اليوم ندخل عتبة سنة جديدة ...
اليوم نقلب الصفحة و نبدأ من اول السطر ..
وسط الزينة و فرح العيد و صخب الاصدقاء و تذكرتك ..
و تمنيت كثيرا أن تصطدم نظراتي الباحثة عنك بحضورك المفرح يحتل المكان ..
تمنيت ان اراك اليوم ..
تمنيت كثيرا ان نودع العام الراحل معا و نوقد شمعة العام المقبل معا ..
تمنيت كثيرا ان تتعانق ايدينا بتعانق عقربي الساعة في تلك اللحظة الرائعة ..
التي تختلج لها المشاعر ..
أطفئت الانوار و ولد العم الجديد ..
وفي الساعات الاولى من هذا العام أتساءل بقلق :
هل أحببتك كما ينبغي في العام المنصرم؟
هل منحتك كل حبي و عطائي الذي خبأته لك منذ آلاف السنين؟
أتساءل و اندم على كل التواريخ و الايام التي لم تورق لحظاتها بحبك ..
و لم تشع بحنانك و دفئك ..
اليوم نشهد ولادة عام جديد لا أعرف ماذا يمكن ان يحمل لنا من احداث و مفاجأت ..
كل ما أعرفه ان حبك الذي اجتاحني كموجة عاتية
لم يكن في أية سنة مضت كبيرا كما هو اليوم..
الشيئ الوحيد المؤكد في وجودي كله ان حبك حدثا مستقبلا عن مرور الايام خارجا عن كل الازمنة عصيا على الانطواء في ملف السنوات الراحلة..
في مثل هذا اليوم لا اعرف ماذا أقول لك...
لا اعرف كيف أشرح لك حبي .. وحبي اكبر من ان تسعه آلاف السنين ..
كيف اشرح لك تفاصيل دقات قلبي و قلبي قد توجك سيدا وحيدا لكل الاعوام ...
في مثل هذا اليوم لا يمكنني إلا ان أتساءل ..
كم من الحب يلزمني في العام الجديد حتى أحبك بقدر ما اريد؟




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات