السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أنبّه على أمرٍ مهم يخص الدكتور طارق سويدان من خلال هذا المقال
في أحد برامج قناة الرسالة وعلى مرأى من عامة الناس في الأستوديو والشاشة قام مدير القناة الدكتور طارق السويدان هداه الله بوضع حد ثابت من حدود الله وهو حد الردة تحت النقاش بين المؤيدين والمعارضين واستضاف الأستاذ جمال البنا ليعترض على حد الله ! ... وهذه مصيبة عظيمة لما يلي :
ـ تشكيك العامة بهذا الحد الشرعي الثابت .
ـ ربما يكون المعترضين أفصح من المؤيدين فيستقر في نفوس العامة من الشبهات مالله به عليم .
ـ من الهزيمة النفسية أن نعمد إلى كل حكم شرعي لا يعجب الكفار فنشكك فيه ونحاول إسقاطه .
ـ من تجزئة الإسلام تقديم دين جديد وهو ما يعرف بالإسلام الناعم ..ومختصر للإسلام للناس ليتخذوه دينا وقد حذر الله من أخذ بعض الكتاب ومن ترك بعض الوحي .
قال الله تعالى : ( وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ) وقال تعالى ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) وقال تعالى ( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً )
ـ ماذا سيكون حال الدين إذا شككنا بالاستفتاءات على أحكامه وفتحنا الباب على مصراعيه لوضع أحكام الشريعة الثابتة ما بين مؤيد ومعارض مثل " نعم أو لا لتعدد الزوجات " ـ الولاء والبراء ـ الجهاد ـ بغض الشرك والأديان الباطلة ـ الأضرحة .. الخ .
اسأل الله أن يهدي الدكتور طارق السويدان ... وأن يتق الله فيما يذيعه من برامج تمييع الدين وتشكك الناس في أمور قطعية ثابتة في الكتاب والسنة .
والله من وراء القصد .
أبو لجين إبراهيم











المفضلات