في خاطري .....
اشوف برنامج الحصن....
في خاطري....
في خاطري::بعد ذلك بيومين ، قررتُ اعادة الأسلحة التى كانت بحوزتي للمنظمة عزوفاً و احتجاجاً كما اتفقتُ و رفاقي .. عندما
وصلت المنزل صعدتُ العلّية حيث كنت أخبئ بعض المدّخرات .. سمعتُ ضجيجاً وصوت أمي تصرخ ، نظرتُ فوجدتُ
أبي ينظر اليّ بغضب شديد وفي يده سكين .. كانت أمي تُهدئ من غضبه .. تشابكت كل الأمور لدي وصمتتُ من
هول المفاجأة ... اقترب مني وقال : - أين كنت ؟
فأجبته بدهشة : - كما ترى ..
قال : - لديك خمس دقائق حتى تُرجع كل شيء للمنظمة و تعلن استقالتك .. الآن .. !
صرخت أمي بتبتّل : - أسرع يا بنيّ ..
لم أستطع تدارك الأمر ، لِمَ بيده سكين !! قلت بدهشة :- لِمَ ؟!
- أنت تعرف السبب جيداً .. لا أريد لأحد من أبنائي أن يُلوّث يديه مع مجموعة الأيادي القذرة تلك !
كلماته سببت لي الضيق .. والسكين التى بيده .. عقدّت الأمور لدي ، قلت :- أنا راضٍ بالقذارة ..
- أخرج من منزلي إذاً !! أمثالك يحلّ قتلهم و يُتبرأ منهم ليحيوا كالكلاب بلا مأوى .. دمك رخيص كغيرك منهم !
ازداد غيظي .. أمسكتُ يده ودفعت السكين نحوي ، قلت :- أعتذر عن قذارتي ..
نزعتُ السكين بقوة و مددتها أمامه ، قلت : - إن كنت تظن بأنك ستضغط عليّ بهذه الوسيلة ... فاختر غيرها ..
لم أشعر بأيّ ألم حينها ، كنت متبلداً تماماً .. قال أبي بانفعال :- مجنون !
ألم تكن تريد ذلك من البداية .. ! تنحيّتُ بجانب الحائط ثم أرخيت يدي لتقع السكين على الأرض ، قلت وقئ الدم يملأ فمي عبارة قصدتها رمزية .. :
- آسف لأني .. ألوّث علّية منزلك الآن .. لكني ... أعدك بأني .. سأنظفها ..
بدأت أشعر بألم الجرح يشتدّ ، ولم يعد بمقدوري الوقوف فتسحّبتُ للأرض ولا أزال حانياً رأسي للحائط ..
أتتني أمي من خلفي قائلة : - بنيّ .. أجبني ...
كانت تبكي .. قلت :- .. أنا بخير ..
وضعت يدها على كتفي قاصدة رؤية الجرح فقلت لها :- .. دعيني ..
في تلك اللحظات .. ازداد مقتي لنفسي .. أردتُ النهوض علّي أتخلّص من نظراتهم .. بدا لي أني قد فقدتُ كل شيء ..
ماذا لو متُ الآن ... لم أحقق شيئاً مما أردت .. كل شيء فيّ يتحطّم .. بالرغم من أني لم أقصد الانتحار ولا أريد ذلك ..
لكني أيضاً ، لم أعد أستطيع احتضان الألم الذي يقتلني ببطء دون أن أراه .. اتجهتُ نحو السلّم لأنزله متجاهلاً ما إن
قالوا شيئاً من خلفي .. شعرتُ بالدوار ولم أرَ نفسي الا في آخر السلّم .. عندها .. سيطرت هالة حمراء على عينيّ
ولا أذكر ماحدث بعد ذلك .
لو أننا..
اثرت فيني جدا روعه....
من لطفك شكراً لك ^^
تفضليها كاملة إذا أردتِ: وغابت ، تحت وقع المطر تلاشت ... في الذكرى.
في خاطري::
لو أنها بقيت كما كانت، لغدت دموعاً باردة كما هي اليوم ..
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.


في خاطري
ما اصعب ان تبكي على امر ليس منه رجاء..~
مشكور اخي بل هذا من لطفك....من لطفك شكراً لك ^^
تفضليها كاملة إذا أردتِ: وغابت ، تحت وقع المطر تلاشت ... في الذكرى.
في خاطري .....
حيرتني ياقلب والفكر محتار.....
فخاطري
خذ الحياه كماجاءتك مبتسما
في كفها الخير او في كفها العدم
فخاطري
راح الله معاه
في خااطري ..ْ
وعدتك أن لا أعـــود..وعُدت.!!
وأن لا أمــوت أشتياقاً ..ومُت:’
وعدتك بــ أشيــآء أكبــر مني...
فــ ماذا بنفسي فعلت..!!
لقــد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمدلله أني كذبت ..
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات