الصفحة رقم 3 من 8 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 145

المواضيع: لقيا الأكابر ..

  1. #41


    ماذا هل ستتقيئين ؟


    هاهاها لااعتقد الموضوع ليس بهذا السوءdeviousbiggrin


    المهم أن يكون هذا النادر مفيدا ..


    لاتحتاج هذه النقطه الى النقاشcool


    في الحقيقة لقد حان الوقت منذ .. فترة


    بالنسبه لي قد يحين بعد بضعة قرون لاتقلقوا ساشارك في النهايه فالسنين تسير بسرعه كبيره كما تعلمونrolleyes

    سيقل دخولي بالفتره القادمه ساذهب واترك اوسكار

    attachment

    ستقطع راس بلفور بعد انتهاء المده التي حددتها gooood
    رفع الصور من مواقع خارجية يسبب خلل في المواضيع،
    يرجى رفعها على المرفقات.
    0


  2. ...

  3. #42
    عدت مع القصة asiandeadasian


    القصة محرفة 360 درجة من جهة الجنوب الغربي للساحل الشمالي.. لذلك لا تتوقعو ان تجدو اي معلومة صحيحة tongue


    حسناً.. سأوضح لكم مكان كل شخصية من الاعراب wink



    ادوارد = روزاليا، وهو صحفي في جريدة الخبر الساخن.

    جون = ابن الجيران.

    جيمس = والد جون والمخطط العسكري لحركة المعارضة الذي خطط لعملية اغتيال بلفور.

    بلفور = ابن الحاكم والوزير الجديد و (تيييييييييييت) سنكتشف (التيت) في القصة حتى لا اقطع عليكم التشويق biggrin

    دانيال = صديق طفولة ادوارد، وهو أحد الذين يعملون في حزب المعارضة.

    نوع القصة= دراما + غموض..

    همم.. اعتقد ان هذا كل شيء paranoid





    يتبع..
    0

  4. #43
    الوعد المنتظر


    "اذكر ذلك اليوم المشؤوم جيداً.. وكأنه لم يمضي على وقوعه سوى لحظات قليلة..
    تباً لتلك الموجة التي جرفت بجثتك النتنة إليّ يا بلفور.. لو أنني تركتك تغرق بدمائك ذلك اليوم، لبقيتَ بعيداً، ولعشتُ حياتي كما يشتهي شاب في الثالثة والعشرين أن يعيشها، لكن من كان يعلم أن صاحب الملابس المهترئة هو نفسه بلفور ابن حاكم المنطقة.
    لا فائدة من الندم الآن، فما حدث قد حدث"
    أطلقتُ وقتها صرخة عالية، ونكشت شعري وأنا أزمجر واردد "يا لك من بائس يا ادوارد"

    لكن يبدو أن صوتي الأجش لم يرعب جون الصغير، فقد جاء إلي مسرعاً وهو ينادي من بعيد ليقطع عليّ حبل أفكاري ويعكر مزاجي أكثر مما هو عليه..

    - تباً لك يا بلفور، كل ما يحدث لي الآن بسببك، صدقني لن تموت إلا على يدي، حتى لو دفعت حياتي ثمناً لهذا.
    - ادوارد، هل أنت بخير؟!

    لا ادري كيف، لكن عندما سمعت صوته تلاشى ذلك الشعور بالغضب، وعلت ابتسامة عريضة وجهي البائس.
    - ما الأمر يا جون؟
    - هلا أخذتني إلى متجر الحلوى.
    - وما الذي تريده من متجر الحلوى، ألم آخذك إليه بالأمس؟

    يبدو أن سؤالي هذا سبب لجون بعض الإحراج، فعقد أصابعه الصغيرة وأخذ يقوم بحركات تنم عن خجل وتردد، وهذا الأمر جعلني أطلق ضحكات عاليه، فحملته ووضعته على حجري.

    - لم تخبرني ما الذي تود شراءه من المتجر؟

    رفع جون رأسه وامحقني بعيونه الواسعة.

    - أريد شوكولاه!
    - وماذا أيضا؟

    ثم ابتسم وأكمل..

    - عصيراً.
    - أهذا كل شيء؟
    - لا، لا، أريد بوظة وكعكاً ومصاصاً و...
    - يا الهي ما كان علي فتح فمي بكلمة.

    لبست معطفي وقبعتي، وانطلقنا إلى المتجر، لم يكن بوسعي أن أرد له طلباً، فما حدث لوالده تلك الليلة كان غلطة مني، لكني سأنتقم له يوماً ما، وسأجعل ذلك المجرم يتجرع من كأس العذاب الذي أذاقه لطفل لم يتعدى عمره الخامسة ربيعاً.
    لم يكن يشغل بالي وقتها سوى شيء واحد، وهو كيف ستكون ردة فعل جون عندما يعلم بأنني السبب الرئيسي وراء مقتل والده، لذلك.. وحتى يأتي ذلك اليوم، سأكون له بمثابة الأخ والأب والصديق.

    - ادوارد، ادوارد..
    - هل أخذت ما تريد؟
    - نعم يا أخي .

    تلك الكلمة، أخي، وكأنه يتعمد أن يعذبني بترديدها الآن، لطالما تمنيت أن يكرهني ويبدل تلك النظرات إلى بغض وحقد، على الأقل هذا الأمر كان سيريحني أكثر من تلك الطعنات التي يصوبها إلى قلبي باستمرار، فما كان مني إلا أن حضنته لتمتلئ عيوني بدمعات أحرقت جفوني المنتفخة من كثرة السهر، مع أنه لم يفهم ما كنت اقصد، إلا انه رد علي بكلمة، كانت كفيلة بإسكات دمعاتي التي أوشكت على الانهمار.

    - وأنا احبك.
    - حسناً، لنعد إلى المنزل.
    - هل سنرجع الآن؟
    - ما بال هذا الوجه العبوس، علي الكثير من العمل لأنجزه، وإذا لم أسلمه بالوقت المحدد فستطردني الصحيفة، ولن يكون بوسعي أن اشتري لك الحلوى..

    لم يعجب جون ما قلته، فرد على مضض..

    - حسناً، لنذهب إلى المنزل.
    - لا داعي لكل هذا، سنذهب بالغد إلى الحديقة العامة.. وسأشتري لك البوظة، وألعب معك طوال الوقت.

    ملأت الفرحة قلب جون الصغير، ولم تعد الدنيا تسعه من السعادة..

    - أحقاً ما تقول يا أخي؟
    - بالتأكيد، فغداً عطلة.
    - أنا أحب العطلة.
    - شارفت الشمس على الغروب، علينا أن نسرع.

    فور وصولنا إلى مدخل العمارة، وجدنا أمه تستعد للدخول أيضاً، يبدو أن عملها في مشغل الخياطة متعب جداً، فهي تذهب من الصباح الباكر ولا تعود إلا بعد أن تغيب الشمس.

    - أمي، أمي.
    - جون، كيف حالك أيها البطل.
    - انظري ماذا اشترى لي ادوارد
    - حلوى من جديد! كم مرة قلت لك أن تكف عن هذه الأعمال.

    حاولت التدخل عندما شعرت أن نار الغضب بدأت تشتعل في صدر والدته..

    - لا بأس، جون هو أخي الصغير، أليس هذا صحيحاً يا جون.
    - نعم صحيح.

    تأوهت أمه مردفة..

    - إذا كان الأمر على هذا النحو، فعليك أن تتناول طعام العشاء معنا هذه الليلة.
    - لا داعي لهذا، علي عملٌ يجب أن أنجزه، لذلك..
    - لكنك ستصيب جون الصغير بخيبة أمل.
    - وهل هناك من يجرؤ على هذا.

    تناولت العشاء معهم تلك الليلة، شعرت بالدفء يتسلل إلى جسدي، فانا لم أرى عائلتي منذ خمس سنوات، منذ أن انفصل والداي.
    كانت تلك الليلة مختلفة عن كل ليلة، أخذنا نتبادل أطراف الحديث وكانت روح المرح سائدة على المجلس، كانت ليلة لا يمكن نسيانها..

    في صباح اليوم التالي ذهبت إلى الصحيفة لتقديم المقالة، ويبدو أن مقالتي أعجبت رئيسي المتعجرف..

    - أكره أن أقول هذا، لكن عملك بدأ يعجبني.
    - حسناً إذا، سأذهب.
    - إلى أين، ليس بعد.
    - لكن اليوم عطلة.
    - لدي صفقة مربحة لك..
    - صفقة!!
    - لقد سمعت أن إحدى حركات المعارضة ستقوم غداً بعمل انقلاب ضد الوزير الجديد.
    - أتقصد بلفور!!
    - بشحمه ولحمه..

    يتبع..
    اخر تعديل كان بواسطة » rozalia في يوم » 22-02-2008 عند الساعة » 21:13
    0

  5. #44
    هززت كتفاي غير مكترث بما يقول، فقد كان يحاول استغلال كرهي لبلفور:

    -وما دخلي أنا؟
    -غداً سيقام احتفال بمناسبة تعيين بلفور وزيراً، أريدك أن تقوم بتغطية شاملة.
    -ألا يعلمون بأمر الحركة الانقلابية.
    -الأمر سري للغاية، ولا أريد أن يخرج ما دار بيننا من مكتبي هذا، وإلا ستعد نفسك مرفوداً من العمل.
    -من أين أتيت بالمعلومات؟
    -أخبرتك أن الأمر سري، يمكنك أن تذهب و تستمتع بعطلتك الآن.

    خرجت من مكتبه وأنا أفكر بما علي فعله، وكيف يمكنني أن أغطي ذلك الحدث الضخم، وفي نفس الوقت كيف أتخلص منك يا بلفور، أول ما خطر على بالي وقتها.." جيمس والد جون"، لقد كان لديه مركز مرموق في حركة المعارضة، كما انه هو من خطط لاغتيال بلفور ذلك اليوم، يبدو أنه كان على علم بما سيحدث، لكنني أفسدت كل شيء بإنقاذه، وغداً سيكون وقت رد الدين، والتخلص من هذا الشعور بتأنيب الضمير.
    فكرت بأن أذهب إلى زوجته لأسألها إن كانت تملك أية معلومات حول عملية اغتيال بلفور، لكني عدلت عن الفكرة، فجيمس أذكى بكثير من أن يخبرها بشيء، حتى لا يعرضها وابنها للخطر والمساءلة.
    لم يكن أمامي سوى دانيال، لم اكلمه مذ تخرجنا من الثانوية، و لا اعتقد انه سيردني خائباً..

    هذا ما حدث فعلاً غيرت وجهتي من منزلي إلى منزل دانيال، مع أن الوقت كان مبكراً جداً إلا انه رحب بي ترحيباً ساخناً، في البداية أخذنا نسترجع ذكريات الطفولة، ثم بدأ الحوار حول هذه الحركة..

    -دانيال، كما تعلم أنا اعمل في صحيفة الخبر الساخن.
    -نعم اعلم هذا، وأنا متابع جيد لمقالاتك.
    -أريد منك أن تساعدني.
    -كان لدي شعور أن وراء زيارتك هذه أمر ما.
    -أحتاج لمعلومات حول حركة المعارضة..

    لم أكمل جملتي حتى وجدت دانيال يقفز نحو النافذة ليتفقد المنطقة، ثم أغلق الستائر..

    -هل أنت وحدك يا ادوارد؟
    -نعم!!
    -هذا جيد، ما الذي ترمي إليه بحق الجحيم!
    -أريد أية معلومات حول حركة المعارضة، وأيضا عن الانقلاب الذي سيحدث غداً..
    -لماذا، هل الأمر متعلق بمقال صحفي!
    -في الحقيقة، لا، أريد أن انتقم من احد ما.
    -أتقصد بلفور؟
    -تماماً، دين قديم.
    -لو لم أكن أثق بك، لما أعطيتك معلومة واحدة، حسناً اسمع جيداً ما سأقوله، في الغد، قبل الغروب بربع ساعة، سيصل الموكب إلى شارع كريست فورد، وعندما تغرب الشمس سنشعل المشاعل ونقوم بمهاجمة الموكب لنختطف بلفور، بعدها يمكنك أن تفعل ما تشاء به.

    بعد أن انهينا حديثنا، عدت إلى المنزل ,أخذت قسطاً من الراحة ثم اصطحبت جون إلى الحديقة العامة..
    كان الحماس والقلق يملآن جسدي النحيل، كنت أراقب جون وهو يلعب والضحكات لا تغادر مبسمه..
    "أخيراً وبعد سنة من العذاب، سأرتاح.."

    وجاء اليوم المنتظر، ارتديت ملابسي، ووضعت سكيناً في جيبي ثم ذهبت إلى شارع كريست فورد حيث كان دانيال وجماعته ينتظرون الموكب هناك، كان عددهم لا يقل عن مئتا رجل ذو قوة وجأش.

    وصل إلى مسامعنا فجأة صوت يقول: " استعدوا لقد وصل الموكب"
    ثم أطلق زعيمهم أمره بإشعال المشاعل.
    غابت الشمس ووصل الموكب، وانطلقت صافرة الإنذار ليبدأ الهجوم العنيف على الجنود..
    فما كان من بلفور سوى أن هرب مع حارسه الشخصي باتجاه احد الأزقة، لكن يبدو أن أحدا لم ينتبه على هروبه غيري، فقد كان جميع الرجال مشغولين بمقاتلة الحرس، لم أشأ أن أفسد على احد عمله، فجريت خلف بلفور ولحق بي دانيال.
    بعد أن حاصرْنا بلفور وحارسه بدأت الحرب الحقيقية.. كان الحارس يمتلك بندقية، وبصعوبة استطعنا النيل منه لكن بعد أن دفع دانيال حياته لقاء هذا، والآن لم يبقى غيري وبلفور في ساحة المعركة.

    -ههه، ما الأمر، هل تود أن تلحق بصديقك.
    -ستدفع ثمن هذا أيها المجرم.
    -يا لكم من حثالة ناكرين للجميل، بعد كل ما قدمناه لكم، تردون على عطائنا بهذه الطريقة.
    -نعم صحيح، كان يجب أن أتركك تموت بجراحك ذاك اليوم.

    اتسعت مقلتا بلفور فجأة وظهرت على وجهه علامات صدمة..

    -ماذا، هل نسيتني؟
    -ادوارد!
    -نعم ادوارد بشحمه ولحمه، بدل أن تشكرني على ما فعلت لأجلك، قمت بقتل اعز أصدقائي.

    علت ابتسامة خبيثة وجه بلفور الرديء ثم أردف: "ويبدو أنك ستلحق به الآن"

    اتجه نحوي مسرعاً فما كان مني إلا أن أخرجت السكين من جيبي لأطعنها في قلبه، لكن المخادع كان قد غرس سكينه في بطني، لا ادري ما حدث بعدها، لكني رأيت خيالاً لمجموعة من جنود الحاكم يقتربون، ثم سمعت احدهم يقول أن بلفور قد فارق الحياة وفقدتُ الوعي.
    تم اعتقالي وزجي في السجن، وبعد أيام صدرت العقوبة ضدي بالسجن لمدة سنة مع الأعمال الشاقة ثم الإعدام شنقاً.. وها هو الوقت يمر ولم يبقى سوى دقائق معدودات لتنفيذ الحكم..
    بعد أن انتهيت من كتابة مذكراتي أغلقت الدفتر وأعطيته لأحد الحراس حتى يقدمه لجون بعد أن ينتهي كل شيء، ثم تم اصطحابي إلى الساحة العامة..
    تقدمت من منصة الإعدام بشجاعة استعداداً لتنفيذ الحكم المشؤوم.

    ..النهايهـ..
    0

  6. #45
    جميع الحقوق محفوظة لـ rozalia حتى لو كانت سيئة smoker


    :


    استاذ يـرام النقد يهمني اكثر من النتيجة


    لذلك لا تتأخر cheeky


    :
    0

  7. #46
    جميع الحقوق محفوظة لـ rozalia حتى لو كانت سيئة

    استاذ يـرام النقد يهمني اكثر من النتيجة

    لذلك لا تتأخر
    الحقيقة سيتم نقدها بشكل كامل على البريد الخاص ..( وأمام العلن لو أردت ذلك )

    أما بالنسبة ل(( لا تتأخر )) فسيصلك نقدي بإذن الله يوم نغير بلفور

    أي الاثنين القادم

    إن شاء الله

    لكنني الآن لا أستطيع أن أقيم أية مشاركة ..

    ^_^ وبالتوفيق .
    0

  8. #47
    الحقيقة سيتم نقدها بشكل كامل على البريد الخاص ..( وأمام العلن لو أردت ذلك )

    اذا كان العلن سيستفيد من النقد.. فلا مانع لدي ابداً gooood


    أما بالنسبة ل(( لا تتأخر )) فسيصلك نقدي بإذن الله يوم نغير بلفور

    أي الاثنين القادم


    إن شاء الله


    لكنني الآن لا أستطيع أن أقيم أية مشاركة ..
    ان شاء الله ..
    سأنتظر rambo


    في امان الله.. وبالتوفيق لجميع المتسابقين ^_^
    :
    0

  9. #48
    اعذرني يا اخي يرام nervous

    يبدو انني لم اكن على ما يرام عندما كتبت القثصة تلك dead

    فقد اخطأت خطأ فادحا وهو انني قلت عن بلفور انه اصبح رئيسا للوزراء بينما كان وزيرا للخارجية nervous


    وقد تم مرور اكثر من يوم فلا استطيع ان اعدلها

    الى اللقاء
    0

  10. #49
    وقد تم مرور اكثر من يوم فلا استطيع ان اعدلها
    يحق للعضو أن يكتب أكثر من مشاركة بأكثر من موضوع ..

    اليوم آخر يوم لانتهاء مدة بلفور ..

    ( وآ×ر يوم في الا×ازة )
    0

  11. #50
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة (--نــارتــو--) مشاهدة المشاركة
    لي عودة قريبة يرام

    بإذن الله
    وأخيرا عدتbiggrin
    متأخره كالعادة ولكن لايهم بقى هذا اليومnervous
    جئت مسرعه وأنا ألهث من التعب

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    لقد أتيت بقصه نسجتها مخيلتي وكانت خيوطها آلام فلسطين بعد وعد اللعين


    @@@@@@

    كان يوم صحوا رائعا
    السماء كانت صافيه
    وهمس صغيرة تنادي:
    أمي أنا ذاهبه بجوار النهر وفي طريقي سوف أجلب بعض الزهور هل تريدين شيئا
    الأم :كلا صغيرتي رولا كل ماأريده سلامتك ولكن كوني حذره ولاتقتربي من النهر كثيرا
    رولا : لك ذلك .... إلى اللقاء

    @@@@

    تتجول رولا في الحدائق الغناء
    رولا: "ياإلهي هذه جنة الدنيا فمابالنا بالأخرة"تقولها رولا وعينيها تتلألئ وقد أطرب أذنيها خرير الماء
    ولكن ماهذه؟؟!! زهرة رائعه من الصعب الحصول عليها إنها في القمة
    علي ان أصعد وألتقطها من الأعلى

    صعدت وليتها لم تفعل أخذتها ولكن ماذا حدث

    رولا:تبا لك سائر الدهر
    من أنت أبعد يدك عن ساقي ...
    "رجل قد خرج من العدم وأمسك برجل المسكينه"
    _ ويحك كيف تجرأ ابتعد عني.... ( وإذا بها تحرك رجلهاالأخرى وتبعد يده الملوثه)
    ياإلهي ماهذا رجلي .... دماء لقد كانت يده ملطخه بالدماء
    (تنظر إلى الأسفل لاشيء..خرج من العدم وعاد إليه
    وعادت إلى البيت مسرعه)

    وبعد أن قصة القصص على أمها قالت:
    لاتخافي عزيزتي بالتأكيد أنك تتوهمين هذا الأمر فلا يوجد رجل في بلادنا بهذه الخسه
    هل قرأتي أذكار الصباح
    رولا: لا
    الأم: إذا كان هذا هو السبب كم من مره أخبرتك أن تقرئيها عند إستيقاظك
    رولا : أمي أنظري إلى رجلي لتتأكدي آثار الدماء من على يده
    الأم : أي دماء أنا لا أرى شيئا
    رولا تحدث نفسها:كيف هذا؟؟! إين أختفت ؟! هل كنت أتوهم ؟؟ولكن لماذا ؟ في مثل هذا اليوم الرائع أرى شيئا كهذا...
    كان هذا بدايت الخوف الذي بدأ يتسلل إلا قلب الطفله

    وبعد بضع سنين..

    رولا: أمي ماذا أسمع من هذا الذي يخطط ويتوعد بأرضنا
    الأم: أي هذا أنا لا أسمع شيئا !!
    رولا : كيف لاتسمعين صوته يكاد يفجر أذني
    الأم : لم تنمي جيدا بالأمس صغيرتي فقد كنتي تهذين بكلام غريب وهذا أثر ذلك
    رولا :لا يا أمي أنا لست متعبه أنه يتوعد بلاد المسلمين وينوي لنا الشر....
    الأم تقاطع طفلتها غير مكترثه: لاعليكي عزيزتي لن يستطيعوا فعل شيء فنحن المسلمون يدا واحد ولن يقدروا علينا
    رولا :حقا أمي !!!!..تقولها وكانت تشك في هذه الحقيقه

    الأم :أنهي شطف الملابس وأنا انهي غسل الأواني و لنخلد إلى النوم ودعي عنك هذه الهواجس
    والأفكار...
    رولا: حااااااضره

    @@@@@

    رولا وهي في فراشها : الصوتان متشابهان
    نفس النغمة ..... ضحكة ذلك الرجل الذي أمسك برجلي بجواار النهر..وذك الصوت الذي يتوعد .. ولكن لماذا أنا
    هل علي فعل شيء...
    لأنم الآن ربما كنت مرهقة حقا

    وبعد ليال قليله والجميع نيام وفي هدوء الليل
    صوت آتِ من بعيد مزق الأجواء والسكون والهدوء
    فلسطين لم تعد في ذلك السكونcrycrydeaddead

    رولا : ياإلهي ماهذا أصوات الأجراس تهز المكان
    ذاك الصوت الرهيب عاد من جديد: أجل عزيزتي إنها أجراس الحرب....
    وليكن منزلك أول ملبي لهذا الجرس..
    وماإن أختفى ذلك الشيء إلا ورولا تزحف وتتلفت يمنة ويسرى
    رولا: ماذا حدث هنا ماذا يريد منا ذلك اللعين ..... منزلنا ...لا أبي لايزال داخل المنزل لينجده أحد
    ومن ذلك الشخص الممزق
    لا ...... أمي
    وتزحف إليها بجسدها الممزق وقد نسيت الألم ..
    رولا : أمي لم أنتي نائمه.. هل مانحن فيه هين لتنامي هكذا وبابتسامه!!
    لاتقولي شيئا .. لابد أنني أحلم كالعادة فأنا مرهقه أليس كذلك لنغفوا قليلا لعلي أصحو في يوم أراى فيه تلك الجنة من جديد...
    وغفت رولا غفوت لاقيامة بعدها حتى أجل مسمى ..dead
    وكان لبلفور ماأردا وبدأ وعده بالتنفيذ
    ولكن نعدك يارولا بأن الجنة التي بجوار منزلك سوف تعود كما كانت نظره ورائعه
    ولكن بعد أن نحقق ماقالته أمك

    انتهى

    ملحوظه : اسم الطفله التي في القصة هي صديقتي في الإبتدائية وهي فلسطينية
    إنقطعت أخبارها عني بعد أن سافرت رولا ئارجو أن تكوني بخيرcry

    انتظر الإنتقادات على الخاص
    attachment

    yes ... I found it ..
    0

  12. #51
    ( لن تفوز بكسرة وسام من الخارج )
    cool

    اهلين

    بداية مشجعة



    إخوتي معشر الهراطقة والفلاسفة والمجانين
    راكبة على الموضوع

    حسيت اني دخلت الموضوع خطاء؟

    هذي تناسب مدرس متعقد من طلابة
    يعطيهم مقدمات مشجعه للدرسbiggrin



    في اختبار القدرات الأدبية الابداعية الهندسية المعمارية في كل أنواعها .
    biggrinbiggrinbiggrin

    هع هع

    حلووووووووووووة


    افعلوا بها ما تريدون ..
    حطها على حبل المشنقة
    وانهي القصة sleeping



    أن تعيش معه أجمل اللحظات ، تستمتع بتعذيبه
    eek
    انا صرت متاكدة ان الموضوع هذا يناسبني؟
    smoker





    (( آرثر جيمس بلفور ))
    يااااااااااااااااه

    ماشاء الله
    عاد هذا كان في خاطري من زماااااااااان
    بس سايكس كان احسن اشوي؟ermm



    وزير الخارجية الانجليزي النصراني الصهيوني

    وصاحب الوعد الشهير ..

    الوعد الملعون ..
    ليش الغيبة والنميمة
    ترى حرام
    (هههههههههههههههههbiggrinbiggrin





    و تجسل ضمن المشاهير في مدونة ابن المؤنجلزة الشهرية 4 فائزون من كل أسبوع ..
    في اسم غريب اهني

    المؤنجلزة
    من هذا؟ .......................اول مرة اسمع فيهsleeping

    اهو ادري اني ماراح افوز

    بس متى اخر يوم؟

    عسب انزل الخاطرة

    شكرا على الموضوع
    فعلا مثير للاهتمام

    احترامي
    مديرة مدرسة مكساتsmoker
    24-6-2011
    يااصبر [ قلب ] يحلم بالتخرج كـ كـ كـ ليله ~|
    وها نحن نوودع الجميع من اجل ذلك اليوم }~
    سوف ابقي احمل ذكريات جميله لك وعنكم}~
    اتمنى لي ولكم التوفيق
    لا تنسوونـــي من دعائكم }~
    0

  13. #52
    CAUTION



    تم إغلاق ملف بلفور أول الأكابر ..

    لن يتم قبول أي مشاركة بعد الآن

    انتهى
    0

  14. #53
    0

  15. #54
    مرررررررررحبا يرام

    هل نبدأ بالمتنبي في نفس هذا الموضوع أم أنك سوف تضع موضوع منعزل
    0

  16. #55
    هل نبدأ بالمتنبي في نفس هذا الموضوع أم أنك سوف تضع موضوع منعزل
    في نفس الموضوع ..

    طالما أن قرار الأرشفة قد تم إغلاقه << وكأنني واثق من أن بلفور وحده سيأتي بألف مشاركة << cheeky
    0

  17. #56
    تم إغلاق ملف بلفور أول الأكابر ..

    لن يتم قبول أي مشاركة بعد الآن

    انتهى
    ermmermmermm

    وانا دااااااااااخلة فرحانه

    كان في خاطري بلفور
    ؟


    خلاص احاول اكتب شيء على المتنبي؟


    بس لو تحطاشخاص غاضب عليهم الشعب افضل
    تكون داخل الكاتب ثورة يريد يكتبها
    احترامي
    مديرة مدرسة مكساتsmoker
    0

  18. #57
    بس لو تحطاشخاص غاضب عليهم الشعب افضل
    تكون داخل الكاتب ثورة يريد يكتبها
    لا تستعجلي ..

    فلكل حادث حديث

    سيأتي اليوم

    الذي نبحث فيه عن شخصية لم نكتب عنها

    فلا نجد ...
    0

  19. #58
    0

  20. #59
    مشاركة أولى

    قصة قصيرة جداً



    وقف المتنبي على شرفة تطل على بغداد .. يتذكر أمجاد فروسيته قبل أن يقتل
    وتحسر لم تعد هناك شوارع تقودها الأحصنة ،، ولم يعد هناك رماح وسيوف ،، ولا قصيدة يبدع قائلها


    الخيل والليل والبيداء تعرفني ** والسيف والرمح والقرطاس والقلم

    فنظم بيتاً يقول فيه


    ألا من أخرس يقود أعمى ** فيقع كلاهما مرسوما
    هي الحقول تفجرت ** وعاش السعيد بالقبر ملموما

    sigpic277755_1
    0

  21. #60
    0

الصفحة رقم 3 من 8 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter