مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    الفشل صناعته و كيفية الإستفادة منه .

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




    عندما نتكلم عن صناعة النجاح، نتكلم عنه لأننا نريد أن نصنعه فمن غير الممكن أن نتصور أن أحدنا لا يحب أن يكون ناجحاً في حياته، بل كلنا يتمنى أن يتخطى النجاح إلى التفوق.

    لذلك نحن مهتمون دائماً بمواضيع النجاح، وقصص النجاح والناجحين، نتحراها ونبحث عنها سعياً وراء اكتشاف مقومات النجاح الحقيقية.

    النجاح بالتأكيد ليس معجزة ، ينام الإنسان فاشلاً ليستيقظ وقد تكلل بالنجاح!

    "النجاح يولد من رحم الفشل" مقولة ما أكثر ما نسمعها، نعتقد بها بل ونرى براهين على صدقها، ولكن ماذا عن نقيضها؟ "الفشل الذي يولد من رحم النجاح"؟

    النجاح الذي يولد من رحم الفشل هو نجاح مضى في مسيرة طويلة وشاقة في دروب أشواكها أكثر من رياحينها، نجاح عرف أسباب الفشل ومقوماته، شخّصها فعالجها فبرئ منها ثم بدأ مسيرته بعد أن أزال العوائق، فماذا عن الفشل الذي يولد من رحم النجاح؟

    فشل في ثوب نجاح

    هو النجاح الذي يحمل في طياته هزيمة نفسية، وغالباً ما تكون دعامته "خداع الذات".

    يمكن للإنسان أن يخدع جميع شعوب العالم ولكنه من العسير عليه أن يستمر في خداع نفسه! مهما طال الزمن ستأتي اللحظة التي سيعلو فيها صوت الضمير ويخبرنا بكل ما حاولنا إخفاءه والتستر وراءه طيلة سنوات مضين.

    لنوفر على أنفسنا هذا الموقف، لأنه مؤلم جداً، بل وفي معظم الأحيان يكون مدمراً...

    الكثير من عظماء التاريخ "الناجحين" حسب مقاييس معينة نجحوا في إدارة مصير عدد من شعوب العالم، وليس شعبهم فحسب، إلا أنهم في النهاية لم يسلموا من معاناة الهزيمة النفسية بعد أن اضطروا لسماع الصوت الذي ما فتئ يهمس في داخلهم إلى أن أصبح صراخاً مع مر السنين: أنتم لستم إلا رمزاً لفشل ألبستموه ثوب النجاح لتُخدعوا وتَخدعوا.

    عودة إلى حجمنا الطبيعي كأفراد نحب أن نقوّم طريقنا الذي نسيره في هذه الحياة، لنتساءل: كيف نصنع الفشل؟
    إذا كان النجاح صناعة فالفشل صناعة أيضاً، وهناك من يتقنها بل ومن يحترفها أيضاً...

    تتشكل مقومات الفشل لدينا بشكل تراكمي، ليس من الضروري أن تكون بالترتيب ذاته الذي سنورده فيما يلي، ولكنها غالباً ما يكون تراكمها بسبب غياب محاسبة الذات بشكل مستمر:

    1-إعجاب كل ذي رأي برأيه.

    2-النصيحة أمر وارد ولكنه شخصي قد لا تهمني بل وعلى الغالب لست مضطراً للأخذ بها.

    3- المكابرة بعد الوقوع في الخطأ- التبريرات.

    4-العجز عن التمييز بين النصح والتغرير، لغياب المعيار الحق أو تجاهله

    5-إلقاء اللوم، التهرب من المسؤولية.

    6- التورية والتلبيس، وإتباع الأساليب الملتوية، فالصدق في علاقات العمل وحتى العلاقات الشخصية أمر متعب، وقد يوصف متبعه بالساذج.

    7- تجميل المظهر على حساب الجوهر.

    8-المادية محور الحياة.

    9- قصور الرؤيا..

    10- محاولة إسباغ القيمة على العمل الفاسد.

    11-الإتباع الأعمى: عدم محاكمة الآراء المطروحة قبل الانقياد وراءها.

    12-الافتقار إلى الصراحة: المخادعة والمراوغة شطارة...

    13- ضبابية الهدف.. اختلاط النية.....

    14-شعارات... جوفاء!

    15-استصغار الآخر أو الاستهتار به.

    16- .....

    17- .....


    طبعاً يمكنك أن تضيف العديد من المقومات الأخرى
    لأن الأمر لا يتقيد بأمور معينة
    و إنما الأمر يرجع إلى مدى تعلم الإنسان من حياته
    و الإستفادة منها قدر الإمكان
    و الخروج منها بالعديد و العديد من الدروس
    أخيرا و ليس آخرا
    أستودعكم الله على أمل لقائي بكم إنشاء الله مرة أخرى
    و في أمان الله gooood
    78ad308c5d6e97c5cf15d5df68fdcb69


  2. ...

  3. #2
    موضوع رائع يا نادين

    بجد موضوع معاصر جدا ومناسب للناس

    خصوصا انا.....ياما مواقف فشلت فيها بسبب نجاحي

    والعكس صحيح


    1-إعجاب كل ذي رأي برأيه.
    مش فاهمها دي

    2-النصيحة أمر وارد ولكنه شخصي قد لا تهمني بل وعلى الغالب لست مضطراً للأخذ بها.
    لا انا دايما اخد بالنصايح عموما.....بس في نصايح بكرهها وبرميها في الزبالة ^^

    3- المكابرة بعد الوقوع في الخطأ- التبريرات.
    انا لغاية فترة قريبة كنت كده

    كنت حالة صعبة وحتى الناس كرهتني وتقوللي (انت فاكر نفسك ما بتغلطش)

    لغاية مابقيت متواضع بقى خخخخخ وحتى لو ماغلطتش بقول اني غلطت برضه هع

    4-العجز عن التمييز بين النصح والتغرير، لغياب المعيار الحق أو تجاهله
    ايه الكلام الجامد ده؟؟؟؟ ولا فاهم حاجة

    5-إلقاء اللوم، التهرب من المسؤولية.
    لا مش عندي

    6- التورية والتلبيس، وإتباع الأساليب الملتوية، فالصدق في علاقات العمل وحتى العلاقات الشخصية أمر متعب، وقد يوصف متبعه بالساذج.
    لا من ناحية الصدق.....فانا صادق وصريح الى درجة بايخة احيانا.....والكل مش بس يقول عليا ساذج...بيقولوا عليا كلب كمان

    7- تجميل المظهر على حساب الجوهر.
    اممممممم انا بهتم بالاتنين بصراحة ^^

    8-المادية محور الحياة.
    في بعض المجالات المادية عندي اهم من الاكل والشرب....واحيانا تانية لا

    المهم يعني الواحد برضه مهما كان مابيعرفش اذا كان فاشل ولا لا الا من خلال نظرة الناس فيه

    أستودعكم الله على أمل لقائي بكم إنشاء الله مرة أخرى
    و في أمان الله
    هههههههه ان شاء الله تقابلينا واحنا فاشلين بقى بضمير

    اوك ماشي يا نادين

    شكرا تاني مرة على الموضوع التحفة

  4. #3
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نادين القمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    وعليكم السلام اختي الغالية




    عندما نتكلم عن صناعة النجاح، نتكلم عنه لأننا نريد أن نصنعه فمن غير الممكن أن نتصور أن أحدنا لا يحب أن يكون ناجحاً في حياته، بل كلنا يتمنى أن يتخطى النجاح إلى التفوق.

    صحيح اوافق تماما..



    لذلك نحن مهتمون دائماً بمواضيع النجاح، وقصص النجاح والناجحين، نتحراها ونبحث عنها سعياً وراء اكتشاف مقومات النجاح الحقيقية.
    مممممممم. ليس شرطا صرحة . فالكثير من البشر يعرفون كيف ينجحون .ولكنهم لا يقدرون على تحمل المشاق من اجله .
    ولكن هذا لا ينفي ان الاخذ بالاسباب شيء عظيم .

    النجاح بالتأكيد ليس معجزة ، ينام الإنسان فاشلاً ليستيقظ وقد تكلل بالنجاح!
    صحيح انه ليس معجزة ولكن لا يتحقق بالنوم والتكاسل والتمني ..
    تقول مقولة انجليزية
    if you want to be the best ,no need to rest .


    النجاح الذي يولد من رحم الفشل هو نجاح مضى في مسيرة طويلة وشاقة في دروب أشواكها أكثر من رياحينها، نجاح عرف أسباب الفشل ومقوماته، شخّصها فعالجها فبرئ منها ثم بدأ مسيرته بعد أن أزال العوائق، فماذا عن الفشل الذي يولد من رحم النجاح؟


    فشل في ثوب نجاح


    هو النجاح الذي يحمل في طياته هزيمة نفسية، وغالباً ما تكون دعامته "خداع الذات".
    فعلا وجهة نظر رائعة جدا تضاف لمعرفة الانسان ..
    فحقا نحن نسمع دائما عن النجاح احتوى الفشل ولكن العكس هو معنى رائع وغريب ..



    يمكن للإنسان أن يخدع جميع شعوب العالم ولكنه من العسير عليه أن يستمر في خداع نفسه! مهما طال الزمن ستأتي اللحظة التي سيعلو فيها صوت الضمير ويخبرنا بكل ما حاولنا إخفاءه والتستر وراءه طيلة سنوات مضين.


    لنوفر على أنفسنا هذا الموقف، لأنه مؤلم جداً، بل وفي معظم الأحيان يكون مدمراً...
    بل احيانا يكون من المستحيل ان نواجه الاخرين وما اصعب الموقف حينما يعرفون رغما عنك .

    عودة إلى حجمنا الطبيعي كأفراد نحب أن نقوّم طريقنا الذي نسيره في هذه الحياة، لنتساءل: كيف نصنع الفشل؟
    إذا كان النجاح صناعة فالفشل صناعة أيضاً، وهناك من يتقنها بل ومن يحترفها أيضاً...
    مممممممم ربما ولكن لا اوافق ان هناك من يتعمد الفشل .لا احد يحب ان يكون فاشلا ..ربما يفشل ولكن بالتاكيد يكره فشله .

    1-إعجاب كل ذي رأي برأيه.


    لا اراها مقوما للفشل ان يعجبني رايي ولكن ان ارفض راي الاخرين واتقبل نقدهم لرايي بغضب وغرور هذه هو .


    2-النصيحة أمر وارد ولكنه شخصي قد لا تهمني بل وعلى الغالب لست مضطراً للأخذ بها.
    اوافق وبشدة فلماذا الغرور ؟؟

    المتكبر كالواقف على جبل يرى الاخرون صغارا ويرونه ضغيرا .


    3- المكابرة بعد الوقوع في الخطأ- التبريرات.
    نعم .اخطات اعترف بخطاك ولن يكون بانتظارك من هو اتي لتعذيبك وجلدك على اخطائك ..
    الاعتراف بالذنب فضيلة .

    4-العجز عن التمييز بين النصح والتغرير، لغياب المعيار الحق أو تجاهله


    ما التغرير ؟؟
    5-إلقاء اللوم، التهرب من المسؤولية.
    منتشر وبطريقة مخيفة !!!!

    6- التورية والتلبيس، وإتباع الأساليب الملتوية، فالصدق في علاقات العمل وحتى العلاقات الشخصية أمر متعب، وقد يوصف متبعه بالساذج.

    لا ليس ساجا من كان صريحا ومباشرا .واوافق على انه احد اسباب ابتعاد الناس عن الشخص .


    7- تجميل المظهر على حساب الجوهر.
    افة خطيرة حقا ..

    8-المادية محور الحياة.
    واحس انه السمة الغالبة للبشر بهذا العصر (الا من رحم ربي )


    9- قصور الرؤيا..


    صحيح فبعض الناس نظرتهم للحياة ضيقة لا تتعدى اشياء تافهة .


    11-الإتباع الأعمى: عدم محاكمة الآراء المطروحة قبل الانقياد وراءها.
    يحصل بالنقاشات الغير عادلة .




    15-استصغار الآخر أو الاستهتار به.

    واه من هذا العيب .حقا اتضايق من احتقار اراء الاخرين وعدم احترامها والتجريح والسب .

    لأن الأمر لا يتقيد بأمور معينة
    و إنما الأمر يرجع إلى مدى تعلم الإنسان من حياته
    و الإستفادة منها قدر الإمكان
    و الخروج منها بالعديد و العديد من الدروس
    أخيرا و ليس آخرا
    اوافقك تماما ..


    أستودعكم الله على أمل لقائي بكم إنشاء الله مرة أخرى
    و في أمان الله gooood



    بارك الله فيكي لموضوعك الرائع وتذكري (ان شاء الله ) هكذا .
    وللجميع انبه فالكثيرون لا ينتبهوا ..

    فعلا موضوع رائع يرتقي بالقسم العام لا فض فوك.وبارك الله فيكي وبكي عزيزتي .
    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

  5. #4
    جزاك الله خيراً أختنا الغالية .. وما سأضيفه لا يعدو محاولة إشعال شمعة بجوار ضوء الشمس فما نقوم به في وقتنا الحاضر هو (( صناعة الفشل )) وممارسة دائمة لجلد الذات واسترجاع الماضي الجميل فقط .
    جل همنا تثبيط من يحاول الارتقاء .. رفض تجديد الأفكار .. استخدام كثير ممن بيده المسئولية نظرية فرعون (ما أريكم إلا ما أرى ) ..
    أخيراً يسرني إحالتكم لشريط جميل يتحدث في هذا المجال اسمه (( صناعة الفشل )) لفضيلة الشيخ محمد المنجد .. وشكراً
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

  6. #5
    الشتاء بداية الصيف والتعب بداية الراحة والمرض بداية الشفاء والفشل بداية النجاح

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter