/
\
مرثيه للشاعر نمر بن عدوان في زوجته ... ومن أشهر قصائد الرثاء في الشعر النبطي
أتمنى أن ينال هذا الاختيار على رضاكم
http://www.qassimy.com/sd/sounds.php?mqtaa=196
البارحـه يــوم الخـلايـق نيـامـا
بيحت مـن كثـر البكـا كـل مكنـون
قمت اتوجد وانثـر المـاء علـى مـا
من موق عين دمعهـا كـان مخـزون
ولـى ونـة مـن سمعهـا ماينـامـا
كني صويب بيـن الأضـلاع مطعـون
وإلا كمـا ونـت كسـيـر السـلامـا
خلـوه ربعـة للمعـاديـن مـديـون
فـي ساعـة قـل الرجـا والمحامـا
في ما يطالـع يومهـم عنـه يقفـون
وإلا كمـا ونـت راعبـيـة حمـامـا
غـاد ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمـع لهـا بيـن الجرايـد حطامـا
من نوحها تدعـي المواليـف يبكـون
وإلا خـلـوج سايـبـة للهيـامــا
على حوار ضايع في ضحـى الكـون
وإلا حــوار نشقـولـه شـمـامـا
وهـي تطالـع يـوم جـروه بعيـون
يـردون مثلـه والظوامـي سيـامـا
ترزمـوا معهـا وقـامـو يحـنـون
وإلا رضـيـع جـرعـوه الفطـامـا
توفـت امـه قبـل اربعينـه يتمـون
عليـك يـا شـارب لكـاس الحمامـا
صـرف بتقديـر مـن الله مــأذون
جاه القضاء من بعـد شهـر الصيامـا
وقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون
راحـوا بهـا حـروة صـلاة الامامـا
عند الدفـن قامـوا لهـا الله يدعـون
بـرضـاه والجـنـة وحسنالخـتـام
ودموع عينـي فـوق خـدي يهلـون
حطـوه فـي قبـر غطـاه الهـدامـا
في مهمة من عرب الامـات مسكـون
يـا حفـرة يسقـي ثـراك الغمـامـا
مزن مـن الرحمـة عليهـا يصبـون
جعـل البختـري والنفـل والخزامـا
ينبت على قبـر بـه العـذب مدفـون
مرحـوم يالـي مـا مشـي بالملامـا
جيران بيتـه راح مـا منـه يشكـون
يا وسع عذري وأن هجـرت المنامـا
ورافقت من عقب العقل كـل مجنـون
أخـذت أنـا ويـاه سبعـة اعـوامـا
مع مثلهـن فـي كيـف مالهـا لـون
والله كنة يـا عـرب صـرف عامـا
يا عونة الله صـرف الأيـام وشلـون
وأكبـر اهمومـي مـن بـزور يتامـا
وإن شفتهم قـدام وجهـي يصيحـون
وأن قلـت لا تبكـون قالـوا علامـا
نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
لاقلـت وش تبكـون ؟ قالـو يتـامـا
قلـت اليتيـم ايـاي وانتـم تسجـون
قمـت اتشكـا عنـد ربـع العـدامـا
وجوني علـى فرقـا خليلـي يعـزون
قالـوا تجـوز وانـس لامـه بلامـا
ترى العذارى عـن بعضهـم يسلـون
قلـت إنهـا لـي وفقـت بالـولامـا
ولو حمعتـم نصفهـن مـا يسـدون
مـا ظنتـي تلقـون مثلـه حـرامـا
ايضا ولا فيهن علـى السـر مامـون
وأخـاف أنـا مـن عاديـات الذمامـا
اللي على ضيـم الدهـر مـا يتاقـون
أوخبلـة مــا عقلـهـا بالتمـامـا
تضحك وهي تلذغ على الكبد بالهـون
تـوذي عيالـي بالنـهـر والكـلامـا
وانا تجرعنـي مـن المـر بصحـون
والله لــولا هالصـغـار اليـتـامـا
وخايف عليهم مـن الدجـه يضيعـون
لقـول كـل البيـض عقبـة حرامـا
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كــل يــوم سـلامـا
عدد حجيج البيـت واللـي يطوفـون
وصلـوا علـى سيـد جميـع الانامـا
على النبي يللـى حضرتـوا تصلـون





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات