كلام للكبار والصغار
فكم من طفل نرى فيه عزة نفس وعقل ونزاهة اخلاق اكثر مما قد نجدها عند البالغين
هذة صفحة من خواطري احببت ان اشارككم بها لأبث لكم شئ مما في نفسي
كتبت هذة الخاطرة قبل 4 سنوات تحديدا يوم 8\8\1424هـ
وكانت بالمصادفة قد افتتحت مسابقة (موضوعي روضة تقرا) فاحببت ان اشارك بهذة اللوحة المقتطفة من كتاباتي
عن أبي هُريرة رضي الله عنهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسهُ عند الغضب)) متفقٌ عليه.
عندما تتعرض للإهانة فأول ما تفكر فيه هو الرد على تلك الإهانة بأقوى منها
لكن سرعا ماتتبادر إلى أذهاننا الآية الكريمة التي يوضح الله سبحانه وتعالى اجر الكاظمين للغيظ
قال تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)، [آل عمران: 134]
فنتراجع عن ذالك رغم أننا نملك الرد المناسب
سنشعر بالإسائة بسبب ذالك لكن حتى هذه اللحظة كل مافكرنا فيه هو أنفسنا
فيا ترى ما هو شعور هذا المسيء ؟ بطبع سيشعر بالفرح والسرور إذا بادرناه بالإجابة على ما تفوه به علينا وسيظن انه ذو أهمية ولكن الحقيقة ......... هي انه يعاني من عقدة نقص ما وقد وجد فينا ما عجز عن تعويضه في نفسه فيشعر بالحقد والغضب فلا يكون منة إلا أن يحاول أن يجعل منا مساويا له في سوء خلقة وتصرفه
لكن ما الذي قد يفعله إن التزمنا الصمت ؟
أول ما سيحدث له هو تدمير من الداخل وضيق وكئابة فيحاول أن يستفزنا أكثر وأكثر فإما أن يمل أو أن يزيد الحاحا فان استمررنا على حالنا فلا يكون منة إلا تركنا والبحث عن فريسة جديدة
سبحان الله .......... صحيح أننا في بادئ الأمر سنتضايق ونحاول الرد لكن هل نستغني عن الرد بطريقة تزيد من سوء حاله أم نستغني عن الأجر الكبير الذي وعدنا الله به
قال تعالى {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } 35 فصلت
بعد كل ذالك ستشعر بنفسك اكبر من الجميع وسيحترمك الصغير والكبير كما ستحصل على كل ما يسعدك بإذن الله ولن يجرؤ شخص مثله على الوقوف في طريقك مرة أخرى.
لهذا تحملوا الأذى واصبروا وتذكروا الحكمة القائلة السكوت من ذهــــــــب.







اضافة رد مع اقتباس













المفضلات