مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    نقاش تعلم الصبر من أيوب عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال تعالى:
    (و اذكر عبدنآ أيوب إذا نادى ربه أنّي مسني الشيطان بنصب و عذاب 0 اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب)


    ذكر المؤرخون روايات كثيرة عن أيوب * عليه السلام* و ذكر المفسرون كذلك... و أيوب عليه السلام هو نبي من نسل ابراهيم عليه السلام ، و قد تزوج من ذرية يوسف بن يعقوب فتة اسم رحمة كانت مثله صلاحاً و تقوى ، جارت زوجها في عبادته لله عز و جل ، و في حمده و شكره له ، و تقربه اليه.

    و قد اشتهر أيوب بين الناس بالصبر ، و قصته مشهورة و سيبدأ الكاتب مع أيوب الغني

    rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes rolleyes












    لقد كان رجلاً غنياً ، ذا مال كثير ، بسط الله له الرزق ، و افسح له طريق الثراء، حتى كان يملك قرية كاملة في دمشق تسمى (( البثنية)) و هي قرية تقع بين دمشق و أذرعات ، و يملك ما فيها من أراضي و هضاب و بطاح ، له فيها مزارع خضراء منبسطة فسيحة ، و له فيها بساتين مزهرة ، وله بها بيوت و منشآت و ديار.كانت الابقار و الشياه و الحلوب ، ترتع في مزارعه ، و تنيح في مرابضه اللإبل الخفاف ، و النياق الولود، و و تسرح اراضيه الخيل و البغال و الحمير

    و قد أفاض الله برزقه على عبد الصالح أيوب ففوق ما رزقه من نعمة المال ، رزقه نعمة أخرى جزياة محبوبة، تلك النعمةهي الأولاد من البنات و البنبن.
    فقد كمل له بذلك كل ما يتمناه كل امريء لنفسه من متع الحياة، و لذاذ العيش ، و نضرة النعيم


    فهل كان أيوب بما أعطاه الله من نعم الدنيا و بهجة الحياة منعماً مرفهاً ، ينعم بجاه المال و يهنأ بخلف البنين و البنات و ينسى كل ما عداه؟؟ confused confused confused و الحق يقال عكس ذلك wink فلم يكن أيوب
    يبخل على نفسه و عياله ، و كان لا يحب كنز المال


    كان أيوب * عليه السلام* ذا مال و لكن أمواله كانت لمن حوله قبل أن تكون لنفسه ، و كانت منها زكتة و هبات و عطايا ، كان براً بمن حوله يرعى غلمانه و خدَمه قبل أن يرعى أهله ، فلكل رجل من اتباعه زوج و دار و متاع و لكل غلام مدَّخر وافر من المال.



    و كان * عليه السلام* لا يطعم طعاماً و هو يعلم بمكان جائع يشتهي الطعام ،و كان لسان لا يكف عن ذكر الله و الحمد له و التسبيح و لا يفتر جنانه عن لاتفكير في الله عز و جل. و تحدث الناس عن أيوب ، و لهجت ألسنتهم بالدعاء له و الثناء عليه، و عمرت قلوبهم بمحبته و الإخلاص له و كذلك أهل السماء من الملائكة ذكروا أيوباً ذكراً حسناً.







    كل هـــذا أغاض إبليس _ كثرة دعاء أيوب و الثناء عليه_ و ابليس أقسم أن يغوي البشر أجمعين


    mad ماذا فعل الشيطان؟؟ mad


    هذا ما ستعرفونه في الرد القادم....


    (حاخذلي استراحة tongue )
    لا يوجد توقيع في الوقت الحالي
    يرجى المعاودة لاحقاً!


  2. ...

  3. #2
    شكراً لك أخي مسلم وجزاك الله الف خير smile


    صبر أيوب

    لما اشتد البلاء على أيوب ( عليه السَّلام ) قالت امرأته :

    أ لا تدعو ربك فيكشف ما بك ؟

    فقال لها : يا امرأة إني عشت في الملك و الرخاء سبعين سنة ، فأنا أريد أن أعيش مثلها في البلاء لعلي كنت أديت شكر ما أنعم الله علي و أولى بي الصبر على ما أبلى .


    والسلام smile

  4. #3
    شكرا اخي ......

    الله يجزاك الجنة ....

    ننتظر البقية ............. smile
    attachment

    تذهب الأيام بلحظاتها الجميلة والمره ولا تبقى منها سوى الذكريات

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك

    بانتظار البقية

  6. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    eek eek نسييييييييييييييت!! eek eek
    frown آسفة على التأخير frown


    حسين، دلوعة النجوم، سليب موون، شكراً جزيلاً على الردود جعلها الله في ميزان حسناتكم ، اليكم بقية القصة:

    تابع

    سأل إبليس الله أن يسلطه عليه ليفتنه عن دينه ، فسلطه على ماله ، فجمع إبليس عظماء أصحابه من العفاريت ، و قال : بما عندكم من القوة و المعرفة فإني قد تسلطت على مال أيوب

    و بقي أيوب*عليه السلام* يحمد الله و لا يرجع عن الجد في عبادته و الشكر له على ما أعطاه و الصبر على ما ابتلاه .

    فلما رأى ذلك إبليس من أمره سأل الله أن يسلطه على ولده ، فسلطه عليهم ، فأهلك ولده كلهم ، ثم جاء إليه متمثلاً بمعلمهم الذي كان يعلمهم الحكمة جريحاً مشدوخاً يرققه حتى رق أيوب*عليه السلام* فبكى و قبض قبضة من التراب فوضعها على رأسه فسر بذلك إبليس .
    ثم إن أيوب ندم لذلك و جد و استغفر ، فصعد حفظته من الملائكة بتوبته إلى الله قبل إبليس .

    لم يرجع أيوب *عليه السلام*عن عبادة ربه و الصبر على ما ابتلاه به سأل الله تعالى أن يسلطه على جسده ، فسلطه على جسده ، فسلطه عليه و جاءه و هو ساجد فنفخ في منخره نفخة اشتعل منها جسده و صار أمره إلى أن انتثر لحمه و امتلأ جسده دوداً ، فإن كانت الدودة لتسقط من جسده فيردها *عليه السلام*إليه و يقول : كلي من رزق الله rolleyes rolleyes
    و أصابه الجذام ، و كان أشد من ذلك عليه أنه أنتن حتى لم يطق أحد يشم ريحه ، فأخرجه أهل القرية منها إلى الكناسة (خارج القرية) لا يقربه أحد إلا زوجته ، و كانت تختلف إليه بما يصلحه ، فبقي مطروحاً على الكناسة سبع سنين ما يسأل الله أن يكشف ما به ، و ما على وجه الأرض أكرم على الله منه .

    فلما ابتلاه الله و اشتد عليه البلاء قالت له امرأته : إنك رجل مجاب الدعوة فادع الله أن يشفيك . فقال : كنا في النعماء سبعين سنة فلنصبر في البلاء سبعين سنة ، و الله لئن شفاني الله لأجلدنك مائة جلدة .و قال لها : طعامك و شرابك علي حرام لا أذوق مما تأتيني به شيئاً فابعدي عني فلا أراك . فذهبت عنه ، فلما رأى أيوب أن امرأته قد طردها و ليس عنده طعام و لا شراب و لا صديق خر ساجداً و قال : رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين . فقيل له : ارفع رأسك فقد استجيب لك ، اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ، و رد الله إليه جسده و صورته .


    ************************************************** *


    و هكذا اتجاب الله دعاء أيوب *عليه السلام* و شفاه من مرضه


    لكن أيوباً *عليه السلام* حلف بالله أنه سيجلد امرأته مائة جلدة فهل جلدها؟؟
    wink أنتظر إجاباتكم wink


    بالتوفيــــــــــــق

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزاك الله خيرا

    أما عن السؤال فلقد جلدها لأنه يجب أن يبر بالقسمه باخذ مئة قصبة و ضربها بها

    هذا والله أعلم

  8. #7
    شكرا على القصة

    رأيي : على الجميع ان يصبروا على شدائد


    والله يوفقك ويجزيك خيرا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter