مرحبا وعدتكم بالجديد وبصراحة ما قدرت أطول عليكم أكثر من كذا
وقلت آخذ رأيكم في هذه المقالة الجديدة التي أتمنى أن تنال إعجابكم وإلى كل محبي مقالاتي
هذا جديدي وقلمي مازال ينزف وحبره لم ينته بعد
طفل وعصفور
في داخل كل واحد منا طفلا صغيرا كل أمانيه في الحياة أن يعيش بسلام
أن يلهو ويلعب في مدينة الأحلام يطير بجناحية ويغرد كعصفور بين الحمام لكنه ومع الأيام يكتشف أنه يعيش في غابة تملأها الصقور والذئاب عندها يكبر هذا الطفل فجأة ويصدم بالحياة الجديدة ........
ولا يملك سوى أن يأسر الكلمات فيسكت اللسان عن الكلام وتبدأ العيون بالاعتراض فتنزف أغلى جواهرها ويستغيث القلب بصرخة صامته يطلب الجسد المرتعش حينها قراءة ألغازه ويبدأ حوار العقل كيف لي أن أعيش وسط هذه الغابة التي لا تراني سوى طعما سهلا كيف أعيش وسط الذئاب التي تنتظر وقوعي لتفترسني أنظروا إلى فأنا عصفور كسر الزمن جناحه وحطم قلبه أسمعوا ألحاني أقرءوا دموعي وارحموا ضعفي كيف لي أن أتحول من طائر صغير مكسور الجناح لا يقوى حتى على الطير إلى ذئب مفترس لأعيش في هذه الحياة 0
بقلم :
أهداب إحسان سندي
ما أوصيكم على الردود
والتعليقات
![]()



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات