الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 42

المواضيع: المسابقه

  1. #1

    المسابقه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تبدأ المسابقه للقصص من اليوم الاربعاء الموافق 9\6\ 2004 م
    يجب وضع الموضوع المشارك به هنا في هذه الصفحه والمشاركه الافضل سوف يفوز صاحبها بلقب افضل كاتب
    سيكون عدد صفحات المشاركه صفحتان فقط
    وسيتم تحديد اخر موعد لاستلام المشاركات على حسب عدد المشاركات
    تمني للجميع ودعوه بالتوفيق
    بيكاسو مشرف منتدى القصص
    اخر تعديل كان بواسطة » بيكاسو في يوم » 09-06-2004 عند الساعة » 08:37
    [IMG]http://img103.***********/2011/01/13/780986256.gif[/IMG]
    0


  2. ...

  3. #2
    عندي سؤال..

    القصة تكون في أي موضوع, لو هناك موضوعات محددة؟
    attachment


    attachment
    0

  4. #3
    اخي بيكاسو انت لم توضح كيفية المسابقة هي كالتالي :
    سيكون التقييم على
    1-اغلاط املائيه
    2-تكامل القصه
    3-تناسق القصه من حيث البدايه والنهايه
    4-تتمه القصه وكيفيه وضع النهاية
    المسابقه باشراف كلا من مشرفي منتدى القصص
    بيكاسو
    المجهوله
    وستكون هناك لجنه خاصه مشاركه معنا في الاختيار وهم :
    هدير الموج
    ستينج
    تفاحه
    لوليتا

    اتمنى التوفيق للكل

    تحياتي:المجهوله
    0

  5. #4
    يمكن اني باشارك ...
    مع اني احب اقرأ اكثر من ان اكتب ...

    ولكن الموضوع عن ماذا؟؟
    0

  6. #5
    0

  7. #6

    أنا

    أنا بشارك
    العنوان:" سوار المحبة"
    سوار المحبة


    الوطن كلمة جميلة و معناها أجمل , كيف لا و هو المكان الذي نشأنا و
    تربينا فيه حتى و إن كان صحراء قاحلة فيظل الوطن


    كنت أعيش في بلدة ليست ككل البلدان... فأكثر ما كان يميزها خضرتها الكثيرة و جمالها الشديد , و يسودها الحب و الود الذي كان ينبعث من قلوب ساكنيها , و مع قطرات الأمل و صوت العمل الذي كان يحث سكانها على بذل جهد أكبر لكي تبقى البلدة مكتسية باللون الأخضر و بالفرح و السرور.
    كل ذلك كان صورة لبلدتي في الماضي , أما الآن فمازالت جميلة و أشجارها عالية جداً و كأنها تريد أن تعانق السماء , و لكن لم يعد أهلها كما كانوا يربط بينهم التعاون و الإخلاص بل صارت الخديعة و الكراهية هي الرابط الذي نشأ و صار بينهم و السبب في ذلك أن الجميع يريد الحصول على المال و يصبح ذا شأن و مكانة عالية , فلم يعد يهمهم الطريقة للحصول عليه , فصار كل شخص يريد سلب مال الآخر مهما كانت النتيجة دون أن يدركوا أن هناك ثروة حقيقية أغلى و أهم من المال بكثير و لا تقدر بأي ثمن .

    في الصباح الباكر و مع ظهور أشعة الشمس المشرقة التي تنشر النور لتزهر الأرض من جديد و تنشد فيه العصافير أرق الأناشيد , اتجهت كعادتي نحو مدرستي فالطريق إليها ليس بعيداً أكتسب منها بعض العلوم أقضي فيها أجمل الأوقات , في المدرسة كنت أقابل العديد من الزميلات كم كنت أتمنى لو أستطيع أن أتخذ إحداهن صديقة لي و لكن اختيار الأصدقاء بالنسبة لي أمصر صعب جداً فأنا أخاف أن أخطئ اختيار الصديق فتكون تلك الصداقة كاذبة زائفة تبنى على النفاق لكن مع ذلك لن أفقد الأمل بأن أحصل على الصديقة التي تشاركني همومي و أفراحي .
    كل ذلك كان يدور في داخلي و أنا أتجول في ساحة المدرسة الجميلة و الواسعة , و بعد انتهاء موعد المدرسة عدت إلى البيت و قد كنت قد قررت بعد انتهائي من مذاكرة دروسي الذهاب إلى تلك الحديقة المجاورة لبيتنا فقد اعتدت الذهاب إلى تلك الحديقة كل يوم تقريباً , فقد كانت الحديقة من أجمل الأماكن التي أحب زيارتها و الجلوس فيها, فهواءها العليل أشجارها الجميلة , رائحة زهرها الأخاذ الذي ينتشر في ساحتها و قد كان مكاني المفضلة فجمالها الذي لا يضاهى و العصافير و العصافير التي تحلق في سماءها فتزيدها جمالاً كثيرً كثيراً مما أعجز عن وصفه .

    و هناك قضيت أجمل الأوقات و استمتعت بالهواء العليل و منظر الأشجار و الزهور ذات الألوان المختلفة و الجميلة , تأملت في تلك الأزهار فاستوقفتني تلك الزهرة التي لم يسبق لي أن رأيت لها مثيلاً فقد جذبني لونها المبهر الرائع المتلألأ كنور شمس ساطعة أضاءت العالم بما فيه و رائحتها العطرة التي تجذب كل من يراها ...حينها تقدمت نحوي فتاة كانت تجلس بالقرب مني فتاة جميلة كانت تقريباً في مثل سني كانت تراقبني و أنا أتأمل الزهرة فقالت لي :" هل أعجبتك هذه الزهرة لقد زرعتها بنفسي ".تعجبت من ذلك , فقلت إن أباها هو من علمها الزراعة والاعتناء بالأزهار.....

    بدأت الفتاة تحكي لي قصتها مع هذه الحديقة إذ أن والدها يعمل مزارعاً فيها و يقوم بالاعتناء فيها فهو يعشق الزراعة . قضيت اليوم أكمله و أنا أستمع إليها باهتمام حتى إنني لم أشعر بمرور الوقت .بعدها غادرت الحديقة بعد أن اتفقنا بأن نصبح صديقتين و قد أخبرتني بأنها ستنتقل إلى مدرستنا قريباً سألتها عن السبب فقات لأن المدرسة التي هي فيها بعيدة عن منزلها و والدها لا يستطيع اصطحابها كل يوم لذلك قرر أن ينقلها لمدرسة قريبة من عمله في هذه اللحظة لا أدري لماذا فرحت عندما علمت بأنا ستنتقل إلى مدرستي . بعد أن ذهبت تذكرت بأني لم أسألها عن اسمها فقد سرقنا الوقت بالحديث الشائق معها و لكن لا يهم عندما أقابلها في المدرسة سأسألها. في الصباح الباكر غادر المنزل متجهة إلى المدرسة , لم أكن أتوقع أن أراها فقد قالت لي قريباً و ليس غداً فرحت كثيراً لرؤيتها و اتجهت إليها مسرعة و بادرتها بالسؤال عن اسمها فقالت لي بأن اسمها روان , قلت لها : اسم جميل جداً هيا يا روان لنذهب إلى الفصل كانت فتاة مجدة و نشيطة هادئة الطبع أيضاً فلفتت انتباه الجميع .

    قضيت معها أجمل الأوقات أسعدها كأنها هي الصديقة التي كنت أبحث عنها ......
    بعد مضي أسبوعين من صداقتنا أخبرتني روان و بكل أسف شديد
    " لقد قرر أبي أن نرحل من هذه البلدة و أظنك تعرفين السبب"., قلت لها :" و لكنها أرض جميلة خضراء الخير فيها كثير كما أن أباك قد بذل جهداً لا يستهان به في العناية بالحديقة "فقالت لي : " و ما فائدة الأرض الجميلة الخضراء إن لم يكن أهلها طيبون كرماء و بنبرة سخرية ممزوجة بجدية قالت روان :" هه و الجشع يملأ قلوبهم " .
    قلت لها:" كلامك صحيح , فأنا لا أعرف كيف غزا المال قلوبهم و طرد منها التعاون و الوفاء الإخلاص .... في الماضي كان المال وسيلة للرزق أما الآن فقد أصبح هدفهم الأول و الأخير ..... و مع ذلك سأشتاق لك كثيراً يا روان . غادرت روان البلدة متجهة إلى البلدة المجاورة .... حزنت جداً لفراقها تمنيت لو أستطيع الذهاب معها و سرعان ما صارت هذه الأمنية هدف واضح أمامي أسعى للوصول إليه فكلما نظرت إلى جمال بلدتنا , أدرك أن سكانها لا يستحقون هذه الأرض الخضراء و لا تلك الطيور التي تحلق فوق سماءها الزرقاء فتزيدها جمالاً مما هي عليه .... بسبب جشعهم و طمعهم و حبهم للمال فحسب ..
    بعد رحيل روان بدأت أفكر في أن أرحل معها أيضاً فكما قالت روان ما فائدة الأرض الجميلة بلا أناس طيبين , طرحت الموضوع على أبي لعله يوافق , فلم يعد يمر يوم دون أن أقول له و لكن دون جدوى حتى جمعت قواي و شجاعتي و إصراري الذي لا يلين و حدثته بمنتهى الصراحة فقال:" حسناً يا ابنتي لقد أعجبني إصرارك الفذ في سبيل تحقيق مآربك و سأوافق على ذهابك إلى البلدة المجاورة بعد أن أعرف السبب في رغبتك في الذهاب في الرحيل قلت:" هناك سببان أحدها ثانوي و هو من أجل أن أرى صديقتي أعلم ذلك ستقول لي تتركينا وطنك من أجل صديقتك لذلك قلت لك أنه سبب ثانوي أما السبب الرئيسي و في هذه اللحظة ابتسامة غامضة رفت على فمها و قالت:" ستعلم ذلك يا أبي فيما بعد أعدك بذلك ".
    قال أبي :" إذن استعدي جيداً سأرسلك إلى البلدة المجاورة حيث تقيم خالتك "
    قلت و قد انتابني فرح و سرور قد تعجز الأقلام عن وصفه :" شكراً شكراً لك يا أبي أعدك أن أكون عند حسن ظنك". و أخيراً جاء اليوم المنتظر حملت كل ما أحتاجه لرحيل وودعت أبي و أمي الأعزاء و إخوتي و لحظة الوداع كانت أشبه بشجرة تقطع من غصنها لتزرع في مكان بعيد لكن لهدف سامي فقد كانت دموعي تنهمر كالشلال لفراق أهلي و في نفس اللحظة كان قلبي يرقص فرحاً لأني بدأت في السعي من أجل هدفي و بدأت الرحلة....
    لم تكن الطريق طويلة لأن البلدة مجاورة لبلدتي كما أني لم أشعر بمرور الوقت فقد كنت أطل من نافذة القطار فأرى المنظر الساحر لطبيعة الخلابة التي بالفعل تجذب الأنظار إليها . وصلت إلى البلدة كانت جميلة جداً و لكنها لا تستطيع مضاهاة جمال بلدتنا فقد كانت صغيرة و بسيطة .
    اتجهت نحو بيت خالتي إذ إن أمي أعطتني العنوان كي لا أتوه فقد كانت هذه الزيارة الأولى لي , لم تمضي سوى بضع دقائق إلى أن وصلت إلى البيت أستطيع وصفه بثلاث كلمات هادئ , جميل , بسيط نعم بسيط فنحن لسنا عائلة ثرية بل متوسطة الحال استقبلتني خالتي بكل فرح و سرور فهي تعلم بقدومي بالطبع فقد أخبرتها أمي
    " كيف حالك يا ابنتي"
    قلت لها:" بخير و الحمد لله".
    قالت:" هل أنت مستعدة للذهاب إلى المدرسة الجديدة "؟؟
    قلت بكل سرور يملأ صدري:" نعم يا خالتي ".
    دخلت إلى غرفتي ووضعت ما أحمله من أمتعة و قد كنت مسرورة جداً لأنني متوقعة أنا أرى صديقتي روان في المدرسة الجديدة و نمت و ابتسامة عذبة على شفتي . في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرة و اتجهت مع خالتي إلى المدرسة إذ إني لا أعرف الطريق إليها , وصلت إلى المدرسة و بدأت أبحث عن صديقتي من مكان إلى آخر , وقد بدأ الأمل بأن تكون موجودة في هذه المدرسة يتلاشى في داخلي . بعد انتهاء موعد المدرسة عدت إلى البيت حزينة مصابة بخيبة أمل كبيرة . لاحظت خالتي الأمر و سألتني عن السبب و إن كانت المدرسة لم تعجبني أجبتها قائلة : كلا و لكنني كنت أظن أنني سأجد صديقتي روان في المدرسة و لكن للأسف لم أجدها .
    قالت لي :" لا بأس سأنقلك إلى مدرسة أخرى ".
    فقلت لها: " قد تكون غير موجودة هناك أيضاً "؟
    قالت:" أنا واثقة بأنك ستجدينها لأنه في هذه البلدة لا يوجد سوى مدرستين للفتيات فهي بلدة صغيرة ".
    قلت و قد كاد الفرح أن يعصر قلبي :" شكراً لك، يا خالتي و لكن متى سأذهب إلى المدرسة الأخرى" ؟؟
    قالت :" للأسف لا أستطيع أن آخذك غداً لدي أعمال كثيرة يجب علي إنجازها لذا ستذهبين إلى المدرسة الجديدة بعد غد إن شاء الله" .
    قلت :" حسناً سأنتظر ذلك بفارغ الصبر ".
    و حينما أشرقت الشمس من جديد انطلقت نحو المدرسة و قد كان آخر يوم لي فيها , و بينما كنت أتجول بين أرجاءها فوجئت بصديقتي روان و حينها غمرت الفرحة قلبي فقد كنت مشتاقة إليها كاشتياق زهرة إلى
    قطرة من الماء و قد تفاجأت هي الأخرى بوجودي . و قالت لي و الفرحة بادية من نبرة صوتها :" لم أتوقع أن تأتي إلى هذه البلدة "؟!
    قلت:" بعد عناء شديد لا تتصورينه حتى في أحلامك استطعت أن أكون هنا .
    جلسنا نتحدث مع بعضنا البعض مدة طويلة, و قد كان أهم موضوع تحدثنا فيه هو السبيل إلى تأليف قلب سكان البلدة التي أسكن فيها قالت لي روان:" يجب أن نفكر جيداً فكلانا يريد العودة إلى تلك البلدة , صحيح إنها ليست بلدتي لكنك قد لا تتصوري مدى اشتياقي لذلك المنظر الساحر أجل منظر الماء الرقراق و من الزهور الخلاب وتلك الأشجار التي تكاد أن تصل إلى ناطحات السحاب . و في لحظة تمني تلألأت عيناه و قالت:" آآآآآه لو أستطيع العودة . لمعت عيناي و كحركة تلقائي أمسكت بيدها وقلت و الإصرار يبرز من عياني :" أعدك بأن تعودي أعدك فلا داعي إلى التمني و هيا إلى التنفيذ . ابتسمت عيناها و لن أقول فمها ........
    0

  8. #7

    التكملة

    عدت إلى البيت و طلبت من خالتي أن تسمح لي بالخروج بعد انتهاء الدراسة.و قد قرننا أنا و روان أن نلتقي في الحديقة العامة لهذه البلدة و بدأت الدراسة متاب تلة آخر معلومة تلو الأخرى حتى انتهيت و قلت لخالتي :" خالتي لقد انتهيت هل بإمكاني أن أخرج الآن "؟
    قالت لي و هي تبتسم و قد علمت مدى تلهفي لذهاب :" ما هذه السرعة المفاجئة في مراجعة دروسك حسناً بإمكانك الذهاب لم أنتظر حتى استمع إلى بقية النصائح التي ستقولها لي و انطلقت تجاه الحديقة ركضاً رغم إني لا أحب الرياضة كثيراً لكن للضرورة أحكام و هناك قابلت روان فقلت :" كيف حالك هل أنت مستعدة
    قالت روان :" بخير بتأكيد مستعدة ".
    قلت :" إذن لنذهب".
    بدأنا نتجول في المدينة و ما رأيناه يعجز اللسان عن وصفه .
    أحست روان بالعطش و قد كان أمامنا محل لبيع العصير لكنه مغلق فسألت أحد الواقفين بجانبه :" لماذا المحل مغلق و أين صاحبه "؟
    أجابني الرجل:" أتشاهدين المحل الذي بجانبه ؟
    قلت :" أجل إنه يبيع العصير أبضاً
    قال :" هذا محل صديقه و هو مريض و قد عاهد نفسه أن لا يبيع أي شيء حتى يشفى صديقه لكي لا يأخذ مالاً أكثر منه
    قلت لرجل و ابتسامتي قبل كلامي :" شكراً
    قلت لروان :" لقد وجدت أول الخيط التعاون الإخلاص الوفاء الإيثار و ..... قبل أن أكمل قاطعتني روان :" أعلم ذلك لكن إذا كانت صفة واحدة لكن استطعنا حلها لكن عدة صفات كيف يمكننا ذلك إنه صعب صعب !!!
    أحسست في تلك اللحظة أن الوفاء و الإخلاص و السعادة التي ينعم بها سكان هذه البلدة أساسها المحبة التي هي العامل الذي تفتقده بلدتنا ! حين ذلك أدركت الخطأ الذي وقعت فيه حين قررت مغادرة بلدتي . اتخذت روان صديقة لي و لم أشعر يوماً أن الذي جمع بيننا قبل الصداقة هي المحبة , كنت أظن أن الصداقة أم سهل و لا يحتاج إلى أي شيء , أما الآن أدركت أن الأصدقاء لا يصبحون أصدقاء لولى المحبة بيتهم و عرفت الآن قيمة الصديق فالصديق لا يشعر بقيمة صديقه إلا إذا فقده أو عاش وسط أصدقاء لا يحبونه . كما أدركت أن المحبة هي العامل الأساسي في تكوين الصداقة و استمرار الحياة.
    شعرت روان بما أفكر به و ما يدور في داخلي و أحست به .
    قلت لها بفرح و ثقة عالية:" لا يهم أن نكون أنا و أنت من يحل هذه المشكلة المهم أن ندرك أهمية ما نسعى إليه والهدف مما نقوم به و أن نتصف به نحن أولاً قبل سكان بلدتنا , و أما البلدة فسيعلمون أن الأوراق النقدية التي يلهثون خلفها و يتقاتلون من أجلها لا تساوي شيئاً بالنسبة إلى للثروة الحقيقية التي سيجنونها من حبهم لبعضهم البعض و إخلاصهم لبعضهم البعض .
    قالت روان:" نعم فالمحبة أجمل هدية تهديها للآخرين و لا بد أن تكون لها نتائج جميلة***
    و أخيراً جاء اليوم الذي قررت فيه العودة إلى بلدتي التي مهما ابتعدت عنها فلا بد أن أشتاق إليها و أعود, لأهلي و أصدقائي....
    و عندما قابلت أبي قلت له :" صحيح إني لم أوف بوعدي و لكني أدركت ما أسعى إليه و تعلمت أشياء عدة قد لا تستطيع المداس تعليمها لنا
    قال لي و الحنان يلمع من عينيه :" هذا ما انتظرته منك يحق لي أن افتخر بك".
    و بعد مضي بضعة أسابيع تحقق ما عجزت عن تنفيذه . فقد قام بعض أبناء بلدتنا بالتقاط صور لمناظر خلابة لطيبعة في بلدتنا بقصد جذب سكان البلدان المجاورة لها , و فعلاً بدأ الناس بزيارة بلدتنا , و قد كان سكان بلدتي في دهشة لا تصور عندما رأوا الناس الجدد كيف يضحكون يتعاونون يحبون بعضهم البعض يعيشون بأمان و سعادة أحسوا بخطإهم و علموا أن المال ليس كل شيء و أن هناك أغلى من المال و هو الحب و الوفاء و الإخلاص ............
    و أخيراً عادت بلدتي كما كانت و أفضل و أصبحت المحبة سواراً يطوق قلوب أهل البلدة بنور الوفاء و الإخلاص .......
    فلماذا لا نصنع لنا سواراً لا تخافوا لن تحتاجوا نقوداً كل ما تحتاجونها بضع معدتات إخلاص و تعاون ممزوج بوفاء كي تكون النتجة :" محبة وسعادة للأبد

    أتمنى إن تكون رائعة
    0

  9. #8
    أريد أن أسأل ماذا لو كانت القصة طويلة جدا وصفحتان لا تكفي ؟؟!!

    وشكرا لكما على إقامة المسابقة
    0

  10. #9
    انا ابي اشارك اذا ممكن وبكرا بحط القصه اذا قدرت

    (I'll never forget you (Mexat
    96c7c21334acc0f869f710b0e3f5456573750331b41b81d83f6d46104e170941

    0

  11. #10
    chucky اختي لان المشاركات قد تكون عددها كبير فوضعنا صفحتان للمشاركه الواحده فحاولي في مشاركه بصفحتان او اقل وشكرا


    واحد من الشباب يلا ورينا المهاره
    0

  12. #11
    0

  13. #12
    السلام عليكم

    حسناً سأشارك بهذه القصة


    كانت في إحدى البلدان الصغيرة تعيش فتاة مع والدتها واخواتها الثلاثة ، كانت العائلة مكونة من الأم والأخت الكبرى ( زيلدا) والوسطى ( ليندا ) والصغرى ( كيندا ) كانت ليندا فتاة مكروهة من قبل الجميع حتى من أخواتها ، لا صديقات لها ، الجميع ينفرون منها لأنها كانت قاسية القلب ، لا يهمها أي أحد ، وقد توفي والدها وهي صغيرة ، ولم تحزن لوفاته حتى عندما كانت تمرض إحدى أخواتها لم تكن تبدي أي إهتمام ، ولهذا كله كانت صديقاتها في المدرسة ينفرون منها ولا يجالسونها ،،، وهذا ما زاد من شراستها وقسوتها على عكس أختها الكبرى ، فقد كانت محبوبة من الكل ، الكل يحترمها ويقدرها ، وكانت تحب مساعده الآخرين ، والفقراء
    أما اختهم الصغرى ، فقد كانت مريضة طريحة الفراش قد ورثت مرضها من ابيها ، أما الأم فقد كانت تعمل في الليل والنهار لتكسب المال لتصرفه على بناتها الثلاثة ، وفي ذات يوم كانت ليندا تتجول في الغابة ورأت عصفور عالق في الشجرة ، أمسكت به وعالجت جروحه وأخذته معها إلى البيت وقدمت له الطعام والشراب ووفرت له الأمان ، دخلت عليها أختها زيلدا وسألتها ماذا تفعلين ؟؟ أجابتها لا شأن لكي انا قلت لا احد في هذا البيت يسألني عن تصرفاتي ، ردت عليها زيلدا : أتمنى أن تتغيري في ذات يوم لأنني بالفعل لم أعد أطيق تصرفاتك هذه ، انتي لماذا قاسية ؟ لم تقسي على الناس هكذا ؟ ماذا فعلنا لكي ؟ مع أنني أحس أنكي طيبة من الداخل ، قاطعتها ليندا قائلة : أخرجي من الغرفة بسرعه لا أريدك هنا !!
    وقد أحمر وجهها من الغضب ! بكت ليندا بحرقة لكنها تمالكت نفسها إلى أن خرجت أختها ، وأذرفت دموعها وهي تنظر إلى العصفور البريء الذي كان ينظر إليها هو الآخر ، قالت في نفسها : أيها العصفور المسكين لابد وأنك وحيد قد تركوك أصدقائك ، أنت وحيد مثلي أنا !! صدقني أيها العصفور أنا لا أتعمد أن أكون قاسية ، لا أعرف لماذا أنا هكذا ؟أنا أريد أن يكون لي صديقات ، أنا أريد أن يحبني الناس مثل أختي زيلدا الناس يحبونها وأنا لا لماذا؟ لابد وأن تموت زيلدا نعم تموت حتى تذهب ولا يعد أحد يحبها نعم سوف أقتلها ،، سوف أقتلك يا زيلدا .. كانت تردد هذه الكلمات في نفسها وهي غاضبة جداً وقد خاف منها العصفور وأخذ يحلق هنا وهناك ، أمسكت به ليندا وقالت : أيها العصفور هل خفت ني أنا آسفة كنت غاضبة ، وأطلقت عليه إسم وحيد ...
    وفي اليوم التالي أخذت تخطط لقتل أختها نعم هذه الفكرة السوداء قد دخلت في رأسها ، في نفس هذا اليوم قررت الأم أن تسافر لتبحث عن عمل لها لأنها طردت من عملها الأول بسبب تقصيرها حيث كان عملها شاق جداً وأوصت بناتها قائلة : زيلدا عزيزتي أنتِ الكبيرة إنتبهي لأختيكِ حافظي عليهم ، وأنتِ يا ليندا إسمعي كلام أختكِ الكبيرة إذا أنا أطلت في السفر فاعتبريها في مكاني ولا أوصيكما على أختكما كيندا فهي مريضة وتحتاج لعنايتكما وأنتي يا كيندا حبيبتي حافظي على صحتك وخذي الدواء كل يوم ، أخذت كيندا تبكي وتصرخ : أمي لا لا لا تتركيني أرجوك ِابقي وابحثي لكِ عن عمل قريب من هنا، أمي أرجوكِ ابقي ، أجابتها الأم: لقد بحثت لي عمل هنا ولكن من دون جدوى لا بد من السفر .. حبيبتي لن أطيل وسأحاول أن أعود بسرعه ..لا تبكي يا صغيرتي لا تقطعي الرجاء إن العمل جهد أمل والجهد لا يضيع ، كانت زيلدا أيضاً تبكي وتقول : مع السلامه يا أمي وفقك الله وأرجعكِ إلينا سالمة بإذنه تعالى أما ليندا فلم تكن حتى تنظر لأمها و لا حتى استطاعت أن تقول لها مع السلامة ،، غادرت الأم وفور ما ذهبت أسرعت ليندا لغرفتها ناداتها أختها زيلدا : ليندا تعالي دوركِ اليوم في تحضير الطعام ، أجابتها ليندا: حسنا ً أنا أعرف ذلك ، وذهبت ليندا لتحضر سم فئران من الجيران مدعية أم أمها طلبت منها ذلك ، وقامت بوضعه في صحن أختها زيلدا ، وزيلدا البريئة كانت تعطي كيندا الدواء وتطعمها طعامها الخاص وبعد أن انتهت قالت: هل انتهيتِ من تحضير الطعام قالت ليندا: نعم خذي هذا طعامك وأنا سوف أكل في غرفتي ، أكلت زيلدا من الطعام الذي قدمته ليندا لها وبعد أن انتهت شعرت بألم فظيع في معدتها كانت تصرخ من الألم ، أتت ليندا مسرعة قائلة : ما بكِ أجابتها: ألم فظيع في معدتي ، ذعرت ليندا من هول الموقف وأختها أمامها تحتضر ، لم تعرف ماذا تفعل ، اندهشت وبكت وقالت وهي تبكي ولأول مرة تظهر دموعها : ما بكِ يا أختي زيلدا أجيبيني ولكن زيلدا كانت قد فارقت الحياة وماتت نعم لقد ماتت مسمومة والسبب هو ليندا ، خافت ليندا كثيراً وأخذت بالركض لطلب النجدة من الجيران ولكن من دون جدوى فقد فات الأوان ، فارتعبت ولم تستطيع أن تصدق نفسها وأخذت تقول : ماذا فعلت ؟ زيلدا أختي كيف استطعت فعل ذلك كيف؟؟؟؟؟؟؟ وأخذت تركض وتجري وتحطم كل شيء أمامها حتى العصفور ألقت به أرضاً وخرجت من البيت تركض وتركض ولا تعرف إلى أين سينتهي المصير ،، تركض في الشارع كالمجنونة فضاعت وتاهت تاركة كل شي ء وراءها وكل الذكريات الحزينة والألآم التي عاشتها ،، أما عن كيندا فقد استيقظت من النوم لتجد نفسها وحيدة في البيت ،، أخذت تبكي وتنادي : أمي ، زيلدا ، ليندا ، أين أنتن ولكن لا مجيب ، أخذت تبكي وتبكي حتى استمر هذا الوضع لمدة يومين وبعدها ماتت من شدة المرض ، وبعد هذا جاءت الأم بعد أسبوع لتجد كيندا ميتة و زيلدا كذلك ،فاصيبت بانهيار وشلت ونقلت إلى المستشفى لتقضي بعد ذلك طوال عمرها هناك
    سألت عن ابنتها ليندا التي كانت السبب في كل ذلك ، ولكن لا يعرف أحد أين هي؟، نعم صحيح أين ليندا؟؟؟؟؟
    ليندا فقدت ذاكرتها فقدتها تماماً وأصبحت فتاة عاقلة ومحبوبة ومهذبة بعد أن تبنتها عائلة غنية ، ولكن ..
    ماذا لو رجعت لها ذاكرتها ، وتذكرت كل شيء وأنها السبب في كل ما حصل ، ترى ماذا سوف يحصل لها إذا عرفت الحقيقة ، حقيقة ما اقترفته يداها .. سوف تعيش بقية حياتها متألمة ونادمة ... نعم إنه الندم الذي يجب أ أن نحذر منه ...
    0

  14. #13
    تسمحولي أشارك وعندي كم سؤال حول المسابقة وهي

    القصه لازم تكون من تأليفي؟؟

    ومتى آخر وقت لأيقاف المسابقة؟؟

    وهل يمكن المشاركة بقصة قد كتبها العضو في المنتدى؟؟

    وأن شاء الله إذا سمحتولي بكتابة قصة راح اكتبها بكرة أو بعد بكرة

    هذا كل ماعندي

    وتحياتي العطرة لكل من ساهم في المسابقة

    وكل من شارك فيها بكتاباته

    أخوكم
    عاشـــــــــــــــــــق
    0

  15. #14
    اهلا فيك اخوي عاشق
    القصه لايشترط ان تكون من تأليفك لكن ستكون الافضليه لمن تعبوا وألفوا
    لم يتم تحديد الوقت للمسابقه وهذا يعني انه مفتوح الى الاكتفاء من المشاركات
    من ناحيه القصه ان كان كتبها العضو من قبل الافضل ان تكون جديده
    وخذ راحتك اخوي فالوقت ملكك واشكر مشاركتك اخوك بيكاسو
    0

  16. #15

    ً

    اسمحوا لي بالمشاركة قصة من تأليفي بعنوان :
    همسة الأم مدتني بالشجاعة
    ضحكاتٌ وصيحات في كل مكان ، بكاءٌ يملأ زاويةً وهمسلت تملأ زاوية اخرى ...
    انها نتائج الثانوية العامة عندما خرجت صاحبتنا تصيح من الفرحة نجحت ، نجحت .. ها هي صاحبتنا تتوجه نحو منزلها وتسير في أحد زقاق قريتهم والفرح مرسوم على وجهها وكان الفخر ينبسط على جسدها ويلفح وجهها المبتهج .. وما ان وصلت المنزل القروي صاحت : أماه ... حبيبتي أبي سيكون مرتاحا الآن في قبره العتيق تعالي يا اماه وانظري الى ابنتك التي رسم النجاح لها جناحا لتطير به الى نجاح اكبر ...
    كان الصمت سائدا المنزل العتيق مج في المنزل صدى صاحبتنا المسكينة لتدلها ورقة على الطاولة بأن امها مريضة تقاسي المها في المستشفى ... ارتعشت صاحبتنا ... عاد اليها خوفها الاسطوري ليلبسها عباءة الحزن والاحباط ... ارتجفت ، شعرت برعشة تزور كل اعضائها ... تحركت شفاها لتنطق : أمي ، أمي ... ركضت المسكينة بين أزقة القرية حتى وصلت الشارع الرئيس والدموع تذبل أعينها وتسيل على خدها ... "تاكسي ، تاكسي" صرخت لسيراة اجرة صفراء اللون .. حملتها السيارة الى المشفى حيث امها ... كانت الفتاة ترى امها في كل ارجاء السيارة ... تلتفت حولها لترى امها تناديها ... سقطت حبة لؤلؤ من عينيها وبدى الالم في نبرة صوتها وهي تسأل سائق السيارة : "من فضلك يا سيد اريد منديلا ورقيا " اعطاها السائق فبادرها بالسؤال : ما بك يا انسة ؟ هل رسبت في الثانوية لا قدر الله ... لم تجب قيدها الصمت فلم ترد ..
    يا انسة اجيبي .. حسنا انا اسف لتدخلي ها قد وصلنا ... تفضل اجرتك ...
    نزلت من سيارة لتصادف امامها المشفى كانت ترمقه بنظرة خائفة مرتبكة كانت تحس بأنه وحش الاساطير الذي يتحتجز امها في داخله .. لم تستط فعل شيء سوى الدخول .. بدا الخوف يخنق انفاسها وهي تسأل الممرضة : أمي أمي أين امي ايتها الممرضة
    اجابتها الممرضة بكل جفاء : ما اسمها ؟ فأجابت : عائشة بنت محمد .... فردت الممرضة بجفاء حطم قلب صاحبتنا : حقا هي امك ... ماتت منذ دقائق ... كان ذاك الجواب الجاف كالصفعة الحامية لطمت صاحبتنا على وجهها ارتعدت الصدمة في انحاء جسدها المحترق حزنا
    0

  17. #16
    سقطت على الارض صارخة : أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ... اين أنت ؟ أمي لماذا تركتيني ؟! لماذا ، لماذا هاه ؟ ها أنا وقد كبرت ونجحت ورفعت اسمك في الاعالي ...
    أين انت ؟ اين اين اين ؟ ؟ ؟ ... فسرعان ما ركضت الى جثتها تقبلها وتبكي عليها "أمي أمي أمي..." أخرجت من حقيبتها صورة امها القديمة فسمعت صوتا يقول : حبيبتي ، أعلم بأنك حزينة علي أدري بأن الألم يموج في أعماقك ولكن ثابري فانت ابنتي التي ارضعتها طعم الابى والكبرياء ومواجهة الشدائد ..
    صرخت صاحبتنا : أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــي هل هذه انت يا اماه ؟ أجيبي ؟
    سجن الصوت في باحات الصمت الابدية فعادت الشجاعة الى قلب صاحبتنا المسكينة وعندما سقطت تلك الصورة القديمة مدت يدها الى الافق البعيد .. التمعت في عيناها السوداوتين بريق الامل .. برقت الأحاسيس في الذاكرة لعل الزمان يقودها من جديد الى ما كان في الامس ، ولعل الحدث يعود بارقا راعدا في الاعماق ، لعلها ترجع الى عشر سنين مضت لتعيش اجواء حنان الأم من جديد مع عزمها الشديد لتسير في درب الحياة الصعبة
    النهاية smile
    0

  18. #17
    هل اقدر اشارك بقصتين الاولى باللهجة العامية و الاخرى بالفصحى ؟
    0

  19. #18
    مشكوره اختي محبه الفراشات وبالتوفيق
    اخوي سوبر المسابقه قصه واحده وباللغه الفصحى وبالتوفيق لك اخوي
    0

  20. #19
    0

  21. #20
    تفضل اخوي سوبر وخذ راحت انا والاخت مجهوله حاطين الوقت مفتوح لكن لفتره معينه خذ راحتك سلام
    0

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter