ليلة الأمس..
تناثرت لآلئ من عينها..
شوهت وجهها بـ احمرارٍ وانتفاخ..
كانت تبكي.. ولما البكاءُ يا عينها ..؟!!
هو ضعفٌ من خلف قضبان الألم انتشلها..
بعد أن احتل ذاتها.. شعورها بكيانها المحطم.. شتت كل مساراتها..
هنا..
تسردُ قصتها.. بـ قلمٍ حبره يحتضر..
وورقة تلفظ أنفاسها الأخيرة..
وأحاسيسٌ وافتها المنية..
:
هكذا كانت ليلةُ الأمس..
كـ قطعةِ ثلجٍ ذابت على عتبةِ بابٍ مهجور.. وخلّدت أثراً مجهولاً
كان السواد يحاصرها.. ويعيق تفكيرها..
يكسر بقايا الكبرياء المتناثرة على وجهها..
ويؤلمها انكسارها فـ تبكي..
وتشكي..
وتستمر في مواساتها بـ عتمتها المخيفة..!!
:
كل الأشياء حولها كانت ترثي مشاعرها البليدة..
كانت تشبثها بـ أملٍ ترفض الإذعان له..
فقد سئمت..
حياةً نثرت الدموع على صفحة ذكرياتها فـ بللتها وتقطعتْ..!!
سئمت جيوش الآلام التي تغزوها كل يوم.. فـ حاربتها وهزمتْ..!!
ليلةُ الأمس .. كانت أخرى
تحت تأثير الدمع .. تحطمتْ..
كانت تبكي دون ونيس.. سوى ذاك المنديل المتقطع من فرط الدموع التي انمحتْ..!!
:
ليلة الأمس.. سرتْ الأفكار المجنونة في ذهنها..
عزمتْ .. فـ نفّذتْ
وسلبتْ روحها .. من روحها
بـ يأسٍ مخيف.. بـ ألمٍ كبير.. وبـ غباءٍ شديد
:
قتلتْ نفسها لـ ترتاح
وما درتْ
أن سلسلة العذاب بدأت تواً...!!
بقلم اخو الكـــــابد..




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات