العلم الأمريكي يرفع بجاني علم كوسوفا بحكم أن أمريكا هي أكبر الداعمين للإستقلال
وهي من قاد الحملة العسكرية على صربيا حين إجتاحت الإقليم عام 1999
حيث قصفت قواة حلف الناتو بقيادة أمريكية صربيا لمدة 11 أسبوع حتى أنسحبت قوات ميلوزوفتش من كوسوفا
بعد أن أقترفوا المجازر وعاثوا في البلاد فساداً
التدخل الأمريكي وقتها لم يكن من أجل إيقاف المجازر على السكان الألبان , وإن كان كذلك في ظاهره
وإنما الهدف الأساسي منه هو منع الجهاد الإسلامي من الظهور مرة أخرى في بلاد البقان
بعد ما حدث في روسيا و البوسنة , ومنع قيام دولة إسلامية (متشددة) في قلب أوربا
على غرار ما حصل في أفغانستان بعد إنتصار المجاهدين على الإتحاد السوفيتي في ثمانينات القرن الماضي
وهذا كله يصب في مصلحة تكرار نموذج البوسنة والهرسك العلماني على كوسوفا
حتى تصبح دولة إسلامية بالإسم فقط تحكمها ثلاث طوائف بالتساوي مع أن المسلمين يشكلون أكثر من 90% من السكان
وأيضاً لتعزيز مصالح أمريكا في قلب أوربا بإكتساب حليف قوي يفتح أراضيه مرحباً بالقواعد الأمريكية
ولإشعار الأوربين بأنهم لا يستطيعون التفرد بالقرار بعيداً عن الهيمنة الأمريكية
عموماً مهما كانت نوايا الولايات المتحدة وأوربا من دعم الإستقلال , المهم أنه حصل
ومهما كانت سياسة كوسوفا نحوهم أو العكس , السياسات تتبدل مع مرور الزمن
والمهم هو قيام دولة المؤسسات فمهما كانت توجهاتها ستعود يوماً إلى الحضن الإسلامي , كما تفعل تركيا حالياً






اضافة رد مع اقتباس



"


وكانت لحظة تاريخية بالفعل










المفضلات