"بسم الله الرحمن الرحيم"
عندما نتحدث عن الإبداع لا بد أن نذكر قصة رمزية هي قصة الرجل العادي,فهي قصة رمزية جميلة تصور حال الكثيرين من أبناء أمتنا اليوم..
القصة تبدأ بولادة طفل جميل سماه والده العادي,ثم رباه تربية عادية حتى بلغ ست سنوات,فالتحق بمدرسة ابتدائية عادية,وعلمه مدرسون عاديون ودرسوه مناهج عادية,وبعد سنوات معدودة انتقل إلى مدرسة متوسطة عادية,وبعد ثلاث سنوات تأهل بمجموعه العادي لدخول المرحلة الثانوية,وكان مذاكرته حينها مذاكرة عادية,مما أهله لدخول كلية عادية,ولأنه لم يحاول يوما ألا يكون عاديا فقد حصل على تقدير عادي جدا,وبالطبع أهله هذا التقدير للعمل في وضيفة عادية,وعندما فكر أن يتزوج اختار فتاة اسمها العادية,وعاش معها حياة عادية لا جديد فيها,وبعد فترة أنجب طفلا سماه العادي الأصغر,ثم أنجب بنتا سماها العادية الصغرى!!
ومرت الأيام والأشهر والسنون ومات الرجل العادي ثم دفنوه وكتبوا على قبره:هنا يرقد الرجل العادي,لم يجدد,لم يفكر,ولم يضف شيئا للحياة,كان شعاره:عادي كجميع الناس!!
إن مقابرنا اليوم تمتلىء بالآلاف من الرجل العادي غير المتميز في عباداته وأخلاقه ومعاملاته وعلمه وتفكيره..
أخي القارىء..أختي القارئة..
بعد أن قرأنا هذه القصة..لا أظننا نريد أن نصبح { كالرجل العادي}
وإذا بحثنا عن الحقيقة وجدنا أن الرجل العادي وأمثاله هم السبب في الأزمة الحضارية التي نعيشها اليوم!!
ولكن ما الحل؟!
أنا أرى أن من واجبنا أن نعمل على صنع جيل جديد يبدع ويفكر ويبتكر ولا يكون جيلا عاديا..
نعم فنحن جيل المستقبل..
وسأحاول في موضوعي أن أتطرق للإبداع في مختلف نواحي الحياة..
أتمنى ألا أكون قد أطلت عليكم..
اعذروني فالموضوع يستحق أن تمنحه ولو جزء بسيط من وقتك..
أراكم في الدفعة الثانية من الموضوع..
ختاما أقول لك..
أبدع حتى لاتكون إنسانا عاديا..
تحياتي..





اضافة رد مع اقتباس

, 












المفضلات