،، بـــــسم الله الرحمن الرحيـــــم ،،
أوراق الزمن ~
قلمي اختار أن ينتهج نهجاً جديداً في هذه الخاطرة ، وهو نهج الحِكم و التناغم الرابط بين عقائدنا و يومنا ، كتبت في الماضي كلماتٍ دينية بحته ، وكتبت نصائح يومية بحته ، لكن ما الذي يجري إن تم الربط بينهما ، واستخدم عنصر الغموض في بعض الاسطر كي يزيد التشويق و يدع المعنى ينجلي في الصورة الجمالية بين السطور. هذه نتيجة التجربة ، أعتقد بأن ما ساضعه لكم الآن يكفي كي أرى وجهة نظركم ، وإن شاء الله سأكمل هذه الخاطرة بعد أن أرى تفاعلكم و تعليقاتكم.
أوراق الزمن ~
من عالمٍ مجهول إلى عالمٍ مجهول
هكذا تبدأ حياة المرء وتنتهي كل الأمور
نطفةٌ في ظلماتٍ لا تعلم أين المستقر
ولا تعلم دروباً ، ولا أين ترمي بها رياح الأمل
قد تكون عواصف من بقايا أحلامٍ و ألم
فما بال قبرها وما يلف به من كفن
رفعت الأقلام و جفت الصحف !
أحمدك يا ربي على القدر
كتابٌ فُتح ونُفخت الروح في الجسد
سَجَّل كل شيء في حياة بني البشر
كم سأُرزق
كم سأخطو
كم سأجري
وكم أقع
كم سأجني من سعادة
كم سأعلو
كم سأضحك
وكم سأذرف من دمع
رفعت الأقلام و جفت الصحف !
أحمدك يا ربي على القدر
كتاب الأجل
كما هو في سماء الخالق عز و جل
بني البشر
من طبعهم كتابة التاريخ على عجل
مذكرات
كتب و أقلام ترسم حروفاً من خجل
لا وجل ، ولا تأني ، لا كلل
تسارعت نبضات الحياة
ونَزْف محابر الأقلام
و قطرات دمعٍ أو بالدماء نغتسل
صمٌ عن صفحاتناً
بكمٌ في أوطاننا
عميٌ نجاري أمواج السراب
ونقضي ليالٍ في عتاب
نمحي هموماً للسعادة
ونرسم تعاسة لا تُمل
نناقض الروح بروحٍ
و روح التناقض تبتسل
سبحانك خالق النفس التي
بها الهلع ، بها المنوع ، بها الجزع
خلقتها فاحسنت خلقاً
وحمّلتها برغبتها أمانة
ما اُجمع الكون عليه فامتنع
رفعت الأقلام و جفت الصحف !
أحمدك يا ربي على القدر
وكما ذكرت سابقاً
فالبشر كما البشر
يسجل التاريخ عنا
ما تسامى ، ما عبر
لا إنس كنا إن تكبرنا ونال منا من كفر
لا جن اصبحنا و امسينا ، ولم نفهم الدنيا بالنظر
ولا ملائكة ، ملائكة ؟!
هل قلتها حقاً ونحن بالكاد نرى إنعكاسات القمر؟!
رفعت الأقلام و جفت الصحف !
أحمدك يا ربي على القدر
في صفحة التاريخ كنا سيوفاً تدق أعناق الفقر
والآن في التاريخ ثقلاً وفي المعالي لا مقر
لا تعاتب ، لا تجامل ، لا تباهي بالفشل
لا تقل من قاد أخطأ
لا ولا من قيد أسمى
لا تكن ممن ضلل
إنك إن قلت تلكَ
قد حكمت وما عدلتَ
قد حكمت على فؤادك
يا عزيزي بالفشل
يا سعيد !
أنت أنت !
أنت من قاد و قيد
أنت من يبني الحديد
أنت من يحمي الوريد
في ميادين العمل
أنت إن شابهت نحلاً
عشت في البستان دهراً
خذ رحيقاً فوق زهرٍ
ثم أبشر بالعسل
وإن تكاسلت و نمت
أو تماديت و كنت
للأعادي قد هزمت
فالله أعلم بالزلل
رفعت الأقلام و جفت الصحف !
أحمدك يا ربي على القدر
لي عودة إن شاء الله ...




اضافة رد مع اقتباس


Dreamer Angel





اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق

قلت اش القومية هذه الي تمنع من الكتابة 




المفضلات