[SHADOW]آه.....
وكم أعاني من هذه الكلمة
........
مال هذه الأيام كثيرة المشاكل والمتاعب؟
ومال هذه المتاعب
تأسر بين أحرفها القصيرة سعادتي؟
سألت نفسي
من يستطيع فك أسر سعادتي
من هذه المتاعب والمشاكل؟
ولكنها لم ترد علي ولا بكلمة واحدة
والذي أجابني هو
قلبي
فقال لي:
هي من تستطيع ذلك
فقلت له:
ومن هي هذه؟
فقال لي:
هي وحدها من تستطيع أن تفك أسر سعادتك من هذا السجن
هي التي أحببتها وجعلتها أغلى ماتملكين في هذه الحياة
عفوا.....
بل هي من جعلت نفسها أغلى ما تملكين
هي وحدها من تملك مفتاح هذا السجن
ولكنها للأسف
لاتعلم ذلك
ولا أستطيع إخبارها
لا تسأليني لماذا
لأنني لا أعلم
.........
كان يقصد بكلامه
تلك الفتاة
من وجدت فيها ذلك الحنان الغريب
الذي لا أعلم ماهو
رغم افتقاري له
هي من تمنيتها طيلة حياتي
بأن تكون كاتمة أسراري
وصديقتي مدى الحياة
ها قد وجدتها وهي تملك ذلك المفتاح
الذي ستفك به أسر سعادتي
وها أنا أنتظرها كي تفتح لي هذا الباب
....
....
...
لكنها لم تفتح لي حتى الآن
لا أعلم لماذا
ربما أنها تنتظر الوقت المناسب لفتحه
ولكن متى هذا الوقت
لا أعلم لماذا تعاملني هكذا!!...
بالرغم من أنني لم أرتكب أي خطأ في حقها
ربما لأنني
لأنني
أحببتها وتعلقت بها
ولكن هذا ليس خطأ في حقها
وإنما في حقي
لأنني لو علمت أنها كذلك لما جعلت قلبي يحبها
كلامي هذا ليس بذم لها
وإنما كلام يغار منه المدح والوصف
عشت أياما كثيرة وأحببت أناسا أكثر
وكنت أصدم كثيرا بهذا وذاك
وكنت أقنع نفسي بأن أتجاهلهم وأنساهم
عدا هذه الإنسانة
اللي أترجى قلبي ونفسي
بأن يخرجوها منهم
وأن ينسوها كما نسوا من كان قبلهم
ولكنهم مازالوا متمسكين بها
ويزداد تمسكهم بها يوما عن يوم
ولا أعلم لماذا
عندما سألتهم
أجابوني وبابتسامة تشبه كثيرا ابتسامتها الصادقة:
لم يئن الوقت لتعرفي
لماذا نحبها ولا نستطيع التخلي عنها
فمهما فعلت بنا فلن نستطيع إخراجها أو نسيانها أو حتى تجاهلها...........[/SHADOW]




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات