السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على رسول الله الى العالمين أما بعد :
للفتوى في ديننا قيمة عظمى، فهي تبيان لحكم الله تعالى، وهي لا شك تعالج سلوكا في التدين.
من هنا جاءت أهمية الفتوى في إسلامنا، وقد التفت ابن القيم رحمه الله تعالى فسمى هذه المسألة(اعلام الموقعين عن رب العالمين) لما للفتوى من أهمية في حياة المسلمين، كيف لا وهي التي تعالج الحياة اليومية وتعين على سلوك الطريق الصحيح.
من أجل ذلك كان لزاما أن يوضع للفتوى في حياتنا مكانا رائدا نتعبد فيها من خلاله.
والفتوى اليوم نراها كثيرة في القنوات الفضائية وكما يؤكد العلامة د. سلمان العودة أن هذه البرامج هي الأكثر مشاهدة بين الناس، من أجل ذلك كان لا بد من الالتفات إليها، لتأخذ مكانها اللائق في حياتنا العملية.
مع هذه الأهمية وهذا الاهتمام إلا أننا نجد بعض من يتهاون في أمرها، ويهون منشأنها، ونجد من المستفتين من لا يرقى إلى مستوى السؤال، ونرى الكثير الكثير من السئلة المتكررة
ولقد تمثل ذلك في قول الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}،
ونسوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار"؛ حيث إن التجرؤ على الفتوى أنواع، ولا يقتصر على من يفتي فقط
ومن باب اهمية الفتوى في حياتنا كمسلمين
ساحاول ان شااءالله جمع اكبر قدر ممكن من الفتاوى في ها الموضوع
من كبار العلماء والمشايخ الموثوق منهم
حتى تكون عوناً وملاذاً يلجأ اليه من يبحث عن فتوى معينة [/B]





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات