في خاطري :::
ان أردت نُصح أحدهم فلا تقل لهم ماذا يتوجب عليه فعله ,, بل قل له ماذا تفعل ان كنت مكانه ؟!
في خاطري :::
ان أردت نُصح أحدهم فلا تقل لهم ماذا يتوجب عليه فعله ,, بل قل له ماذا تفعل ان كنت مكانه ؟!
خاطري ,,
Really !
في خاطري ابكي واصرخ
لَـآ إله إلآ أنتْ سُبحَــآنك إِني كُنت من الظَآلمِين ~
https://nonita322.sarahah.com/
في [ خاطري ]
ليش كدا زحمه خلولي مكان أرد
في خاطري ::
لهم وحشة ..
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.
بخاطري ،
حينما كانت الشمس تغرب ..
حينما تلون الأفق بألوان شتي ..
وجدته .. كان هناك .. واقفاً ..كانت تعبيرات وجهه جامدة ..
كان أشبه بالمسحور .. جمدت عيناه ..
كان شارداً يحملق في الفراغ ..
لم أصدق نفسي .. أيكون هو حقاً؟!
هل هو من عرفت ؟
لا .. لم يكن الاِنسان الذي عرفت ..
لم يعد كما كان .. حتماً لم يعد ذلك ..
أين الابتسامة الرقيقة ؟ أين النظرة الحانية؟
ما هذا الحزن الذي يكسو ملامحه ، ويحيطها بقناع سميك أسود كئيب؟
كنت مدهوشة مما رأيت .. تصارعت أفكاري ..
أصابتني الحيرة القاتلة ..
اقتربت منه .. حاولت أن أعبر حاجز الحزن الذي أحاط به نفسه ..
اقتربت لأعلم أي حزن هذا الذي فعل به ما فعل ..
ولكن .. يا الهي!! انه لم يتحرك قيد أنملة ..
انه حتي لم يحول عينيه نحوي .. كان أشبه بتمثال جامد ..
تمزق قلبي حزناً عليه .. اقتربت أكثر لأغوص في بحر أحزانه .. لأخرجه سليماً كما عرفته ..
لحظات طوال مرت حتي قويت علي التفوه ..
انفرجت شفتاي أخيراً وسألته ماذا به ؟
لم يلتفت أيضاً .. وهنا تضاعف قلقي ..
قررت السؤال في قلق وتوتر .. وهنا .. هنا فقط مالت عيناه نحوي ..
وسقط علي رأسينا صمت ثقيل ..
بخاطري ،
تأملني لحظات ثم أخيرا تحدث ..
لقد قرر الانسحاب من الحياة .. قرر أن يعيش وحيداً هكذا ..
بدون مقدمات .. أن ينعزل عن العالم الخارجي .. أن يعيش في كهف مظلم من الانعزال ..
كان مصدوماً يائساً من الحياة والمجتمع ..
حالة احباط ويأس هائلة أحاطت بنفسه .. حاولت اثناءه عن عزمه ..
حاولت أن اقنعه ألا يكون فريسة لليأس والاحباط ..
ذكرته بحبنا .. ذكرته بي .. بها .. بهم ..
ذكرته بكل لحظة مرت علينا ونحن في أوج السعادة لكن هيهات ..
كنت كمن يخاطب الفراغ .. كنت كمن يحاول أن يحطم حاجز المستحيل .. كمن يحاول أن يغير مجري التاريخ ..
سالت دموعي غزيرة مع محاولاتي في أسي وألم ..
تنهيدات حارة اختلطت بها في مزيج عجيب ..
وأخيراً أدركت أنه لا أمل ..توقفت عن محاولاتي المستميتة ..
واستدرت لأواصل طريقي مولية ظهري له ..
كان الصراع مريراً بين عقلي وقلبي .. ولكن ثار قلبي وثارت معه كل عريزة في الأمل والحياة ..
دار الصراع داخلي واشتدت حدته ..
كانت قدماي تدفعني للأمام .. وقلبي يشدني للخلف ..
كنت أسير مبتعدة عنه .. كنت عازمة علي المضي بدونه ..
كنت أسير ببطء شديد مقاومة رغبة عارمة في الالتفات خلفي ..
أما هو .. فلم يصدق أنني سوف امضي .. انني سوف امضي تاركة اياه في كهف مظلم كئيب ..
ثارت مشاعره .. وتحرك قلبه .. شعر بهزة عنيفة تجتاح نفسه وتوقظه من سباته العميق ..
ولأول مرة ظهر الانفعال علي وجهه .. ولم اصدق نفسي لما حدث ..
لقد هتف باسمي في لهفة ..
منادياً اياي بالتوقف ..
استدرت بسرعة البرق .. لأجده يندفع نحوي .. ليعلن أنه لن يتركني وحدي ..
لن يحطم قلبي وقلبه ..
وهنا ادركت انني انتصرت .. لست انا .. بل هو الحب .
في خاطري روتين ممل >< "
لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك و له
الحمد وهو على كل شيء قدير.
في خاطري ..
خروجـ. للصـلآه ....
هآتِ يَدَيكَ ،
رَضيت بِنِصْفِ آلحُبِّ *,.
وَ نِصْفِ { آلمَوْتِ .!!
في خاطري ::
أغرقتُ غيري بالظلام .. و وجدتُ نفسي بقعر القاع .
لم يكن غريباً كل ذلك اللوم الآن , لم تكن تلك النظرات مُبهمة الآن
إني حقاً لا أستحق كل ذلك ..
لاأستحق شيئاً .
بخ‘ــِـِـِـِـآإطـريــًـًـًـً
أجيب أحسن من الفصل الدرآسي الأول~
وانتصر على بابا xD ~
نفـر منقطع ~
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات