفها ذلك
    الشخص فهو لم يتعلمها في حياته وعند تمكن النفس من جسدها مرة اخرى فاننا نقول ان الشخص عاد لطبيعته (بمساعدة الشيخ الذي يعمل على طرد الجني من الجسد )

    لذا عندما نقول ان الله هو السميع البصير فلانعني ولله العزة ان له اذاان او عيون بل هي صفات له
    وهكذا هي النفس واذا اردنا التطرق الى عالم التجربة الحية
    فهناك اشخاص ذكروا انهم مروا بحالة من الوفاة بحيث خرجوا يستطلعون العالم ويرون ويسمعون مع ادراكهم للوقائع التي تدور من حولهم
    ولكنهم عبروا عن عجز الاخرين عن رؤيتهم او مشاهدتهم ذاك انهم لايملكون الاداة التي تمكنهم من التعامل مع العالم المادي الأ وهو الجسد..
    كذلك يذكر البعض بأنهم خاضوا مرارة (أعود أو لا اعود ) اي اترك عائلتي فهكذا أفضل بكثير ولكن ماذا عن عائلتي مازالت وعندها تعود
    فجأة الى الجسد وحكاية اعود او لا اعود تمثل الادراك لان فيها اتخاذ قرار وبالتالي اكتملت العناصر ودلت الكلمات على ان هذه هي النفس بعناصرها
    الثلاث

    ألاجساد كالصور التي تسكنها الأرواح فتبعث فيها الحياة وربما من هنا جاءت حرمة التصوير ومالى ذلك وان الله يأمر من قاموا بذلك في الاخرة
    ان يحيوا الصور التي قامور برسمها فلايستطيعون لماذا لأنهم يفتقرون الى امتلاك اهم عناصر الحياة وهي الروح ..

    ومن جانب اخر فإن النفس في الجسد محتجزة في عالم الماديات فالجسد يعبر عن حدود لها ولايمكنها سماع او رؤية الاشياء الغيبية الا بعد مفارقتها هذا الجسد والذي يبدأ بانكشاف الغطاء عند الاحتضار لكن مازلنا نرى قدرات النفس في الاحلام فنحن نسمع ونرى وندرك ...
    ولكن ليس بأذاننا ولا بأعيننا ولابعقولنا النائمة ؟؟ لم يستطيعوا تفسير الامر وهم يعتقدون ان الدماغ هو مصدر كل العمليات فاخترعوا شيئا يدعى اللا وعي يعبر عن كل تلك الحالات الغريبة التي لايستطيعون تفسيرها كتجارب الناس عندما يجدون انفسهم في عوالم اخرى
    في الحقيقة قد يكون في كلامهم شيئا من الصحة من ناحية واحدة هو كيف يرسل ألينا الشيطان تلك الكوابيس ؟؟ انه يتخذ العقل وسيلة للسيطرة على النفس فيبقى يبث تلك الافكار المسمومة

    فهناك علاقة متبادلة بين النفس والجسد كما قال الرسول "ان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب"
    ومن الذي يسكن القلب ...النفس .
    لقد اثبت العلماء كما قلت لكم او لم اقل لكم ان القلب هو مركز العقل والتعقل ومن يريد البحث في هذا الامر فعالم النت واسع
    اي ان مركز اتخاذ القرار الحقيقي هو في القلب وبالتالي فان الدماغ لايمثل سوى اداة سيطرة على الجسد اضافه الى مخزن لخبرات وتجارب الحياة بدليل انه لوكان حقا مركز اتخاذ القرار لكان الناس جميعهم يتخذون القرار حسب المنطق ولايخطأ احد ..
    فكيف تتوقعون لأداه ان تتخذ القرار بنفسها ؟؟
    فهل السيارة تمشي لوحدها بدون سائق ماذا لو قفز السائق من السيارة فانها ستمشي حتى تصطدم بشئ وتتوقف..وهذا مايحدث بين الفؤاد والقلب
    يختفي الفؤاد في الاحتضار ويبقى القلب ينبض حتى يتوقف وعندما يتوقف هنا نقول مات لانه عندما تسلب الحياة من القلب فلايمكن ان تعود اليه
    النفس إلا اذا عادت اليه الحياة وهذا مايحدث في الحياة البرزخية في قول رسول الله "فتعاد روحه في جسده"والله اعلم .
    وبالتالي فقد نستطيع ان نفسر مراحل موت الانسان بقبض النفس(ملك الموت) يليها قبض الروح (من امر الله )والله اعلم

    وهناك شيئا اخير لطالما سمعنا بالاطباء النفسانين (طبيب نفسي) لكن هل سمعتم بطبيب روحاني؟
    نستنج من ذلك اننا نستشعر ونتعامل مع النفس ككيان عاقل ولكننا لانتعامل مع الروح لأن ليس لدينا سابق
    معرفة بالروح او ماهيتها(من امر ربي)
    وطبيب للنفس وطبيب للجسد هذه امور يوميه نتعامل بها ولكننا لانتأمل فيها وتؤكد انفصال النفس عن الجسد

    وهكذا اعزائي نستنج ان الجسد والنفس والروح هي مكونات الانسان وان النفس بمراكزها الثلاث هي المكون الرئيسي فهي المسؤله عن الجسد
    وحتى عن ازهاق الروح اذا ماكتب الله ذلك وهي المشار إليها في مسألة الجزاء والعقاب
    إلا اننا لن نستطيع ان نصل الى علم او عالم مابعد الغيبيات فهو بعيد عنا كل البعد كاختلافنا في مسألة وجود النفس او عدم وجودها في القبر
    او بقاء الروح بعد سؤال الملكين او عدم بقائها

    وكل الامور التي وصلنا اليها حتى الان كان لأن بعض الادلة من الوحي القراني قد اثارت شغفنا ودلتنا على بعض الامور البسيطة فكيف نصل
    الى عالم مابعد الموت الا من خلال القران والسنه حيث ان ليس لاحد منا سابق مشاهدة أو تجربة..

    وأتمنى من يملك معلومات ان ينضم الينا بالطريقة المنهجية السليمة مع ذكر الحجج والأدلة ..
    وارجو مراعاة تلوين الايات باللون الاحمر والاحاديث باللون الازرق لمزيد من الوضوح في الادلة ..



بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter