أهدي هذه المقالة لكل من أبدى إعجابه بمقالاتي وخصوصا لكاكاشي
وسأنتظر ردودكم كما عودتموني
الموضوع اليوم يتحدث عن الراءة المقتولة والتي أتسائل فيها من الذي قتل البراءة فينا
أترككم مع المقال
من قتل البراءة فينا
عندما نخرج إلى الحياة ونحن أطفالا صغار تلعب البراءة بأفكارنا الشقية نرى الدنيا مكان كبير فاتح ذراعيه خلق لنلهو فيه وكل حلمنا في الحياة أن نكبر ولكن كلما كبرنا و اقتربنا من الدنيا أكثر عرفنا تفاصيل أخرى لم تكن لتخطر على بالنا وتبدأ البراءة بالاختفاء رويدا رويدا وهنا يقف المرء للحظة يفكر كيف لم أرى الدنيا من قبل لقد كانت لعبتي وأصبحت أنا لعبتها بدأت أرى تشققاتها لماذا بدأت تتنكر لصداقتي لماذا تغتصب ضحكاتي لماذا تنتزع آهاتي وتتلذذ بدموعي أين طفولتي من قتل براءتي من أعتقل أفراحي أهي الدنيا! أم أني أنا الجاني ...
كفاك غرور دنيتي أسرتي ما يكفي من حياتي في صندوق الذكريات وأنتي تعديني بالمزيد لكني لن أسمح للألم أن يتمكن سوى من دموعي ليزيل الحزن ويغسل الألم وأبدأ من جديد بهدنة صلح قتلت فيها البراءة.
بقلم
أهداب إحسان سندي
عيون المعانيي
طلبي الأخير إلى كل من يريد أن يشرفني يتعليقه أن يجيب عن تساؤلي
من الذي قتل البراءة فينا
هل نحن من قتل براءتنا أم الزمن هو من فعل ؟
فأنا محتارة أفيدوني



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات