قصة انتهاك وطن
ان انتهاك شبر من اى وطن يعتبر انتهاك لهذا المجتمع كلة فما بالك بانتهاك وطن كامل وسلب ارادة وكرامتة فتخيل عزيزى القارىء ان امرأة تحبها فقدت بكارتها امامك بالتاكيد ستشتعل النار بقلبك وستقتل نفسك فداء لها لرد شرفها وكرامتها وما المراة الى وطن صغير اليست المراة هى حنان الام ودفء الزوجة والسكن والامن والامان وكذلك يكون الوطن لا بل يجب ان يكون حبنا للوطن اكثر بكثير من كل ذلك لماذا نحن غافلون اليست هذة الاوطان التى تنتهك حرماتها وينداس على كرامتة كل يوم الليست جزء من مجتمعتنا العربى حتى ان لم تكن عربية فانة دول مسلمة لماذا نحن نعيش فى غيبوبة جعلتنا نتجاهل كل ما حولنا حولتنا الى خراف وادعين نتسلى بحشيش الصبر لماذا لانثور لماذا لا نغضب انحن فقدنا كل شىء حتى المروءة اين القدس الان والعراق وكثيرا من المدن التى دمرت على ايد اليهود تلك المدن التى اصبح الكلام فيها كالمخدرات يمنعة القانون واصبح التفكير كالبغاء واللواط والافيون بل اصعب من ذلك مدن اصبح الناس فية ضفادعا مفقوءة العيون لا يرون ولا يسمعون ولا يشكون ولا يبكون ولا يحبون احترقت اشجارها واطفالها وازهارها وثمرها فهل هذة اوطان وهل هذة مدن لا شك انها مدن الموتى التى يموت فيها كل شىء الماء والنبات والاصوات والالوان كل شى يهرب فيها الاشجار من جزورها والمياة من ينابيعها والطيور من مواطنها حين يصير العدل فى مدينة سفينة يركبها قرصان ويصبح الانسان فى سريرة محاصرا بالخوف والاحزان حين يصير الدمع فى مدينة اكبر من مساحة الاجفان يسقط كل شىء الشمس والنجوم والجبال والوديان والليل والنهار والبحار والشطان والله والانسان ويصبح الانسان فى موطنة اذل من صرصار افيقو يا شباب العرب ويا امة الاسلام افيقو قبل ان تموت هذة المدن جوعا وعطشا وخوفا ايعقل ان يهرب الانسان من وطنة ومن بيتة لكى يبحث عن الامن والامان والطعام والشراب ايمكن لاى انسان ان يعيش فى امن وامان وهوة خارج وطنة وبيتة حين تصير نسمة الهواء تاتى بمرسوم من السلطان وحبة القمح التى ناكلها تاتى بمرسوم من السلطان وقطرة الماء التى نشربها تاتى بمرسوم من السلطان حين تصير امة باسرها ماشية تعلف فى زريبة السلطان يختنق الاطفال فى ارحامهم وتجهض النساء وتسقط الشمس على ساحتنا مشنقة سوداء حين تصير خوذة كالرب فى السماء تصنع بالعباد ما تشاء تهرسهم تميتهم تبعثهم تصنع بالعباد ما تشاء حين يصير الحكم فى مدينة نوعا من البغاء ويصبح التاريخ فى مدينة ممسحة والفكر كالحذاء ينهار كل شىء ويصبح سراب لماذا لم نتحرك حتى الان هل نحن خائفون ام خاضعون لكلاب السلطة والحكم هل بقينا كالعرائس البلاستيكية فى ايد الحكومة تحركنا كما تشاء انا اعلم ان فى بلادنا كل شىء مسموح الا انك تكتب ضد الحكومة من الممكن ان يكتب الانسان ضد الله ولكن المستحيل ان يكتب ضد الحكومة وهذا يجعلنى اسالكم سوال فى غاية الاهمية من الذى تعبدونة الة السماء ام كلاب الارض من تعبدون الله ام الحكومة لماذا خلقنا الله عباد ونتحكم فى العباد اذا فنحن متحتلون ايضا ولكن احتلالنا احتلالا فكرى وهذا اصعب بكثير من احتلال الوطن عندما تغيب عقولنا وتعمى اعيننا ولانفكر سوا فى الذات والجاة والمال فاننا بذلك قد فقدنا السيطرة على كل شىء حتى على عقولنا وتفكيرنا




ك لهذا المجتمع كلة فما بالك بانتهاك وطن كامل وسلب ارادة وكرامتة فتخيل عزيزى القارىء ان امرأة تحبها فقدت بكارتها امامك بالتاكيد ستشتعل النار بقلبك وستقتل نفسك فداء لها لرد شرفها وكرامتها وما المراة الى وطن صغير اليست المراة هى حنان الام ودفء الزوجة والسكن والامن والامان وكذلك يكون الوطن لا بل يجب ان يكون حبنا للوطن اكثر بكثير من كل ذلك لماذا نحن غافلون اليست هذة الاوطان التى تنتهك حرماتها وينداس على كرامتة كل يوم الليست جزء من مجتمعتنا العربى حتى ان لم تكن عربية فانة دول مسلمة لماذا نحن نعيش فى غيبوبة جعلتنا نتجاهل كل ما حولنا حولتنا الى خراف وادعين نتسلى بحشيش الصبر لماذا لانثور لماذا لا نغضب انحن فقدنا كل شىء حتى المروءة اين القدس الان والعراق وكثيرا من المدن التى دمرت على ايد اليهود تلك المدن التى اصبح الكلام فيها كالمخدرات يمنعة القانون واصبح التفكير كالبغاء واللواط والافيون بل اصعب من ذلك مدن اصبح الناس فية ضفادعا مفقوءة العيون لا يرون ولا يسمعون ولا يشكون ولا يبكون ولا يحبون احترقت اشجارها واطفالها وازهارها وثمرها فهل هذة اوطان وهل هذة مدن لا شك انها مدن الموتى التى يموت فيها كل شىء الماء والنبات والاصوات والالوان كل شى يهرب فيها الاشجار من جزورها والمياة من ينابيعها والطيور من مواطنها حين يصير العدل فى مدينة سفينة يركبها قرصان ويصبح الانسان فى سريرة محاصرا بالخوف والاحزان حين يصير الدمع فى مدينة اكبر من مساحة الاجفان يسقط كل شىء الشمس والنجوم والجبال والوديان والليل والنهار والبحار والشطان والله والانسان ويصبح الانسان فى موطنة اذل من صرصار افيقو يا شباب العرب ويا امة الاسلام افيقو قبل ان تموت هذة المدن جوعا وعطشا وخوفا ايعقل ان يهرب الانسان من وطنة ومن بيتة لكى يبحث عن الامن والامان والطعام والشراب ايمكن لاى انسان ان يعيش فى امن وامان وهوة خارج وطنة وبيتة حين تصير نسمة الهواء تاتى بمرسوم من السلطان وحبة القمح التى ناكلها تاتى بمرسوم من السلطان وقطرة الماء التى نشربها تاتى بمرسوم من السلطان حين تصير امة باسرها ماشية تعلف فى زريبة السلطان يختنق الاطفال فى ارحامهم وتجهض النساء وتسقط الشمس على ساحتنا مشنقة سوداء حين تصير خوذة كالرب فى السماء تصنع بالعباد ما تشاء تهرسهم تميتهم تبعثهم تصنع بالعباد ما تشاء حين يصير الحكم فى مدينة نوعا من البغاء ويصبح التاريخ فى مدينة ممسحة والفكر كالحذاء ينهار كل شىء ويصبح سراب لماذا لم نتحرك حتى الان هل نحن خائفون ام خاضعون لكلاب السلطة والحكم هل بقينا كالعرائس البلاستيكية فى ايد الحكومة تحركنا كما تشاء انا اعلم ان فى بلادنا كل شىء مسموح الا انك تكتب ضد الحكومة من الممكن ان يكتب الانسان ضد الله ولكن المستحيل ان يكتب ضد الحكومة وهذا يجعلنى اسالكم سوال فى غاية الاهمية من الذى تعبدونة الة السماء ام كلاب الارض من تعبدون الله ام الحكومة لماذا خلقنا الله عباد ونتحكم فى العباد اذا فنحن متحتلون ايضا ولكن احتلالنا احتلالا فكرى وهذا اصعب بكثير من احتلال الوطن عندما تغيب عقولنا وتعمى اعيننا ولانفكر سوا فى الذات والجاة والمال فاننا بذلك قد فقدنا السيطرة على كل شىء حتى على عقولنا وتفكيرنا
اضافة رد مع اقتباس
المفضلات