في كل ليلة أسهر بصحبة وحدتي ووسادة خالية
وغرفة باردة كجليد حبك القاتم
ستائر كشلالات ينسدل الحزن منها
ونافذة تخيم حولها طيورالليل الأسود
وقمراً مضئ قسمته الوحدة
لينير جانباً من غرفتي بضوء خافت يصرخ ألما وهما
والتفتُ لأجد دفاتري منثورة كحبات الحزنٍ التى جلبتها رياح الشتاء الباردة
وأقلام تكسرت وأخرى ذابت حزناً و شجناً
من كلمات وحروف مؤلمة
كوطن لا وجود له بخريطة حياتك
ومذكرات تحمل كلمات
حب حزن
صداقة سعادة
منتظرة كلمة نهاية سعيدة
آآآآآآآآهٍ ... كم صرخت من وحدتي
ولكن جدران الحزن لا تسمع ضحكاتي
حتى ضحكات طفولتي هي لاشيء
لاشيء سوى ألم
ويحترق الدمع بعيناي
وينزف قلبي دما و دموعا
فلا أرى إلاّ وجوهاً ممتلئة بحقد وغضب
يتكسر الحب أمامها
ورغم ذلك ترسم إبتسامة
على شفتاي لأنسى ألمي وحزنى
وأرويه بأبتسامة أمل
لينتشر فوح عبيرها
في سماء حياتي
ليمدني بأمل لقياك
حتى وان طال إنتظاري
أخيراً أقول
أنت في حياتي
وأنت حياتي ابدا
منقوووووووول




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات