مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: الصبر ضياء

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه الصبر ضياء

    الصبر يضيء النفس فلا تجزع
    و
    يضيء اللسان فلا يسخط
    و
    يضيء الجوارح فلا ترتكب المعاصي والاثام



    جلست أتفكر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " الصبر ضيآء ""
    لعلي أهتدي إلى وجه الشبه بين الصبر والضياء " النور " ويدفعني لذلك التأمل
    في كلماته صلى الله عليه وسلم أنه " لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ""
    فقلت في نفسي الضياء يرشد الإنسان إلى الطريق الصحيح لأن الضيآء يجلي تفاصيل
    الاشياءللعين فيبصر الانسان معالم الطريق الذي يسير فيه ويتجنب كل ما قد يؤذيه
    ويسلك ما يضمن سلامة وصوله آمناً ، لأن الإنسان الذي يمشي في الظلام
    لا يدري أين وجهته قد تكون نهايته وخيمه إذا أرخى العنان لقدميه تمشيان في حلكة الظلام
    على غير هدى أو بصيره .


    فالصبر ً على الطاعه والمداومه عليها وتحمل المشقه بغيةإرضاء الله
    ينور النفس ويضيؤها و تتبين للنفس معاني عظيمه وأسرار ثمينه لم تكن لتدركها
    لولا المداومه والصبر عليها ،وإضرب لذلك مثلاً فكلنا في أول يوم من رمضان
    تكون العبادة شاقه وقاسيه علينا ولكننا بالصبر على الطاعه والمداومه عليها
    تجدنا ننتظر ليلة السابع والعشرين " ليلة القدر "،لنقوم الليل كله شوقاً وحباً في التقرب لله
    الذي أزداد حبه في قلوبنا حينما تذوقت النفس حلاوة الطاعة بفضل الصبر عليها
    وكشف ضياء الصبر تلك المعاني الشفافه والساميه للطاعة بكل تفاصيلها ونحن نناجي الله
    في السحر وقبل الغروب , .....


    والشق الآخر للصبر عن المعصيه نجد أنه في كل مره نغض بها البصر ,أو نحفظ بها اللسان
    يزداد بداخلنا الضياء حتى وكأننا نرى التفاصيل القبيحه للمعصيه فنزداد عنها بعداً ومنها فراراً .
    وهكذا فأن المداومه على الصبر عن الأثام يرفع من قدرتنا على لجم الشهوات
    ومفارقة الشبهات وتوطين النفس على الإبتعاد عن كل ما يشوه نقاءها من معاصي أو ذنوب
    وفي كلا الحالتين نفهم حديثه عليه السلام " ذاق حلاوة الإيمان " من خلال الصبر على الطاعه
    والصبر عن المعصيه وهما صنوان.يكمل كل منهما الآخر ،
    فصبرنا على الطاعه ضوء نتبين به تفاصيل ومواطن الجمال والروعه في العباده والطاعه
    التي نتقرب بها إلى الله سبحانه وهذا الضيآء يقوىويزداد حتى ندرك به ضوءً آخر
    وهو الضوء الذي من خلاله نتبين قبح المعصيه وسوء عاقبتها فنصبر عن المعاصي
    وهكذا يبقى الصبر ضياء لنا نبصر به حقيقة الأشياء حولنافلا نعمى ثم نضل ونشقى .


    وهذا المخزون من الصبر الذي يحمله كل منا بين جوارحه يحدد مدى قوة الضياء
    الذي يساعدنا على إدراك حقائق الاشياء حولنا فنميز بين الحرام والحلال والطاعه والمعصيه
    والغث والسمين ....


    وإذا توسعنا في الكلام عن " الصبر ضيآء " نجد صوره آخرى لتشابه


    فكم من الاشخاص الذين صبروا على البلاء وتحملوا المشاق من أجل عقيدتهم
    ومثلهم الساميه فكان صبرهم بمثابة الضياء لأممهم وأوطانهم وسبباً في إضاءة
    بصائر شعوبهم فكان صبرهم مشاعل ضيأء ونور لمجتمعاتهم وشعوبهم
    والأمثله المشاهده على هذا المعنى للصبر كثيره إبتداء من صبر الأنبياء( نوح , أبراهيم , موسى , عيسى ونبينا عليهم السلام )مرورا بطفل الإخدود و أسيا ثم سميه
    وحتى كل صور الصبر للمؤمنين عبرالعصور وحتى يومنا هذا
    والتي تضيء أمامنا الطريق كل يوم ..........
    ((ما كل من يظـــحك مع النــاس مبسوووط ..ياكثر من يظحك ونفسه حزيــنه..))


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم..

    ^_^

    جزآك الله خيـر اختي على الموضوع الرائع والمفيد عن الصبر..


    مجرد نصيحه كثره المواضيع في قسم وآحد تؤدي إلى العقوبه smile

  4. #3
    لك الف شكر وتحية على الموضوع الذهبي



    اكثرينا منها يحيك الله




    مع الف تحية










    1000%

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter