قصة روووعــــــــــــة وجنـــــــــــان ...
![]()
واصلـــــــــــــــــــي الابداااااااع .....![]()
في انتظــــــــــــارك...
بالتوفيـــــــــــــــق ...
![]()
قصة روووعــــــــــــة وجنـــــــــــان ...
![]()
واصلـــــــــــــــــــي الابداااااااع .....![]()
في انتظــــــــــــارك...
بالتوفيـــــــــــــــق ...
![]()
مررتُ من هنا يوماً..
السلام عليكم
كيف حالك لوست شان؟
الجزء التاسع طوييييييييييييييييييييييل لكنه راااااااااااااااااااااااائع
حسنا يبدو ان ريكا ستحب متسو ثانية وسيفوز متسو الا ان احبت ماي اكي
الجزء الذي بعده سيكون رائعا بالتاكيد
اتساءل ان كان سيذهب حبيب هيناتا لماساشي<<<غومينا ساااااااااااااي نسيت اسمه><
القصة رائعة ورائعة وراااااااااااااااائعةوكاتبتها أرررررررررررررروع
بانتظار البافي لا تتاخري
مع السلامة
السلام عليكم
رووووووووووووووعة القصة روووووووووعه
اعجبتني وانا افضل لهيناتا ميساشي
واكيرا ايضا لكن بدل هيناتا انا حبيت ميساشي >>>الحقوني بسرعه
الصراحة هيناتا واكيرا وميساشي شخصيات رووعه
وخااصة اكيرا مسكين ذبحوه المعجبات >>>اتمنى اقتلهم وحدة ورا وحدة
يووووووووووه قهروني اكيد بسبهم تناول الغذاء في دورة المياه
انا اتسائل كيف ستكون ردة ميساشي اذا علم بإن هيناتا تحب اكيرا حقا ؟
ادري هو يدري بس اعتقد مو متأكد ولهاذا اتسائل واظن ان زيارة اكيرا
لميساشي ستكوون من اروع اللحظات بينهم انا الصراحة ابي تكملة
وتسلم ايديك اختي العزيزة
أهلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا ..^_^...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كيف حال أحلى أعضاء ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسمحولي أني طولت عيلكم ... جومينا ساااي ميناااا ...!!!!
و يبدوا أن القراء في حماس للباقي ...
أردت حقا أن أجاوب على أسألتكم جميعا ... إلا أنه .. حسنا ؟؟ النت عندي مو متوفر طول الوقت لذا ...!!!!
والأن ... تكملة القصة ... وفيها أحداث رائعة و مميزة ... إستمتعوا ...!!!!!!!!!!
الجزء الــــــــــــــــــــــــــ 12
قامت بتشمير ساعديها و قالت بحماس : حـــســنـا.. حان وقت التنظيف ...!!!!
مر من عندها أكيرا ساخرا : لم أرى بحياتي شخص متحمس للتنظيف أكثر منك .. !!!
قالت هيناتا برتباك : اوه ..ليس حماساَ فقط أريد أن أنتهي بسرعه ...!!!
أحضر كل منهما دلوا من الماء و بدأوا بالنتظيف ..
قالت هيناتا بقليل من الشجاعه ..هيه أكيرا ..
نظر اليها بستغراب : ماذا ..؟؟
أكملت وهي على حالها : أنا أشعر بالملل ..مارأيك لو نتحدث ..
غمس قطعه القماش في الماء و قال : عن ماذا؟
أقتربت و قالت : مثلا ..عن عائلتك .. ثم رفعت إصبعها ...
حسنا ..بما أنني بدأت الحديث ..سأبدء أولا ..
عائلتي ..ليست كبيره ..فهي تتكون من أبي و أمي و أخي هيجي ...انه لطيف ..على الرغم من أنه قد يكون عصبي أحيانا .. و أبي شخص طيب القلب .. يسهل الحديث معه ..عكس أمي ..فهي على الرغم من طيبة قلبها ..ألا أنها ..تزعجني أحيانا ..لكنها حنونة في نهاية المطاف ...قالتها وهي تبتسم بلطف ..
حسنا ..آنتهى دوري دورك الأن ...
أخذ أكيرا يمسح الطاولة و قال : لديك عائلة لطيفة ..أما عائلتي ..فتتكون من أبي و أمي ..و...."صمت لفترة " ..أتعلمين ..قالها بنبرة "حزن عميقة " ..كانت لدي أخت صغرى ..
وقفت هيناتا غير مستوعبة : هل تعني ..ثم شهقت بقوة ..!!!!!!!!!
رد وهو على حالته : نعم ... لقد توفيت ..
ثم ذهب ببطء ليفتح النافذه .. فدخل نسيم هواء عليل حرك شعر أكير ... وملئ صدره بهذا الهواء ..وهو مغمض العينين ...
كانت هيناتا مصعوقه فلم تتوقع أن شيئ كهذا قد حدث له ... إلا أنها تمالكت نفسها و قالت بحزن شديد : أنا حقا أسفة ... لم أقصد .....
إبتسم بحزن و قال وهو يعطيها ظهره : لا...لابأس ...
قالت وهي على حالتها : اذن ..ماذا كان أسمها؟
التفت أكيرا و نظر نحو هيناتا بدفئ و قال بحنان : كان ..أسمها .. هيكاري ..
ردت بلطف : أسمها جميل جدا ...
جلس أكيرا على طاولة المعلم و قال بدفئ : نعم ..كانت فتاة جميلة وكانت تنشر الدفئ في منزلنا...
أقتربت هيناتا و جلست الى جانبه و قالت بحنان : أنا متأكدة من ذلك .. يبدوا لي أنها فتاة لطيفة .
نظر أكيرا الى الأرض بهدوء ثم قال : لا بد و أنك تتسائلين عن كيفية موتها ..؟؟..صحيح..؟؟
خجلت هيناتا و نظرت إلى الأرض قائلة : ليس لدي الحق بأن أسئلك ... فأنا لا أريدك أن تتذكر
أمراَ محزناَ ...
ابتسم و قال وهو محتفظ بالوجه الهادئ : لا ..سأخبرك ..
ثم نظرت اليه مباشرة .. و أنتظرته ليكمل ..
عاد و نظر الى الأرض و قال بصوت مخنوق: عندما و لدت هيكاري ..كانت مصابة بمرض بالقلب ..كانت تملك قلبا ضعيفا ..
شعرت بالحزن بعميق و الأسى على تلك الفتاة ولكنها .. تماسكت و إنتظرته ليكمل ...
و أكمل : تخيلي ..أن يحددوا وقت موتك في الوقت الذي ولدتي فيه ..كان هذا شيئ فوق طاقة والدي .. خصوصا أمي .. لكنها أستجمعت قوتها و قررت الأهتمام بها و ان تحرص عليها ...كما لوكانت ستعيش لمائة سنة ..وحددوا وقت موتها ... قالوا أنها ستموت عندما تبلغ السابعة ...
و ضعت هيناتا كلتا يديها على فمها و قالت بصوت مخنوق و راجف : ماذا ..؟؟؟...السابعة ..لكن لا تزال صغيرة ..؟؟؟
و أكمل ..لكنها لم تمت في السابعه ..بل بالتاسعه..أذكر ذلك اليوم جيدا .. و أغمض عينيه ببطء ... و راح يتذكر الماضي ...
كان لدى أختي ممرضة خاصة تراقبها دوما..
و كنت قد خرجت للتو من متجر الحيوانات الأليفة و قد أشتريت لها قطة ...كانت تعشق القطط ..
و عند وصولي للمنزل .. وجدتها تقفز في و جهي فرحا : هيه ..!!!..لقد عاد أكي ..هيه..!!!!
"إختصار أكيرا ..فلا تتخلبطون بين أخو ريكا"
( الاسم: هيكاري هيروشي . العمر : 9 سنوات. لون العينين : أخضر داكن . لون الشعر : أسود طويل )
حضنها و قال : و قد أحضر أكي هدية جميلة ..أغمضي عينيك .. وقولي لي صوت أي حيوان هذا؟؟؟؟؟؟
..مـــــيــــااااااااو ...مـــيــــــــااااااااااااو ...
قالت بفرح شديد : قـــــــــــــــطـــة ...!!!!!!!
ياااااااااااه ,,أصبح لدي قطة ..شكرا أكي ..
أبتسم لها و قال في تساؤل : ماذا ستسمينها ..؟؟
نظرت إليها جيدا ...وبعد مدة بسيطة قالت : وجدتها ..!!..سأسميها ....ســــــــانــــدي..!!!!
أبتسم أكيرا بحنان و قال : حسنا سيكون أسمها ساندي ...و هيكاري ..؟؟
قالت بإستغراب : ماذا ..؟؟؟
أكمل وهو يربت على رأسها : اذا بقيتي فتاة جيدة سأشتري لك هدية أخرى !!
فرحت هيكاري و قالت بحماس : ماذا ..حقا أخبرني ماهي ..؟؟؟..ارجوك ..؟؟؟
حرك أكيرا سبابته و قال بحزم : لا ستكون مفاجئة ...!!
أبتسمت بلطف و وقفت على أطراف أصابعها حتى تقبل أكيرا : شكرا أكي ..و أبتسمت بخجل ...
و أبتسم هو الأخر بخجل و قال : لا عليك أذهبي و أطعمي القطة ..أعني ساندي ..!!
....و كان ذلك اليوم أجمل و أسؤ يوم بحياتي لأن في ذلك اليوم ..كانت أخر مرة رأيت هيكاري فيها ..!!..لأنه في اليوم التالي لقيت حتفها.....
اخر تعديل كان بواسطة » lost in shado في يوم » 22-05-2008 عند الساعة » 09:20
رسمتي المتواضعة لــ Allen Walker ..
[IMG]http://i47.************/2u8xpna.jpg[/IMG]
و الأن الجزء الـــــــــــــــــ 13 :
في اليوم التالي ..ذهبت بعد إنتهائ من المدرسة لأحدى المحلات لأشتري لساندي طوق للعنق ...فخترت واحد أحمر اللون و معه جرس ذهبي صغير ...و عند دخولي للبيت توقعت أن تستقبلني أختي مثل كل مرة ..
لكن ..كان البيت فارغ فأخذت أبحث هنا و هناك و للحظة .... شعرت بألم لا يوصف في صدري ..لم أعرف السبب ..في الواقع كنت أعرف لكنني حاولت أن أتجاهل ذلك الإحتمال ... وجدت فيما بعد.. رسالة على ما يبدوا أن أمي كتبتها على عجل ,,كان الخط غير مفهوم .. لكنني أستطاعت أن أقرأ كلمة ...,,,
.."مشفى هانزو " ...خرجت من البيت مسرعا و ركضت الى المشفى بأقصى سرعة .. و وجدت والديَ ... كل منهما على حافة الإنهيار ... فقدا أمل إنقاذها ..صرخت بقوة : هيكاري ماذا حدث لها .. ماذا حدث لها ..أخبروني ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
كانت والدتي في حال لا يحسد عليها أما والدي ....فكانت نبضات قلبة الخائفة تقطع قلبة كل دقيقة ..رأيت الممرضة التي كانت تعتني بها و سألتها مرة أخرى : أخبريني ماذا جرى لهيكاري؟؟؟!!
قالت وهي تجفف دموعها : كنت و الأنسه في طريق العودة الى المنزل ... و كانت تلعب مع قطتها و تركتها من دون سلسة ...فركضت القطة بتجاة الشارع ...
هيكاري بخوف : سااااااااااااااااانديـــــــــي!!!!!
الا أن إحدى الشاحنات دهستها ..
و وقفت هيكاري مصدومه ..سمعت صوت تحطم عظام قطتها و صوت تمزق جسدها .. و الدماء التي ملئت الشارع ...!!!!
كان منظرا مرعبا لطفلة لم تتجاوز التاسعة ..
عندها ... أصبحت الدنيا سوداء في عينيها ..و فقدت توازنها وهي تضع يديها على قلبها ...!!
خرج الطبيب و رأسه منحنى إلى الأسفل و قال بيأس : أنا أسف ..فعلنا ما أستطعنا لإنقاذ الطفلة ..لكن للأسف لم ننجح ..أسف ..!!
...
ثم فتح عينيه ببطء ..و قال بأسى : لا أستطيع أن أصف لك ...ولو قليلا ..شعور والدي حينها ..
التفت أكيرا ... و وجد هيناتا تبكي ...بحرارة ..
وهي تضع يديها على وجهها ...
وضع أكيرا يده على كتف هيناتا و قال : أنا أسف هيناتا ... ما كان علي اخبارك ..أسف ..
قالت وهي على حالتها : أنا أسفه ...أنا حقا أسفه ...!!!!!
ربت أكيرا على كتفها و قال : لا بأس أخرجي دموعك ...لا تخجلي منها ..
و قفت هيناتا و قالت مسرعه : أعذرني ...!! وركضت بسرعة الى دورة المياة .و دموعها تنهمر بشدة ....!!!!
وقف أكيرا و أغلق النافذة ..و نظر الى الباب .. بتأمل...
وعندما وصلت قالت وهي تبكي : لم أتوقع أن شيئ كهذا حصل له ...المسكين ..
أنا غبية ... ثم تمالكت ونفسها و بدأت تهدأ تتدريجيا ..ما كان علي أن أطلب منه اكمال ما حدث ... و من ثم جففت عينيها ... ونظرت الى ساعتها و قالت بخوف : ياإلهي ...تأخر عن المنزل ...!!!!!!!
غسلت وجهها و خرجت من الحمام مسرعة و عندما دخلت الصف ... لم تجد أدوات التنظيف..و لم تجد أكيرا ..لابد و أنه رحل ..
لا بد و أنه يظن بأنني فتاة ساذجة وغبية..
و عند خروجها من المدرسة وجدته عند البوابه
تسائلت ماذا يفعل هناك ..؟؟!؟
اقتربت منه و قالت : ماذا تفعل هنا ؟؟ لما لا تذهب لمنزلك ..؟؟
نظر الى السماء و قال : قريبا سيحل المساء ..
أريد أن أتأكد أنك بخير ...هيا ..سؤصلك ..
هيناتا وهي متفاجئة : توصلني ..؟؟..أنا لست طفلة صغيرة لست بحاجة الى حارس ..!!!
قال كما لو لم يسمعها وهو ينظر إلى الطريق : في أي طريق هو منزلك ...؟؟؟؟؟
قالت بيأس في نفسها ...يبدوا أنه ُمصر ..!!
و بتأفف قالت : من هنا ..
وبدأ بالمشي الى المنزل وهيناتا تفكر في نفسها : مالذي فعلته ..؟؟..لما وافقت على طلبة ..؟؟
حسنا ,,انه محق الوقت متأخر نوعا ما ...
لكن مالذي سأفعله عندما تراه أمي ..؟؟
نظر إليها و قال بتسأل : ماذا بك ..؟؟
قالت برتباك : أه ...لا ..لاشيئ ..!!!
أنا فقط ..كنت أفكر بأمر سخيف...!!
ابتسم و قال : هل تفكرين بما قلته ...؟؟؟
نظرت إليه بتفاجئ و قالت : أنا .. حقا لا أعرف ماذا أقول ..أعني .....
قاطعها قائلا : لابأس .. إهدئ .. أتعلمين .. أنتِ محظوظة لوجود عائلتك بجانبك ..
التفتت إليه و قالت بتعجب : أه .. ماذا تقصد ..؟؟
رد وهو ينظر الى الشارع : أقصد ... أن والديَ إنفصلا بعد الحادثة ... ببضع شهور ..
صدمت هيناتا و قالت في نفسها .. بتعجب
... يبدوا أن مشاكله أسؤا من مشاكلي ... أعتقد ..أنه قد بدأ يثق بي ليخبرني مثل هذه الأمور ..
و أضافت بحزن ..كم تبدوا مشاكلي سخيفة مقارنة مع مشاكل الأخرين ...!!!
ثم قالت متسائلة : و أنت تعيش مع من الأن ..؟؟
قال وهو ينظر إليها : أنا الأن أقيم مع أمي .. فهي مرأة وعلي أن أحميها ...عكس والدي ..
على الرغم من مسألة إختيار أحدهما للعيش معه أمر ... يمزق القلب .. فكيف أختار بين أعز شخصين لدي ...!!؟؟
كانت هيناتا .. تشعر بشعور غريب نحو أكيرا .. هو ليس بشخص سيئ على الإطلاق .. أتمنى من كل قلبي ... أن أصبح صديقة له .. لا أعرف لماذا ..لكن .. أريد أن أعرفه أكثر ..
...
ثم أشارت الى ذلك البيت و قالت : وصلنا ...
شكرا على توصيلي ..
هز أكيرا كتفيه و قال : لا داعي للشكر ... وداعا ...
مدت هيناتا يدها و قالت : إنتظر ...
إلتفت إليها وهو مندهش و قال : ماذا هناك ..؟؟
قالت : هناك شيئ سؤريك إياه غدا ... و أعتقد أنه سيعجبك ..
رد بتفاجئ : وما هو ..؟؟؟
إبتسمت و قالت : هذا سر سأخبرك غدا ...الى اللقاء ...
و دخلت الى البيت ..
و أكيرا واقف في مكانه وهو يحك رأسه : شيئ سيعجبني .. هذه الفتاه غريبه .. ولكنه إبتسم و
اكمل ... ولكنها ظريفة في نفس الوقت ... و تابع سيره الى المنزله ...
.................................................. ...
الجزء الـــــــــــــــ 14 :
وفي منزل ريكا ..
هيه أكي ماذا بك ..؟؟
رد أكي بتأفف : لم تحضر ماي اليوم ..
قالت ريكا بمكر : هل بدأت تنجذب إليها ..؟؟!!
رد أكي ببرود : لا ... لكني لا أريد أن ..
و توقف عن الحديث فجأة.. لأنه وعد متسو ألا يخبر ريكا بأمر التحدي ... و أكمل .. لا أريد أن ...أن ..؟؟
فهمت ريكا ماحدث و قالت : لما تغيبت ..؟؟
فرح لأنها غيرت الموضوع و أكمل : إحدى صديقاتها أخبرنني ... بأنها سقطت من أعلى الدرج.. و قدمها مكسورة ...
تفاجئت ريكا و قالت : ومالذي تفعله أنت الأن ..؟؟؟ .. عليك أن تزورها ... أليست صديقتك ..؟؟
رد ببرود : لا ... لا أشعر برغبة بالذهاب ..
ضربت ريكا رأس أكي و قالت بعصبية : يا متحجر القلب ...!!!!!...تلك الفتاة صديقتك ..!!!...عليك أن تزورها ..!!!..ثم ماذا تعني أنك لا تشعر برغبة للذهاب ...؟؟؟...ومتى ستشعر برغبة بالذهاب أصلا ..؟؟...بعد شهر ...؟؟؟
حك أكي رأسه من اثر الضربة و قال : لما تلك العصبية إهدئ ...حسنا سأزورها غدا ..!!
قالت بحماس : لا ..!!!...ستزورها الأن ..حتى تشعر بأهميتها ...هيا ...ولا تنسى الورود ..!!
أكي بتعجب : أي ورود ؟؟
و بتفاجئ : ماذا ..!!...هل تعني أنك كنت ستذهب إليها و أنت فارغ اليدين .....؟؟؟؟ يالها من طريقه رائعة لكسب قلب فتاة ....!!!!
أخذ أكي يفكر بعمق و قال ..تبدوا فكره جيدة خصوصا انها قد تساعدني على الفوز ..
ثم وقف بحماس و ورفع قبضة يده عاليا قائلا : حسنا أنا ذاهب ...لزيارتها ...!!!! !!!!!!
صفقت ريكا لأكي و قالت : فتى جيد ...!!!
و ذهب الى غرفته ليغير ملابسة و بما أن ذوقه في إختيار الملابس سيئ ... فقد يتأخر بعض الشيئ ...!!
فجأة .... ريكا .. تعالي يا إبنتي ...
نزلت ريكا و قالت : ماذا هناك يا أمي ..؟؟
وجدت .. متسو واقف عند الباب ..
و قالت الأم لمتسو بسرور : يالك من فتى مهذب .. أتيت لتستأذن مني .. حتى تخرج ريكا معك ..!!
صرخت ريكا و قالت : ماذا ..؟؟؟...هل وافقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت الأم وهي تهز رأسها موافقة ...!!!!!!!!
قال متسو بحيويه : أعدك يا خالتي بأن أعيدها لك في السابعه ....!!!
وقفت ريكا وهي غير مستوعبه لما يحدث و قالت : مهلا ...!!!!!...أن لم أعطيك جوابا بعد ..؟؟؟
قال وهو محتفظ بحيويته : لابأس .. فقد وافقت خالتي ... هيا تعالي ..ثم سحب يدها و أعطت أمها حقيبتها لمتسو ... وقالت ..إستمتعا ...!!!
و أخذ يركض بها و سحبت يدها ....وقالت بتفاجئ : الى أين أنت تأخذني ...؟؟؟؟؟؟
وقف قليلا مستغرب لأنها سحبت يدها ... لكنه قال بحماس : ستكتشفين ذلك بعد ثوان ...!!
ثم شمت ريكا رائحة ليست غريبة ..بل كانت تحبها ..تلك كانت رائحة ...البحـــر .. قالتها بقليل من السعادة ...
إبتسم متسو و قال : أجل ... فأنا أحب البحر ولهذا إصطحبتك إليه ..!!!...أليس جميلا ..؟؟
تعالي فالنجلس هنا ... وجلسا على مقعد خشبي ..و كان وقت رائع فقد كان وقت غروب الشمس ... وهواء البحر العليل يملا صدريهما .. و رائحة البحر الزكيه ... و صوت تراطم الأمواج ... و طيور النورس تحوم حولهما كانت لحظة رائعة .....
قالت ريكا وهي غير مدركة : و أنا أيضا أحب البحر ... إنه خلاب و يخطف الأنفاس ...
رفع متسو قبضة يده بسعادة غامرة و قال بحماس : رائع ...!!!!!!...و أخيرا هناك شيئ مشترك بيننا ...!!!!!!!!...فكلانا يحب البحر .!!رائع...!!!!!!!!!!
ردت بقليل من الغضب : لا ...!!...لا تقول شيئ سخيف كهذا ...!!!..فلا يوجد شيئ مشترك بيننا أبدا...!!!!!!
هدأ متسو قليلا ... ثم نظر الى البحر بجدية و بقليل من التأمل .. ثم أعاد نظر الى ريكا و قال : هــل تـكـرهـيـنـي ...؟؟؟
تفاجئت ريكا من صراحة متسو و قالت برتباك : ماذا تقول ..؟؟...لا ... أعني ...
ثم عاد الى سعادته و حماسه وهو يرفع قبضة يده قائلا : رائع ...!!!!!!!!...هذا يعني أنك تحبيني....!!!!
ردت بغضب و بخجل : لا ..!!..أعني انا لا أحبك ولا أكرهك ...!!!!
نظر إليها بتعجب و قال : ماذ تعنين ..؟؟!!
..مر من عندهما رجل عجوز و هو ينزه كلبه العجوز أيضا..
أشارت الى ذلك الكلب و قالت : أترى ذلك الكلب العجوز ... أنت مثله .. فانا لا أكن له أي مشاعر .. لأني لا أعرفه حق المعرفه لذا ..لا يوجد بيننا مشاعر مميزة هل فهمت... !!
وقف متسو و قال بغضب : ألم تجدي غير ذلك الكلب ..الذي يبدوا قد عاش منذ القرون الوسطى ... لتشبهيني به .... على الأقل شبهيني بإنسان لا حيوان !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟
تجمد الكلب ثم التفت ببطء وعيناه تلمعان غضبا و حقداَ...!!!!
إرتبك متسو و قال : أتعرفين أعتقد ..أنه علي الذهاب ..الى ...
و أكملت ريكا وهي الأخرى مرتبكة ..نعم علينا أن ...و ركضا بسرعة ... وهما يضحكان ..قال متسو ساخرا : هل رأيتي نظرة ذلك الكلب ..!!
لقد أرعبني حقا ...ههههه..!!!!!
ردت وهي تضحك : على الرغم من أنه كلب إلا أنه فهم ما قلت ..ههههههه!!!!!
كان متسو يتأمل وجه ريكا المبتسم و قال في نفسة ..هذه المرة الأولى ... التي أرى فيها ريكا تضحك معي ... أعتقد أنه علي عدم إخبارها بذلك ...و إلا ستعبس ..!!
و قال بلطف : حسنا .. يبدوا أن وقتنا قد إنتهى
ردت ريكا بتفاجئ : أي وقت ...؟؟
أكمل قائلا : هل نسيتي ..؟؟..لقد وعدت أمك أن أعيدك في السابعة ..وعلي أن أفي بوعدي هيا ..!!!
قالت : اه ...ذلك الأمر ..حسنا وداعا ..
قال بستغراب : الى أين ..؟؟ هل ستذهبين وحدك ..؟؟
ردت ببرود : أنا لست طفلة أستطيع أن أعودالى المنزل لوحدي ..!!!
رد بحزم : هذا إذا كنتِ لوحدك ... لكنك معي .... هيــا ... مسك يدها و أخذ يسلك طريقه الى بيتها ...
كانت ريكا ..تشعر بالغرابة .. شيئ غريب يحصل لي ..!!..لما ..أنا .. أنصاع له ..؟؟..
هل يعني هذا أنني .. بدأت بنسيان ماحدث ..؟؟
هل أستطيع أن أسامحه حقا ...؟؟؟
نظر متسو الى ريكا .. ابتسم وقال : أنتِ هادئه ..مابك ..؟؟
ردت برتباك : أه لا شيئ ...
يبدوا أن فكرة مسك متسو ليدها .. قد راقـتها ..
أو هذا ما ظنه .... سحبت ريكا يدها بسرعه ..
إستغرب متسو : ماذا هناك ...؟؟
ردت : أردت أن أخذ منديلا ..!!..أم .. أنك تريدني أن أنظف أنفي بيد واحده ..؟؟
إنحرج قليلا و قال : أنا أسف ..!!!
ـ هاه وصلانا ... وقفت ريكا عند الباب ..
و قالت : حسنا .. لقد وصلنا .. وداعا ..
رد متسو : هيـه ريكا ..
التفتت بتفاجئ و قالت : ماذا ..؟؟
قال بإبتسامه جميله : كان اليوم ممتعا..!!..فلنكررها مرة أخرى ..حسنا ...؟؟
إرتبكت ريكا و قالت : أعتقد ..أنه يمكننا فعلها مرة أخرى ...
رفع متسو قبضة يده و قال بحيويه : رائع ..!!..مر الموعد الأول بنجاااح ...!!!..و سيكون الثاني أفضل ..!!!!
ردت بغضب : عن أي موعد تتحدث ..؟؟؟
ذلك لم يكن موعدا على الإطلاق ..؟؟!!
إلتفت إليها و قال : أنت لا تعرفيني حق المعرفه ... لذا ... أريد أن نقوي صداقتنا ..ما رأيك ؟
وقفت ريكا صامته .. كانت تنظر إلى عينيه ..
"لقد عذبتني .. هل تظن أنه يمكنني أن أنسى ..؟؟"
هذا السؤال .. تطرحه ريكا على نفسها دوما ..
ثم ُفتح الباب فجأة و قالت الأم بحيوية : يـاه..!!!
يالك من فتى مهذب ..!!!...لدرجة أنك رافقت ريكا الى بيتها حتى تتأكد من سلامتها ...!!!
إحمر وجه ريكا و قالت : يكفي يا أمي ...وداعا متسو ...ودخلت الى البيت مسرعه ...!!!
قال متسو وهو منحرج ويحك رأسه : لقد فعلت ما يجب علي فعله يا خالتي .. وداعا ..
و راح يتمشى في الشارع ... و صوت ريكا وهي تضحك .. يتردد صداه في اذنه .. كم بدت جميلة عندما ضحكت ..
وفي غرفة نوم ريكا ...كانت تفكر بأحداث هذا اليوم ... ضحكت قليلا .. و قالت..لقد إستمتعت حقا ..
كان اليوم رائعا ... خصوصا البحر ..فقد كان جميلا .. ثم تذكرت نظرة متسو الجديه وهو يتأمل البحر .. و أيضا قوله بأنه يريد أن يقوي صداقتنا ... ياترى هل هو جاد ..؟؟
هل ... يريد أن نصبح أقرب الى بعضنا ..؟؟
قامت بتحريك رأسها نافيه و قالت ..أبدا ..انه فقط يفعل ذلك من أجل التحدي ....!!!
الجزء الــــــــــــــ 15 :
و أخيرا وصلت قالها أكي بسعادة ...
مشفى "هانزو" ..
مسح أكي شعرة ... و كان يحمل بيده ورود صفراء جميلة ... كان يتأملها .. أتمنى أن تنال إعجابها ...
و عندما و صل عن طاولة الإستقبال ..
عفوا .. لكنني أبحث عن مريضة اسمها .. ماي هارونو ...هلا أخبرتيني في أي غرفة هيَ ..؟؟؟
قرأت الممرضه الملفات الموضوعه أمامها .. و بدأت تبحث في جهاز الحاسوب .. جيد ..
قالت الممرضة ..إنها في الطابق الرابع ..غرفة رقم " 12- د" ...
شكر أكي الممرضة .. و ذهب إلى المصعد ..
و أثنا وجوده في المصعد .. أتمنى أن تعجبها هذه الزهور .. وقال بتأسف .. هذه الباقة غاليه ..لقد دفعت مصروف إسبوعين عليها ..من الأفضل أن تعجبها ... وإلا .. صمت قليلا ..
لأن كان هناك أشخاص في المصعد سواه ..
وصل بعدها الى غرفتها ..
حسنا إنها اللحظة قالها بنبرة تحدي .. ثم بدأ يتذكر مقطع من فيلم رومنسي أخذه من ريكا ..."يحاول بشتى الطرق الحصول على جملة رائعة " ...حيث البطل يذهب لمواساة البطلة ...
وعندما فتح الباب ...
مرحبا ماي ...
كانت ماي جليسة الفراش ...فقد كانت قدمها اليسرى مكسورة ...
ماي وهي على وشك أن تطير من الفرح :
أههههههههههــ أكـــــــــــــــــــي ....!!!!!!!!!!!!
لم أتوقع أن تزورني ....!!!!!!!!!!!
قال بعينين ساحرتين : وكيف لا أزورك ..؟؟
فقد تجمد قلبي عندما سمعت بحادثتك ..!!
ماي و بسعادة غااااامرة : أوهـ أكي ...!!!
شكرا على كلامك اللطيف ...!!! و وااااااااو..!!
هل هذه الزهور من أجلي ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعطاها أكي الورود برفقتها إبتسامة عذبة ..
فجأة ...أخرجت ماي كتاب و كان عنوانه ..
" معاني الزهور " ...و بدأت البحث عن الزهور الصفراء ... وقرأت بلهفه ...
..إن أعطاك أحدهم وردة صفراء .. فهو يحاول ببساطة أن يقول لك .."أنا أشعر بالغيرة منكِ "
..كان أمر معروف عن ماي كونها ساذجة قليلا ..وفهمت العبارة بشكل خاطئ ...
وقالت بسعادة غامرة : أكي يشعر بالغيرة علي ......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!هذا يعني أنك تهتم لأمري...!!!!!!!!!!!!
أكي وهو يحك رأسة : أه ... نعم ..فأنا أشعر بالغيرة عليك ؟ .."يالها من ساذجة ...هذا من حسن حظي .."...!!!!!!!!!
ثم جلس أكي مقابلا ماي و قال بتسأل : مــاي ..
كيف كسرت ساقك ...؟؟؟؟
قالت بقليل من الإرتباك : أمممــ .. كنت أحادث صديقتي رانكا على الهاتف ...و من شدة حماسي .. وقفت وبدأت بالتحرك ... ولم أنتبه أنني أقف على حافة الدرج .. و سقطت على ساقي اليسرى .. إبتسمت و راحت تتذكر ذلك اليوم .........
ماي وهي في قمة السعادة : لم أتوقع أن هذا سيحدث لي ...!!!!!!
رانكا : أنتِ محظوظة ....فشاب كأكي نادر الوجود ...فهو حقا وسيم ....!!!!!!!!!!!
(الأسم : رانكا كوري. العمر: 16. لون العينين: بني غامق. لون الشعر : أسود قصير .)
ماي على حالتها : أهههههههـــ نعم فهذا ما يعجبني فيه ...!!!..فأنتي لم تسمعي ما قاله لي ..!!!!!
لم أعرف أنه هناك فتيان رومنسيون مثله ..!!
ثم أخذت بالقفز بحيوية و سعادة ...!!!!!!!!!
رانكا بخبث : هل تعتقدين أنه يكن لك مشاعر حب...؟؟؟؟
ثم صمتت مصدومة و قالت برتباك :
أكي..!!!؟؟.. يحـــبني..؟؟؟!!! هل هذا ممكن ؟
ثم صرخت رانكا بعصبية :
مــــــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااا ااااي ..!!!!!!
و بسبب تلك الصرخة المدوية ...!!!! والتي أيقظتها من أحلام اليقظة ..!!!
سقطت على ساقها ....!!!!
ثم نظرت ماي إلى أكي بإبتسامة لطيفة قائلة :
إذا كنت قد تعلمت شيئ من ما حدث ....هو ..."رفعت سبابتها" ... على المرء أن لا يتحدث إلى الهاتف وهو يقفز بحماس ..!!!
فهذا قد يسبب الكثير من المشاكل ...!! هيـهييـ !
ضحك أكي و قال : بالفعل نصيحة مفيدة ..!!
ثم قال بقليل من الجدية .. على أية حال .. متى ستشفين ؟؟
نظرت إلى ساقها و قالت : أممممــ ...؟؟؟..ربما بعد شهر ...!!!
قال بتفاجئ : مــــااااااذااااا ...؟؟؟ شـــهـــر ...؟
قالت بإستغراب : إيـــــــه ..!!...نـ .. نعم ..
ثم شعرت بقليل من السعادة ... إنه قلق من أجلي ... رائع ...!!!!!!!! أنه يحبني حقا ...!!!
وبدون شعور " مع الحماس الزائد" رفعت قبضة يدها بسعادة ...!!!!!!!!!
نظر أكي إليها بإستغراب : أهـ ... هيه ماي ...هل أنتِ على ما يرام ...؟؟؟
تجمدت و قالت رتباك : هــــــاه .. لا ... لاشيئ ..فأنا أشعر بنشاط غريب اليوم ..!!!!!!
إبتسم قليلا و قال في نفسة ...على الرغم من تصرفاتها الطفولية ... إلا إنها ...نوعا ما .. لطيفة ...
نظرت ماي إلى أكي بتمعن و قالت : هيه ..هل أنت بخير ..؟؟
رد بقليل من الإرتباك : أوهـ .. لا لاشيئ ..
كنت أفكر بعمق فقط ..
بعدها وقف قائلا : أعتقد أنه علي الرحيل ..
ماي بحزن : ماذا ..؟؟؟...لكنك وصلت للتو ..!!
أرجوك إبقى قليلا معي ...!!!
إبتسم لها بلطف و قال : لا تقلقي ....سأزورك غدا ...!!..إتفقنا ..؟؟
ردت بحزن : إتفقنا ...
إقترب أكي و قام بوضع أصبعه على جبينها و قال : لا تقومي بعقد حاجبيك .. فأنتِ لا تريدين أن تكوني قبيحة ... صحيح ..؟؟
شعرت بالخجل و قالت : أسفه ... أعدك أنني لن أكررها مرة أخرى ..!! هيهههـ..
إبتسم أكي و خرج من الباب صامت ...
يفكر بشيئ ... يشعر بشيئ .. غريب .. ماهذا الشعور الذي يستحوذني ..؟؟
....
أههههههههههههـــ ملللللللل ... لايوجد شيئ على التلفاز ...!!!!!!!!!
كانت هيناتا تـنـتـقل من محطة إلى أخرى لتجد ما يسليها ...وللأسف .. لم تجد ..
فقامت بإغلاقه و ذهبت إلى الغرفة المجاورة ..
و إذا بها تجد والدها ...
بمجرد أن رأته ... تذكرت ما طلبه منها هيجي ..
وقفت هيناتا بقليل من الإرتباك و قالت : أممـ ..
أبي ...إذا سمحت ... دقيقة من وقتك ...؟؟
كان والدها مستغرب من تصرفاتها و رد عليها بتعجب :
أهــ .. طبعا تفضلي ... ماذا هناك ...؟؟؟
جلست و قالت وهي على حالتها : أممــ إتصل هيجي ...
شعر الأب بصدمة خفيفة و قال : و ماذا يريد ؟
ردت : لقد طلب مني أن أنقل إعتذارة إليك .. فهو على الرغم من كل شيئ .. هيجي .. أنت تعرفه يا أبي ...
نظر إليها بحزم و قال : إذا كان جاداَ في إعتذاره ... فكان من المفترض عليه .. أن يعتذر هو شخصيا ... لكن إذا كان عن طريقك ..فــلا ...
شعرت هيناتا بالحزن : لكن ...أبي ... أنت تعرف كيف يكون عصبي المزاج .. أرجوك سامحة ...!!!
نظر إليها بصرامة و قال : أنا والدة ... وقام بدفعي إلى الحائط ... وتريدين مني ... أن أقبل إعتذارة ...؟؟؟
صمتت هيناتا فلم تكن تريد أن تزيد الطين بلة : معك حق يا أبي ... أعذرني ...
وقفت و إتجهت إلى غرفتها مسرعة ...
وقامت بتشغيل جهازها .. أرسلت رسالة إلى هيجي ..قائلة .." إلى أخي العزيز هيجي ..
أتمنى أن تكون بأحسن الأحوال ...
لاأعرف ما أقول ... لكن ... نفذت ما طلبته مني .. أقصد الإعتذار ... لكن والدي لم يقبله مني .. يريده منك ...فأتمنى أن تعود بأسرع وقت ...
أختك ...هيناتا موتو ...".. إرسال ...
وما أن خرجت من غرفتها ... حتى ظهرت امها أمامها ... قالت في نفسها .. هذا لا يبشر بالخير أبدا!! .. إبتسمت بلطف و قالت : ماذا هناك ؟؟
قالت الأم بحزم : جهزي نفسك ... ستزورين ميساشي ...و الأن ... !!!!
هيناتا وهي على وشك البكاء : أمي أرجوكِ .. لا أريد ....لا أريد ...إهيئ ..إهيئ ...!!!!!!
ردت الأم وهي على حالتها : لايهمني ... ستذهبين الأن ...ولا تنسي كتبك ..!!!..
قالت و الدموع تملأ عينيها : حااااااااااضر ..!!
ثم أخذت تفكر ... هل أعيش في مدرسة عسكرية .. أو ما شابه ...؟؟؟؟؟
إلا أنها في النهاية ... ذهبت إلى المشفى ...
وكانت تشعر بمغص شديد ... وهي الأن تقف أمام باب غرفة ميساشي .....!!!!!!!
الجزء الــــــــــــــــــ 16 :
وقفت أمام ذلك الباب ... كانت تحدق فيه ..
ماذا سأقول له ..؟؟.. هل ياترى سيفتح الموضوع ..؟؟..أتمنى لا ,,,!!!!!!
ثم شدة على قبضة يدها و قالت بقليل من الإرتباك : هيا ... هيناتا ... إستجمعي قوتك ..!
و حتى لو فتح لك الموضوع ..."وهذا ما لا أتمناه"...عليك أن تناقشية .. وتخبرية رأيك بصراحة تامة ... لكن ... هل أستطيع ..؟؟
تنهدت و قالت ..حسنا إنها اللحظة ..
وفتحت الباب بهدوء ... و كان ميساشي يقراء كتاب ما ...
نظر إليها وقال ببرود وهو يشير إلى ساعة الحائط : وأخيرا أتيتي ...!!! لقد تأخرتي كثيرا ..!!
شعرت بالإرتباك و قال بعصبية : من الجيد إني حضرت ..!!!...كنت أفكر أن لا أتي اليوم ..!!!
لكني أتيت من أجل أمي ...!! لذا ..من الأفضل لك أن تكون ممتنا لي ...!!!
أغلق الكتاب بهدوء و قال : حسنا .. أسف ..
إستغربت هيناتا ... ميساشي .. يعتذر ..وقالت في نفسها .." وكتب يا تاريخ ... ميساشي يعتذر لي !!!"..
ثم قالت بهدوء : لاعليك ..المهم ..متى ستخرج ..؟؟
رد : ربما أخرج غدا .. و بالمناسبة .. هل حدث شيئ في المدرسة أثناء غيابي .. ؟؟
قالت بمكر : الأستاذة لينغ .."تفتقد" وجودك ..
تنهد و قال : تلك الأستاذة .. غريبة !!!!!!!!... لا أعرف لما هي تتصرف معي بهذه الطريقة؟؟
ثم ردت بخبث : ربما هي معجبة بك ..؟؟!!
"ثم قالت لا شعوريا " ..لأنك وسيم..
ثم فجأة وضعت يدهاعلى فمها ... بخوف ..
إستغرب ميساشي مما قالته : أهـ .. ماذا تقصدين ..؟؟؟
ثم حاولت أن تنقذ نفسها من زلة اللسان تلك : أوهـ .. أممـ .. أعني .. أجل ..سمعت بعض الفتيات وهن يتكلمن عنك ... و إحداهن قالت أنك وسيم ... لهذا قلت انك وسيم .. أجل ..فأنا أنقل ما قالته تلك الفتاة عنك و حسب ..!!!!!!!
قام بعقد حاجبية و قال بلا مبالاة : لا يهم ..
ثم أضاف .. أوهـ تذكرت .. لقد ذهبتي مسرعة
عند زيارتك الأولى لي ... ولم أحظى بفرصة
إخبارك بشيئ مهم ...
بلعت هيناتا ريقها و قالت في نفسها : لابد أنه هو ... لابد أنه يتكلم عن موضوع الخطبة ..!!
و شدة على يدها .... وخفقات قلبها في تزايد .
ثم أكمل : كما تعرفين .. الجميع يثق بي ..
لذا ..سأرشح نفسي لرئاسة الصف ... و أريدك أن تكتبي لي كلمة ألقي بها لهم ..
كادت ان يغمى عليها من السعادة ..!!!! عندما قال هذا ...!!!! ... و أطلقت زفير قوي .. كان محبوس في صدرها ...!!!! .. و بدأت بتحريك الكتاب كما لوكان مروحة ..!!!!؟؟
أههههــ ... لقد أرعبتني ...!!!
ميساشي بإستغراب : ماذا تعنين ..؟؟
ضحكت و قالت : أوهـ ... لا شيئ .. لاتشغل بالك بشيئ سخيف ..على أية حال .. لما إخترتني ..؟؟.. فأنا لا أجيد كتابة الخطابات أبداَ.. !!!!
قال بهدوء : أنت تعرفيني حق المعرفة .. لذا أريدك أن تقولي شيئ يحمس الطلاب على التصويت لي ..
بدأت تفكر بعمق ... أعرفك حق المعرفة ..لكنني .. حقا لا أعرفك جيدا ..
ثم ردت : أسفة ... لايمكنني فعل هذا ...
تنهد و قال : حسنا ... كما تريدين ..إذن .. ماذا درستم اليوم ...
بدأ كلا منهما بفتح الكتاب و بدأت بتنقيله الدروس و الواجبات التي كانت عليهم ..
و بعد مرور نصف ساعة ...
رفعت هيناتا يديها : أوهههــ.. و أخيرا إنتهينا ..
و قام ميساشي بوضع الكتب على الطاولة و قال: هيه هيناتا ... ماذا حدث لذلك الفتى ..؟
قالها وهويشد قبضة يده اليسرى ... وينظر إلى الأسفل ...
ردت بسذاجة : أي فتى ..؟؟؟؟
قال بقليل من الغضب : أعني ذلك الأحمق أكيرا ..هل من فتى أحمق غيرة ...؟؟؟
ردت بخوف : أوهـ.. كنت تعنيه ... حسنا عاقبة المدير بتنظيف الصف ...
إبتسم بمكر و قال : هذا ما يستحقه ... حثالة مثله ...!!
إنزعجت هيناتا مما قالة ميساشي و ردت مدافعة : هيــــه أنت ...!!!....لا تقل شيئ كهذا عنه ...!!!..انه حقا شخص طيب ..!!..إنه ليس كما تتصورة ...!!!
نظر إليها ميساشي بتفاجئ و قال : وما أدراك ؟
شعرت أنها قد تمادت كثيرا في الدفاع عنه و نظرت إلى الأرض قليلا .. ثم أعادت النظر إليه و قالت بجدية : بمجرد أنك سألت سؤال .. هل يجب علي الإجابة عنه ..؟؟
إستغرب ميساشي من تصرفها ...هيناتا .. ماذا تقولين .. ؟؟ ... هل أنتِ حقا .. معجبة به .. ؟؟
لا .. تلك النظرة ... لم أعهدها منك ...ماذ حدث لك .. ؟؟
ثم وقفت و قالت : أعذرني لقد تأخر ... وداعا .
غادرت الغرفة ... ولا يزال ميساشي تحت تأثير هذه الصدمة ..!!!
هيناتا تفكر بعمق .. وهي بالمصعد .. ياترى ..
هل قسيت عليه ..؟؟ .. أوههـ .. أتمنى لو لم أقلها له ..!!!... لمَ تصرفت بهذه الطريقة ..؟؟
هذه ليست من شيمي ..؟؟ .. لمَ أنا قلقة ..؟؟
بل لمَ أنا أفكر بهذه الطريقة ..؟؟..ميساشي ..
" أنتِ تعرفيني حق المعرفة " .. هذه الكلمة .. تترد صداها في عقلي .. لكني لا أعرفك حقا ..
لطالما كنت شخص غامض بالنسبة لي .. كقطع أحجية ... ولا أستطيع تجميع أجزائها ..
وفتح المصعد .. وخرجت بهدوء وهي نتظر إلى الأسفل ..
وعندما ركبت سيارة الأجرة .. فجأة .. سقطت دمعة من عينيها ... ومسحتها ... دمعة ... لمَ البكاء ... هل أبكي من أجله ..؟؟ و إنهمرت الدموع على وجنتيها .. وضعت كلتا يديها على وجهها و قالت : أرجوكِ توقفي عن البكاء ...!!!
نظر سائق الأجرة إليها و قال : يبدوا أنها كانت ليلة صعبة بالنسبة لك ..؟؟
(الإسم: إيشي ماتوكو . العمر : 29 . لون العينين : عسلية . لون الشعر : أسود قصير )
مسحت عينيها بسرعة و قالت بإبتسامة مصطنعة : لا ... كانت جيدة ..
ثم أضاف بإبتسامة : إذا كان هذا الشخص الذي تبكين من أجله ... يستحق دموعك .. فهو شخص محظوظ ... فالمرأة لا تبكي لأي شخص ... فقط من هم قريبين إلى قلبها و هذا الشخص ... محظوظ ..لوجود فتاة جميلة مثلك إلى جانبة ... وإذا لم يكن كذلك ... فهو الخاسر ....
صدمت هيناتا مما قالة .. هل يعني هذا ... إني .. أشعر بشيئ نحوه ... نحو ميساشي ...!!!
هذا مستحيل ...!!!!! ... هل .. أنا.. معجبة به ؟
ثم أضاف ساخرا :أنظري إلي .. رجل جذاب ... لكن حظة تعيس ... لهذا أنا أعمل سائق لهذه السيارة ....!!
ضحكت و قالت : لا تقل هذا ... لابد أن حظك .. سيتغير ... من يدري ...
حك رأسة و قال : ربما ... لا أحد يدري ..!!
أشارت هيناتا اصبعها إلى منزلها : أرجوك توقف هنا ... هذا هو منزلي ...
و بعد أن توقف ... و نزلت هيناتا من السيارة..
ـ هيه أنتِ ...!! قال إيشي ..
نظرت هيناتا إليه بإستغراب : أوهــ .. ألم أدفع لك الحساب كاملا ...؟؟
قام بتحريك يده نافيا و أكمل : لا .. لقد فعلتي ..
أنافقط أريد أن أقو لك شيئ ...
نظرت إليه بتمعن و أنصتت ..
إيشي : يبدوا لي أنك فتاة جيدة ... وفتاة مثلك بحاجة إلى شخص جيد ... لذا .. عندما تضطرين لإختيار بين أمرين ... إختاري بحكمة ..
ولا تهتمين برأي الأخرين ... فهذه حياتك ... و أنتِ من تختارين كيف تعيشينها ...!!..هل فهمتي ..؟؟
وقفت صامتة لبرهه ... "تحاول أن تستوعب ما قاله" ... ثم هزت رأسها و قالت بإبتسامة لطيفة: شكرا لك .. فكلماتك ... ساعدتني أكثر مما تتصور ..
وقام بتشغيل سيارته ... ولوح بيده مودعا لهيناتا .. ولوحت له يدها و قالت : حظك سيتحسن .. صدقني ...!!! و بالمناسبة .. ماهو أسمك ؟؟
إبتسم لها و قال : أرجو هذا ..!!..و اسمي هو إيشي ماتوكو ...وداعا ...!!!
ثم أخذت تفكر .. إيشي ماتوكو .. ياله من شخص جيد .. لقد ساعدني من دون أن يدري ..
ثم دخت إلى منزلها .. أهههههــ.... و أخيرا عدت ..!!!!
و كانت أمها في إسقبالها ... بحماس : إذن .. ماذا فعلتي ...؟؟؟ ...ماذا حدث معك ..؟؟
قالت بكسل : أوههههـ .. أمي ... لقد إخترتي وقت سيئ .. !!! ... أنا حقا أشعر بالتعب .. و أعدك أني سوف أخبرك كل شيئ غدا .. حسنا؟
تنهدت أمها و قالت : أهههـ .. حسنا ... إذهبي للنوم ..!!!
و صعدت الدرج بسرعة و قامت بتغير ملابسها .. وبدأت تفكر بما قاله إيشي .." عندما تضطرين لإختيار بين أمرين ... إختاري بحكمة .."
كما لو كان يعرف ما يحدث لي .. وما قاله ميساشي عن أكيرا .." هذا ما يستحقة ... حثالة مثلة .. " ميساشي .. ما هوا السبب الحقيقي لكرهك له ..؟؟ .. ما هوا ..؟؟؟
وضعت يدها على رأسها و قالت : أههــ .. كل هذه الأسئلة ... كفيلة بجعلي أصاب بصداع الشقيقه !!
أعتقد أنه حان وقت النوم الأن ....
و قامت بإطفاء ضوء مصباحها ...
الجزء الــــــــــ 17 : !!!
اليوم الثالث من التحدي ...
أنسة .. أنسة هيناتا!! ... كانت شيما تطرق الباب عليها .. هيا يا أنسة ستتأخرين ..!!!
رفعت هيناتا رأسها بتثاقل و قالت : أوهههـ .. حسنا ..!!!... لقد إستيقظت ...!!!
و قامت بتغير ملابسها و إنتهت من ترتيب نفسها ... إلا أنها كانت تشعر بشيئ غريب ..
تشعر .. كما لو أنها تغرق .. ما السبب ..؟؟
حاولت أن لا تعطي الأمر أي أهمية .. و نزلت من أعلى الدرج ... و قامت بتناول فطورها ..
و بينما كانت على وشك الذهاب : هيناتا ...
إلتفتت بإستغراب : أههـ .. نعم يا أمي ..؟؟
إبتسمت الأم و قالت : عندما تعودين .. أريدك تقومي بتغير ملابسك لإني سأخذك لمكان ما ..
هذه الكلمات .. أثارت الرعب في قلبها .. إلى أين ستأخذني ..؟؟
و فجأة صرخت عليها والدتها : هيا ..!!!!!..
ستتأخرين عن المدرسة ...!!!!!!!
أوهههـ .. صحيح ..!!! ... وداعا ..!!!
و بدأت بالركض وهي تفكر ...
إلى أين ستأخذني ..؟؟ .. أرجوا ألا تصحبني إلى زيارة قبر الأجداد .. لطلب الحظ الجيد ..!!
لا أصدق هذه التراهات .. عكس أمي ... !!!
و عند وصولها إلى المدرسة ..
رائع ... ولأول مرة .. أصل قبل رن الجرس !!
أين "كتاب جينيس للأرقام القياسية " عندما تحتاجة ...؟؟؟
ضحك أحدهم ببرود و قال : حقا ..هذا أمر نادر الحدوث ...!!
نظرت هيناتا إليه و قالت : إياك و السخرية مني .. يا ميساشي ...!!!! و رفعت قبضة يدها!
قام بتحريك يده قائلا : لاداعي لتلك العصبية ..
كنت أمزح ...ثم قال في نفسة .. يبدوا أنها عادت إلى طبيعتها .. على عكس ما حدث ليلة البارحة ..!!
ثم إقتربت و جلست على كرسيها و قالت : كيف حالك اليوم ..؟؟
"ـ هل هي قلقة علي ..؟؟ .. أرجوك .. لا تبالغ !!... قال ميساشي في نفسة"
رد بقليل من الإرتباك : أوههـ .. لقد .. تحسنت كثيرا .. أنا أفضل الأن ..!!
نظرت ببرود : هذا جيد .. ..
ثم نظرت إلى طاولة ريكا .. أوههـ .. حقيبتها هنا ..!!! .. لابد أنها في دورة المياة ..
و وقفت .. متجة إلى باب الصف .. وعندما كنت على وشك فتح الباب ..
ُفتح الباب نيابة عنها .. !!!
قال أكيرا : أسف يا أستا.. " المسكين .. ظن أنه تأخر عن الحصة " ...
كانت هيناتا تقف مقابلة له .. وكانت قريبة جدا منه .. شعرت بالإحراج .. وكذلك هو ... فتراجع بعض خطوات إلى الوراء .. أسف ..قالها بإرتباك ... ثم تقدمت و مررت منه ..لا عليك ..!! .. قالتها بإبتسامة لطيفة ... وذهبت إلى دورة المياة ...
أما ميساشي ... شعر ببعض الغضب .. لكن في الواقع .. كان يشعر بالغيرة .. من أكيرا .. لكنه أقنع نفسة أنها مشاعر غضب لا أكثر ..!!
نظر أكيرا نحو ميساشي : إذن .. لقد عدت ..؟؟
رد ببرود : وهل يضايقك هذا ..؟؟
هز اكيرا كتفيه قائلا : أبدا .. وجلس على طاولته بهدوء ...
أما في دورة المياة ... هيــــه .. صباح الخير ..
ردت ريكا بلطف : صباح الخير .. كيف حالك؟
ردت هيناتا ببعض الإرتباك : أوههـ .. أنا بخير
ثم قالت ريكا بحماس : إذن .. هل ذهبتي لزيارته ..؟؟؟
هيناتا بسذاجة : من ..؟؟؟
ريكا وهي على وشك أن تصفعها : ميساشي ..أيتها المغفلة ..!!!!!!!
ردت هيناتا بكسل : أوههــ .. ريكا أنتِ تتصرفين كوالدتي تماما ...!!!!
غضبت و قالت : ماذا تقصدين ..؟؟؟
إلتفتت و قالت ببرود : لست مضطرة للإجابة !!
ــ أههه ...!! ... بتا لكِ ..يا هيناتا ...!!!!
قامت بتحريك يدها : أووهه ,, ريكا إهدئي ..كنت أمزح معكي و حسب ..!!!!
رررررررررر ن ن ن ن ن ن ن ن ن !!!!!!
قالت ريكا بكل ثقة : لقد أنقذك الجرس ..!!!
وإلا كنت سأشبعك ضربا ...!!!!!!!
ضحكت هيناتا و دخلت كلا منهما للصف ..!!
و طبعا داخل الصف ... كانت الأجواء... مضطربة .. "هذا أقل ما يقال" ..!!!
جلست هيناتا على كرسيها بهدوء ..
أما ميساشي ... فيفكر بصمت .. لمَ أنا أتصرف على هذا النحو ..؟؟ .. و هيناتا .. هل هي حقا معجبة بذلك الأحمق ..؟؟؟ .. لا .. لن أسمح له .. و دخلت الاستاذة لينغ الصف ..."و كانت فرحة بدرجة لا توصف عندما رأت طالبها المفضل " .. أهههـ ... الحمد لله على سلامتك ..
رد ميساشي بأدب : شكرا ..
ثم قالت لجميع الطلاب : أسمعوني .. جيدا ..!!
كما تعرفون .. فقد بدأت ترشيحات لرئاسة الصف .. لذا .. في الحصة الخامسة .. سيتجمع الطلاب و المرشحين لألقاء كلمتهم ..و لتصويت لهم ..!!! و ستكون في قاعة الإجتماعات .. لذا .. بعد إنتهاء الحصة الرابعة .. على جميع الطلاب و بدون إستثناء .. الذهاب إلى القاعة ..!!!! ... هل فهمتم ...!!!!
رد الطلاب : حـــــــــــــــااااضر ..!!!!
ثم أخذت هيناتا تفكر : يا ترى .. ماذا سيقول ميساشي .؟؟؟ .. أعني ماهي كلمته ..؟؟..لابد من أن كلماته ستكون قوية ... و ستشجع الطلاب على التصويت ...!!!!
حسنا ... وبعد أن إنتهينا من هذا الإعلان ..
حان وقت الدرس ....
و بدأت بالشرح لهم ...
و بعد الحصة الثالثة ... بدأ وقت الراحة .."الفسحة" ...
و خرج الطلاب جميعهم ...
و بينما كان أكيرا على وشك الخروج .. إجتمعت عليه جميع المعجبات به ..."تبا ..!!!...لم أجد طريقة للتخلص من هن بعد ..."
و ريكا ... كانت .. مضطربة .. لأنها تعرف أنه وقت مقابلة .. متسو ..!!!
ـ هــــــيه ..!!! كيف حالك يا رجل لقد قلقنا عليك! .. قالها متسو لـ ميساشي ..
رد كعادته : أجل ... فحضوركم و زيارتكم المستمرة لي أثبتت هذا ..!!!
رد متسو ساخرا : هيا!!!. لا تتصرف معنا بهذه الطريقة .. كنا مشغولين بأمورنا الخاصة ..!!
قالها وهو ينظر إلى ريكا ...
أما أكي .. فكان يجلس هادئ ... يفكر بـ مـاي .
... علي أن أحضر لها هدية جميلة ...!! ربما ..!!! .. أحضر لها ..؟؟ .. دب كبير ..!!
لا أعرف ..!! يبدوا أنني سأسئل ريكا ..؟؟!!
و هيناتا كانت تحادث ريكا .. قالت ستأخذك لمكان ما ...؟؟؟؟
ردت بحزن : أجل .. و أخشى أن تأخذني ..
إلى مقبرة الأجداد ..!!!!
قالت ريكا ساخرة : أيتها الغبية ..!!!
لا أعتقد أنها ستأخذك هناك .. و بالمناسبة ..
هل حادثتيها عن موضوعك .. "المهم" ..؟؟
ردت بتسائل : أي موضوع ...؟؟؟؟؟؟؟
مسكت ريكا أذن هيناتا بقوة و قالت : موضوع الخطبة ..!!!!!!!!! ... يا مخطوبة ميساشي ...!!! ههيهيهيهيهي....!!!!!!!!!!!!
دعست هيناتا قدم ريكا بقوة و قالت : يفضل لكِ السكوت يا ... فتاة المحيط ...!!!!ههيهيهيهي..!!
كان كلا من متسو و ميساشي يراقبان ما يفعلانه ريكا و هيناتا ...
متسو بتعجب : يبدوا .. أنهن قد فقد عقلهن ..!!
ما رأيك ...؟؟!!!!
رد ميساشي ببرود : في الواقع .. إحداهن فقدت عقلها منذ زمن بعيد ...!!!!!!!
صرخت هيناتا قائلة : من تقصد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد وهو على حالته : أنا لم أذكر إسمك .. فلما الغضب ...؟؟؟!!!
ثم ردت ريكا : إذن .. أنت تقصدني .. صحيح !
الويل لك ..!!!!!
ثم قال متسو .."مدافعا عن ريكا" .. أنا لاأسمح لك بقول شيئ كهذا لها ...!!!!!!!
إلتفت ريكا إلى متسو قائلة : أنا لست بحاجة إلى من يدافع عني ..!!! ... هل فهمت ..؟؟؟؟
إبتسم متسو بخوف : إيههههــ ... حسنا .!!!!!!
لا داعي لأن تغضبي ...!!!!!
ثم إلتفتت هيناتا إلى ميساشي قائلة : أممـ ... ميساشي ....؟؟
نظر إليها و قال : ماذا هناك ...؟؟؟
ردت : ماذا فعلت ..؟؟ ... أعني بخصوص الكلمة ..؟؟؟
شرب عصيرة و قال بثقة : لا تتعبي نفسك ..!!!
فلقد ... تدبرت أمري ... لادعي للقلق ..!!!
.. فهمت هيناتا قصدة خطأ عندما قال "لا داعي للقلق" .. فظنت أنه .. يعتقد أنني ... أقلق بأمره ..!!!
ثم ردت بغضب : لا .. أنا لست قلقة عليك ..
بل أنا قلقة .. بأنك .. سوف .. تحرج ....
إسم عائلة ..موتو ....!!!!!!!!!
ثم أخذ يفكر .. وما دخل العائلة بالقصة ..؟؟؟؟
ثم رد بهدوء : لادعي لكل هذا الغضب ...!!!
فأنا لن أحرج .."العائلة" كما تزعمين ... وكما قلت لكِ سابقا ... لقد توليت أمري ...
هدئت هيناتا و أخذت تفكر ...أهههه.. لمَ تصرفت بهذه الطريقة ... لقد أحرجت نفسي ..
يجب أن أذهب ... عفوا ....!!!
علي الذهاب إلى ... و سحبت ريكا بسرعة ..!!
صرخت ريكا على هيناتا : هيه !!!..لا تسحبيني بهذا الشكل ...!!!!!!!!!
ضحكت هيناتا و قالت : هذا ما فعلته بي ..!!!
أتذكرين ...!!
ردت بسخط : إذن .. أنتِ تردين ما فعلته بك !!
و هزت رأسها موافقة ...
أما .. أكيرا ... فيتمنى أن تبلعة الأرض .. على أن يسمع كلمة أخرى من أولائك الفتيات ...!!!!
بالمناسبة .. أكيرا .. هل رشحت نفسك لرأسة الصف ...؟؟ قالت إحداهن ..
رد بهدوء : لا ... لم أفعل ..
ثم قالت الأخرى بغضب : عليك أن ترشح نفسك ..!!!! ... فالجميع " تقصد الفتيات" .. سيصوتوا ..لك ..!!
قام بحك رأسة و قال بكسل : هذا منصب صعب ... وينبغي أن أكون متفرغ لأمور كثيرة لذا .. فما الفائدة .. !!!
ثم قالت إحداهن : هل ستصوت .. لــميساشي موتو؟؟؟؟
نظر إليها بإستغراب و قال : و لمَ سأصوت له ؟
ردت بخجل : لأنه وســــــــــــــيم ..!!...جداَ..!!
ثم قال بتعجب : هل تصوتون للأشخاص الوسيمون فقط ...؟؟؟!!!!
و هزوا رأسهن بحماس ...!!!
و قال في نفسة ... من الجيد أن نظام الحكم لدينا ليس بالتصويت ... و إلا .. كانت ستسقط اليابان ... و بقوة ..!!!!!!!
الجزء الـــــــــــــــــــــــ 18 :
هيا نحن الإثنان لوحدنا .. هيا .. أخبريني .. ماذا حدث معك ..؟؟؟ قالت ريكا ..
ردت هيناتا بتنهد : أوههـ .. هل يجب علي أن خبرك بالتفاصيل السخيفة .. أعني .. المهمة ..؟
هزت رأسها بحماس ...!!!!!!!!
ثم أكملت وهي على حالها : لم يحصل شيئ يذكر ... كل مافي الأمر هو أنه طلب مني أن أكتب له كلمة .. ليصوت الطلاب له ..
لكني رفضت .. لأني لست بارعة بما فية كفاية .. و .. أظن .. أنه يشعر بالغضب ...
ثم قالت ريكا بتهكم : ولِمَ يغضب ..؟؟؟
لا يوجد سبب مقنع لأن يغضب على أمر سخيف ...
تنهدت هيناتا و قالت : معك حق .. و .. بالمناسبة .. "إبتسمت بمكر" .. ماذا حدث معك مع متسو ؟؟؟
شعرت ريكا بالإرتباك و قالت : أههـ.. لم يحدث شيئ .. !!!
ردت وهي على حالها : حــقــا ...؟؟؟؟؟؟؟
أكملت : نـ.. نعم ..!!! ماذا ..هل هذا تحقيق ..؟
ثم أكملت وهي تخاطب نفسها .. أعذريني يا هيناتا .. لكن .. هناك أمور .. يجب أن أحتفظ بها لنفسي ....
و قطع تفكيرها .. صوت رن الجرس .. معلنا إنتهاء وقت الراحة ...
هيناتا : هيا .. علينا الذهاب ..قبل أن توبخنا "البطريق" بدون سبب ...!!!
هزت ريكا رأسها موافقة ...
ثم تذكرت هيناتا شيئا مهما ... لقد أخبرت أكيرا ..أنني سَؤريه شيئ اليوم .. بعد التنظيف ...
لكن ... إذا علم ميساشي .. أنني معاقبة معه ..
سيبقى معي إلى أن أنتهي من التنظيف ...
وعندها .. لن أتمكن من أخذ أكيرا إلى ذلك المكان .. علي أن أجد حل لهذه المشكلة ..؟؟
....
و عاد جميع الطلاب إلى الفصل .. و دخلت عليهم إستاذة جديدة ...!!
تفاجئ الطلاب بها .. من تكون تلك الأستاذة ؟؟
و كان المشرف إلى جانبها ...
المشرف : إهدؤ .. أرجوكم .. اليوم لدينا .. استاذة جديدة ... ثم إلتفت إليها قائلا : هلا عرفتيهم عن نفسك ....
إنحنت الاستاذة و قالت بلطف : مرحبا ...
اسمي هو ..ساتو ماكودا ...
(الاسم : ساتو ماكودا . العمر :24. لون العينين : أخضر فاتح. لون الشعر : بني طويل)
نظر جميع الطلاب إليها بإندهاش ..!!!
تبدوا لطيفة .. هذا ماقالته هيناتا .. لكنها أضافت بحزن .. وكذلك كانت "البطريق" عندما أتت أول مرة ...!!!!!
ثم قال المشرف : ستكون مدرستكم .. لمادة ..الموسيقى .. . أرجوكم ..كونوا متعاونين معها ..
ثم قال أحد الشبان في نفسة .. متعاونين ..؟؟؟
سنكون كذلك ... على الأقل وجدت حصة يمكنني الهرب منها ... فهي تبدوا ضعيفة ..ولا يمكنها أن توقفني ...!!!
ثم خرج المشرف .. نظرت المدرسة إلى الطلاب قائلة : حسنا .. وبعد أن عرفتوا اسمي .. هلا عرفتم .. عن أنفسكم .. فلنبدأ بك أنت ..
أشارت نحو ميساشي ...
رد بهدوء و أدب : اسمي هو .. ميساشي موتو.
و بدأ الطلاب بقول اسمائهم ..
إبتسمت و قالت: حسنا .. وبعد ان إنتهينا من معرفة أسمائكم .. هلا أخبرتموني .. ماهي ألتكم الموسيقية المفضلة ..
و أشارت نحو أكيرا : ماهي ألتك المفضلة ؟؟
رد بهدوء : ألتي المفضله هي .. البيانو ...
ابتسمت هيناتا و قالت في نفسها .. أنه يحب الألة نفسها ..
نحن مشتركان .. في حب الألة ذاتها ..."قالتها بسعادة غامرة" ..
ثم أشارت الأستاذة نحو هيناتا : وأنتِ ..ماهي ألتك المفضلة ..؟؟؟
كانت هيناتا تشعر بالإرتباك .. فإذا قالت البيانو .. سيقولون .. أنني أقلدة ...ماذا أفعل .. هل أكذب .. لكنني لست جيدة فيه ,, ولقد رأيت نتائج الكذب ..!!!
كان أكيرا ينظر إليها منتظرا إجابتها ..
ردت بقليل من الأرتباك : حسنا ,, ألتي الموسيقية المفضله هي ..البيانو ..
إبتسم أكيرا إبتسامة صغيرة .. أما ميساشي ..
فقد إعتلاه القليل من الغضب ..
و سألته المدرسة عن ألته المفضلة ؟؟
و قال بثقة : البيانو ...
إلتفتت إليه هيناتا .. ماذا يقصد بقولة البيانو ؟؟
إنه يكرهها ..؟؟؟ لماذا كذب ..؟؟؟
قالت الأستاذ بإستغراب : يبدوا أن الكثير منكم.. يحب البيانو ..؟؟!!
و هزوا رأسهم ... موافقين ...!!!
لكنها أضافت : حسنا بما أن عددكم كبير .. فإننا ستخصص للألة الواحدة طالبين لها ..
و بما أن البيانو لها شعبية كبيرة .. إلا أنه يجب أن يكون هناك شخصان يعزفان عليها ..
و قالت .. حسنا .. الشخصان اللذان سوف يعزفان بها هما .. هيناتا موتو و ميساشي موتو.
هيناتا كما لوسقطت عليها صاعقة ..ماذا!!!!!!!!
هل .. هل سأعزف مع "المغفل" ..؟؟؟؟؟!!!!!
لالالالالالالالالالالالالالالا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أردت أن أكون مع أكيرا .. والأن ...!!!!!!!!!!!!
لالالالالالالالالالالالالالالالا!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما ميساشي .. فقد كان يشعر بالسعادة ..من الجيد أنها لن تبقى معه ... ولكن .. أنا أكره البيانو ...ماذا أفعل ..؟؟؟؟؟؟؟
أما أكيرا فيشعر ببعض الضيق .. للأسف ..لسنا معا .. تبا ..!!!...لمَ إختارته ولم تختارني ..؟؟
ثم أضافت ..أكيرا هيروشي و ريكا داكويا ..ستعزفان على ألة الكمان .."الفايالين" ..
صعقت ريكا ..مــ..ماذا ..؟؟...أنا ..وذلك الغريب معا ....؟؟؟؟؟
شعرأكيرا بالحزن العميق ..اهههههــ...لمَ الأحداث تجري عكس ما أريد ...؟؟؟؟؟
هيناتا وهي تشعر بالغيرة : أوهههـ,, أنتِ محظوظة يا ريكا ..!!!! أتمنى لو كنت مكانك ..!!!
و بعدها بدقائق ... رن الجرس معلنا عن بداية الحصة الخامسة ...أي .. أنه حان وقت الذهاب إلى قاعة الإجتماعات .. للتصويت المرشحين لرئاسة الصف ..............................
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات