مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: قصة مؤثرة

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه قصة مؤثرة

    بســـــم الله الرحمن الرحيم
    >> >
    >> >جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة
    >>مبكية..؟!!
    >> >شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه
    >>الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
    >> >سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من
    >>أخذها ...
    >> >
    >> >صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة
    >>تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من
    >>حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
    >> >
    >> >أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض
    ...
    >>وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع
    >>السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
    >> >
    >> >ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله
    >>آت لانقاذها
    >> >
    >> >لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي
    >>...
    >> >ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
    >> >تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا
    >>بنا ..
    >> >
    >> >غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك
    >>نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ...
    >>انا لله وانا اليه راجعون ..
    >> >
    >> >كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى
    >>ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة
    ...
    >> >
    >> >صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه
    >>الوحدة وهذه الظلمة
    >> >
    >> >نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
    >> >أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
    >> >ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر
    >>.. وشعاع النجوم ..
    >> >فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
    >> >أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة
    >>العينين تماما ..
    >> >
    >> >تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات
    >>قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف
    >>يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة
    >> >
    >> >لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
    >> >
    >> >حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول
    >>قد تجسد
    في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
    >> >
    >> >قالت بصوت مرتعش : من أنت
    >> >
    >> >فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
    >> >التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
    >> >صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ...
    >>لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
    >> >
    >> >تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها
    >>التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
    >> >
    >> >- من ربك
    >> >- هاه ..
    >> >- من ربك
    >> >- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
    >> >- ما دينك
    >> >- ديني الاسلام ..
    >> >- من نبيك
    >> >- نبيي .......
    >> >اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن
    >>تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد
    خمس مرات يوميا
    >> >بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
    >> >- من نبيك
    >> >- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
    >> >ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها ..
    >>فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى
    >>صوتها :
    >> >- نبيي محمد ... محمد ...
    >> >ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
    >> >
    >> >لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
    >> >
    >> >فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة
    >>كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
    >> >
    >> >سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع
    >>... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية
    >>..
    >> >
    >> >بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة
    الفجر .....
    >> >
    >> >اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب
    >>الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي
    >>فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى
    >>وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
    >> >
    >> >شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
    >> >فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
    >> >
    >> >في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر ..
    >>وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل
    >>هذا الرجاء ..
    >> >
    >> >دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها
    >>... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك
    >>من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها
    >>ألقى
    الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا
    >>... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
    >> >
    >> >وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه
    >>...
    >> >هنا .. قيل لها :
    >> >- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
    >> >- ماذا
    >> >- هيا ..
    >> >دفعت في عنف
    >>... فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم
    >>.. مظلم حقا ..
    >> >
    >> >استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب
    >>الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا
    >>ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي
    >>ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
    >> >
    >> >نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية

    >>يقول لها :
    >> >- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
    >> >
    >> >ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى
    >>موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل
    >>شيء من حوله ..
    >> >
    >> >وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
    >> >فقال له :
    >> >- ما جاء بك
    >> >- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
    >> >- أهذا أمر من الله عز وجل
    >> >- نعم ..
    >> >لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن
    >>الوجه .. هل هي في
    >>حلم
    >> >
    >> >مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
    >> >- من أنت
    >> >- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك
    >>يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة
    والمجيء
    >>الى هنا ..
    >> >
    >> >أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
    >> >انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
    >> >
    >> >
    >> >
    >> >(( وولد صالح يدعو له ))
    >> >
    >> >*****************
    >> >اخواني في الله .. انشر هذا الموضوع في المنتديات و المجموعات
    >>البريدية
    >> >عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
    >> >تنقذك من يد ملائكة العذاب
    redface
    0


  2. ...

  3. #2
    بارك الله فيك .. الأمور التي تجري في القبر تعد من الأمور الغيبية

    الفتوى

    http://www.khayma.com/da3wah/2.html


    attachment

    em_1f49e جوجو em_1f46d
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter