مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    لا تخدعـ بمظاهر الأمـــر .....

    بسم الله الرحمن الرحيم


    لا تنخدع بظاهر الأمر


    عندما نتأمل قصة سيدنا يوسف عليه السلام نجد أنه لولا كيد إخوته به ، و إلقاؤهم له فى البئر ، لما أصبح له فيما بعد شأن عظيم فى حكم مصر ، و دعوة الناس للإسلام فى هذا البلد العظيم !



    دبر إخوته الحاسدون هذه المؤامرة الغادرة ، و ظنوا أنهم قد نجحوا ،

    و ظاهر الأمر بالنسبة لهم أنهم قد نجحوا فعلاً فى التخلص منه ، حتى أنهم تجرأوا و كذبوا على أبيهم نبى الله يعقوب عليه السلام


    ثم بعد سنوات تعرض لمؤامرة أخرى من امرأة العزيز

    ولعفتــه عليه السلام دخل السجن ، و كان السجن أحب إليه من أن يقع فى الفاحشة ، و فى السجن كانت دعوته لصاحبيه



    و لولا دخوله السجن و دعوته لصاحبيه لما كان له شأن عظيم فى حكم مصر !


    كانت إمرأة العزيز تتصور أنها قد دمرته و قضت عليه

    و لكن الواقع أنها هى نفسها قد إعترفت ببراءته بعد كل هذه السنين


    ربما نجد أن ظاهر الأمر حالك السواد ، و لكن أحياناً نجد أن فى نهاية هذا الممر المظلم نوراً مبيناً


    و نجد هذه المعانى واضحة فى المواقف الثلاثة بين سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا الخضر عليه السلام الذى أتاه الله عز و جل من لدنه رحمة وعلماً


    ففى الموقف الأول : ظاهر الأمر ما ظنه سيدنا موسى أن العيب الذى لحق بالسفينة سيكون ضرراً فادحاً على أهل السفينة , و الواقع أن هذا العيب هو الذى كان سبب نجاتهم لأنهم كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً


    وفى الموقف الثاني : ظاهر الأمر بالنسبة للوالدين الذين قُتِل غلامهم أنه كارثة الكوارث ، و لكن الواقع أنه لو عاش هذا الغلام كان سيرهقهما طغياناً و كفراً

    فأراد الله أن يبدلهما بغلام آخر خيرٍ منه


    وفى الموقف الثالث : ظاهر الأمر أن أهل القرية التى رفضت الترحيب بسيدينا موسى و الخضر عليهما السلام أنهم لا يستحقون بناء السور بدون أجر

    و لكن الواقع أن بناء هذا السور من أجل يتيمين فى المدينة كان أبوهما صالحاً و كان تحته كنزٌ لهما
    فأراد الله أن يكون هذا السور حامياً لهذا الكنز حتى يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما

    إخوتى الأعزاء


    رأينا جميعاً آياتٍ كثيرةً فى حياتنا ، أحياناً نجد الأمور قد تعقدت و نظن أنه لا حل و لا نجاة

    فإذا بربنا الرحيم قد كشف الكربات ، و نجد اليسر بعد العسر

    بل نكتشف أن هذا العسر كان خطوة هامة فى الطريق إلى اليسر

    و تجد العكس مع أهل الفسق و الفجور , فقد تجد أن بعضهم لديه أموالٌ طائلةٌ و نعيمٌ عظيمٌ ، و يظن بعض الناس أن الله قد أكرمهم و لكن الواقع أن الله يستدرجهم بأموالهم

    ظاهر الأمر أنهم فى نعيم ، و لكن الواقع أنهم مستَدرَجُون إلى عذابٍ مهين

    إخوتى الأعزاء


    لا تنخدعوا بظاهر الأمر ، و لا تظنوا أنه لا أمل

    فإن تمسكنا بديننا الحق و اعتصمنا بحبل الله و اتحدنا ، فسنجد إن شاء الله أن فى نهاية هذا الممر المظلم نوراً مبيناً

    " فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ "

    ( سورة غافر 44 )

    .................


    منقول .. للفائده من إيميلي .
    2f27a1844cf7bcd23551cbd8a90dc95e


  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^^

    {إن مع العسر يسرا}

    صدق الله العظيم

    أستغرب منك أخي العزيز تصرفك هذا !! فأنت قد ذكرت

    عبارة: لا تخدعك مظاهر الأمور !! إذاً، أما كان عليك أن تصبر و تتأمل خيراً، و تعلم بأنه سيأتي أحد و يقرأ

    موضوعك و لربما يرد عليه ؟! لا يخدعنك أن أحداً لم يرد على موضوعك، فالمهم أنك أفدت، و الردود ليست

    بمشكلة، فالله مغنيك عنها بإذنه تعالى ...



    أشكرك جزيل الشكر و بالتوفيق إن شاء الله ..^^

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter