جلست يوما ً أراقب مماتي ...
.
.
فحدثت نفسي ...
.
.
حدثت نفسي التي أخشاها ....
.
.
قالت لي لماذا و لماذا ....
.
.
لماذا كلمات أحببت قتلت ؟؟؟
.
.
لماذا كلما شعرت بهاذا الشهور الملعون الذي يلقب الحب قتلت ؟؟؟
.
.
فكان جوابي الصمت ....
.
.
كيف لي أن أرد عليها وأنا على شفير الموت ....
.
.
طهرت نفسي من آلامي وذكرياتي قبل مماتي ....
.
.
ولكن لحسن حظي كان مماتي معاشي ....
.
.
كيف لا تسألوني ....
.
.
أتى حب جديد ....
.
.
أخرجني من بين براثن الموت ...
.
.
فكنت شاكرا ً لها ....
.
.
ولكن شكري لها لم يكتمل ....
.
.
لأني ربما كنت أحلم ...
.
.
فاستيقظت من حلمي ...
.
.
لأعيش واقع حياتي ...
.
.
لأعاصر آلامي ...
.
.
فأنا انسان قدر له أن لا يسعد ...
.
.
انسان قدر له أن لا يحب ....
.
.
فأنا لم أبكي يوما لأني أحببت .....
.
.
فتبا ً للحب ....
.
.
فقلبي لم يعد يقدر أن يحب بعد الآن
.
.
فانا لا أملك قلب به أحب







اضافة رد مع اقتباس








المفضلات