غازي القصيبي :
كأديب و كاتب أحترمه ، مع إني لم انسجم كثيراً مع كتاباته
لكن في الوزارة
أحاول أن أكتب لكن اشعر وكأن يدي تكتب على ماء
مواقف الحكمة و الحنكة في التخطيط و التنظيم ترينا العجب العجاب، ولأننا شارع جاهل لا يفهم شيء نقوم بتوجيه التوبيخ إلى معاليهم دون بعد نظر ، فوزير العمل يضع خطط لتنيمة الوطن ونحن لأننا جهله لا نريد النور أن يسطع في الديار ، خبروا الفيز ماذا فعل البريد ، وخبروا الكفيل ماذا فعل المكفول، بسبب الضغوط في أمور الفيز و نقل الكفالة وإلى آخره من الأمور المهمه في تنفيذ الأعمال نرى مئات المليارات ضُخت إلى الخارج لتستثمر في الإمارات وغيرها من الدول، نرى البنغال و "عمايلهم السودا" ، نرى المكفول يزمجر ويرفع صوته على كفيله ، نرى تسيب وهروب لكمية كبيرة من العمالة.
أشياء لم نراها في الماضي بهذه الدرجة من الخطورة ، أسأل الله أن يحمي هذه الديار من هذه الأعمال
ليس بالغريب أن يتم رفض أي أمر من شأنه تعويد المواطنين على "الإتكاليه" ، نعم فهم بهذا القرار سيتكلون على الدولة في لقمة العيش حتى يجدون عملاً ، و سبحان الله ، نفس القانون مطبق في بريطانيا منذ عقود ولم يكون نتاجه إلا كل خير وذلك لحسن التطبيق للقرار فالخط الأحمر هنا هي آلية التنفيذ وليس الفكرة.
الإتكالية دوماً موجوده ، في هذه وفي غيرها ، حتى صار البعض يتكل على أناس لا يعرفهم في إشارات المرور و الطرقات وغيرها ، لا حول ولا قوة إلا بالله ،اعتقد بأن ذلك افضل من اللعب بأموال الدولة ...
حفظك الله ورعاك يا معالي دكتورنا الفاضل
لكم تمنى الكثير ألا تنصب في هذا المنصب ، لأنك أضريت بتاريخك السابق كله بجلوسك على هذا الكرسي
أسأل الله أن يرزق ولاة الأمر البطانة الصالحة و يجعل في يدهم مافيه خير الامة وصلاحها
دمتم في حفظ الرحمن ،،
المفضلات