سمعت في درس ديني أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل الحسن وأنه نهى عن التشاؤم فإذا صح هذا القول أليس التشاؤم مثل التفاؤل في أن كل منهما يؤثران على مشاعر الإنسان فلماذا إذا كان يحب الفأل الحسن وينهى عن التشاؤم وقال فيه لا شؤم في الإسلام

أجاب عن هذه الفتوى فضيلة الدكتور عبد العظيم المطعني بمجلة كل الناس فقال : الفرق كبير بين الفأل الحسن وبين التشاؤم لأن التفاؤل يشيع في النفس السرور ويدفعها إلى العمل وطلب المقاصد بوسائلها المعروفة
أما التشاؤم فيثير في النفس الكدر والضيق وقد يحبط الهمم ويدعو إلى التوقف عن العمل أو السعي في الأرض
وهو بعد ذلك مرض نفسي محبط وخضوع الإنسان للتشاؤم يكسبه ضعف الإرادة ويصبح شعور الإنسان مسرحا للأوهام والخوف من المجهول فعلى المؤمن أن يكون صادق العزيمة قوي الهمة فالتفاؤل الحسن قوة صاعدة بالخير داعية إلى العمل والتشاؤم آفة هابطة تصيب الإنسان بالشلل والعجز لذلك أحب صلى الله عليه وسلم الفأل الحسن ونهى عن التشاؤم .

المصدر- دنيا و دين - موقع البحــــــار