تعذبنى الآلام فى جروحى..
يفيض الدمع من عيون روحى..
هل الهوى لحن حزين يستهوينى...
ام تفرض على الاحزان نفسها وتحتوينى..
وتغرينى لأغوص فى اعماق الانين..
اكتشف لآلئ الحزن وغياهب تزدرينى..
اصبحت غازلة الأحزان من دمع المحبين..
احيك الصبر فى نفوس المعذبين..
اجدل الأمل فى عيون الساهرين..
اشدو للهوى..واغنى للراغبين
***
أما آن للحان أن يغلق ابوابه..
ويصد عنى القاصدين؟!
***
يسكرنى شدو الهوى للحالمين..
يسكننى نسيم الهوى..
فى اعلى عليين
يسقينى الحزن من نهر..
الدموع السخين
***
أما آن للحان أن يغلق أبوابه..
ويصد عنى القاصدين؟!
***
يعبق الهواء.. بكلمات الحكايا
الأرض مسربلة بإشلاء الكؤوس والمرايا
تحيك الأحزان الستائر والطنافس والأباريق
مزركشة بدموع كل جرح به حريق
أو عين دمعت فى ليل موحش فيه الألم طليق
تكسو العزلة والوحدة سكون الرحيق
***
أما آن للحان أن يغلق..
فى وجه هذه الاحزان الطريق...!
***
....
.
.
ه>ه ليست من كتاباتي ..
.
.
ولكنها كلمات أعجبتني ...
.
.
أردت أن أشارككم بها






اضافة رد مع اقتباس
المفضلات