مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    النفس المطمئنة : التأثير النفسي للصوم

    بسم الله الرحمان الرحيم
    التأثير النفسي للصوم
    الصوم يؤثر تأثيراً طيباً، على الحالة النفسية للإنسان، وقد يكون هذا التأثير مباشراً، لشعور الصائم أنه في حال طاعة لربه وإمتثال لأمره طوال اليوم.
    ويكون أيضا بما يطرأ على نظام الأسرة كلها، من تغيير جميل ، وإنتظار لفرحة الإفطار، بعد انتصار على النفس طول النهار،‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ( لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ. فرحة حين يلقى ربه . وفرحة عند إفطاره ).
    و المقصود بالصيام هنا ، هو الصوم الخالي من المعاصي ، حيث يلتزم الصائم بطاعة الله قولا و فعلا.
    أما الأثر الأكبر الذي يطرأ على النفس بسبب الصوم ، فينتج عن تعديل سلوك الصائم ، الذي يجعله يعيش في أمان و اطمئنان طوال اليوم.
    فقد يكون الإنسان سريع الغضب، يثور إذا اصطدم بغيره، فيكون الصوم لجام له يضبط انفعاله و يحكم حركاته كما يحكم اللجام الفرس.
    فهو يصفح عمن أساء إليه ، ولا يرد عليه ويمضي في طريقه ، فلا يزداد الخلاف ، ولا تتفجر المشكلة ، وهو يشعر بالرضا لأنه استطاع أن يضبط نفسه، و يمتثل لأمر الله ورسوله ، فقد قال رسول اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ( الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل ، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم ).

    فإذا كان هذا شأن الصائمين أو أغلبهم ، فإن الشعور بالأمان ، يشيع بين الناس ، فيقل خلافهم ، ويتلاشى عداؤهم، ويشعرون أنهم أخوة متحابون ، في أيام هذا الشهر الجميل ، وهذا يؤثر تأثيرا اجابيا على نفس الإنسان.
    كذلك فإن الصائم لا يذكر أحداً بسوء، و لا يغتاب أحداً حرصا على صومه ، صحيح أن الغيبة حرام في كل وقت ، وعلى المسلم إجتنابها دائما، ولكن هذا يتأكد أثناء الصوم ، لأن المسلم لا يريد أن يفسد صومه ، بل أن يترفع عن كل كلام سيء أو غير لائق ، ولا ينطق إلا بما فيم خير طوال اليوم ، وهذا يسمو و بروحه و ينعش نفسه.
    كذلك فإن الصائم يكون أكثر حرصًا على أداء الصلوات جماعة في المسجد ، وقراءة القرآن الكريم ، و يشغل نفسه بالذكر و التسبيح ، وكل هذه الأمور ترقي بالنفس ، و تشعرها بالرضا و الأمان ، وتمسح عنها عناءها ، وتشفي اضطرابها ، و تمسح أحزانها ، و تزيل مخاوفها طوال النهار، فإذا أقبل الليل ، يكون ليلا مختلفًا عن بقية ليالي السنة ، فبعد أن يأكل الناس من طيبات ما رزق الله ، يستعدون لأحياء الليل بالصلاة و قراءة القرآن، ومجالس العلم و ذكر الله ، و هكذا يمضي المسلم شهراً في الطاعة ، يتصل ليلها بنهارها ، فيكون لذلك أطيب الأثر على نفسه و يكون المسلم خير مثال للنفس الهادئة المطمئنة.


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^^


    ويكون أيضا بما يطرأ على نظام الأسرة كلها، من تغيير جميل ، وإنتظار لفرحة الإفطار، بعد انتصار على النفس طول النهار
    إلهـي ما أجملها من لحظات عندما نترقب الأذان بشوق و

    بعد الإفطار نودعه على أمل لقاءه في اليوم التالي، لا إله إلا الله محمد رسول الله ..


    أتمنى لك كل التوفيق في المسابقة و أدعو الله أن تفوز

    بها ..^^


    بالتوفيق إن شاء الله ..^^

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ساسكي شارينجـان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^^



    إلهـي ما أجملها من لحظات عندما نترقب الأذان بشوق و

    بعد الإفطار نودعه على أمل لقاءه في اليوم التالي، لا إله إلا الله محمد رسول الله ..


    أتمنى لك كل التوفيق في المسابقة و أدعو الله أن تفوز

    بها ..^^


    بالتوفيق إن شاء الله ..^^

    شكرا لك أخي




    إلهـي ما أجملها من لحظات عندما نترقب الأذان بشوق و

    بعد الإفطار نودعه على أمل لقاءه في اليوم التالي،

    نعم فهذه اللحظة هي أروع لحظات الصيام
    كما قال رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ( لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ. فرحة حين يلقى ربه . وفرحة عند إفطاره ).

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter