السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
" خيركم من تعلم القرآن و علمه "
أخرجه البخاري
القلب الحي هو القلب الذي يحيا بالقرآن
أحببت أخوتي في الله أن نقوم بدروس تجويد و ذلك بوضع موضوع كل الأسبوع . و اليداية هذا الأسبوع مع المقدمة و التمهيد.
علم التجويد
معنى التجويد
في اللغة: التحسين و الاتيان بالجيد.
و في الاصلاح: إعطاء كل حرف حقه مخرجا و صفة.
و علم التجويد:
هو العلم الذي يعرف به كيقية إخراج الحروف من مخارجها على صفاتها المعلومة من المد و الغنة و الإظهار و الإخفاء و الترقيق و التفخيم و ما إلى ذلك.
غايته:
صون اللسان عن الخطأ في ترتيل آيات كتاب الله ، لتؤدى على النحو الذي أنزلت به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، فأن الله تبارك و تعالى يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل – كما جاء في الحديث الشريف.
حكمه:
تلاوة القرآن وفقا لأحكام التجويد فرض عين على كل مكلف و قراءته بغير الأحكام لحن يأثم القارى بفعله لأنه يؤدي إلى فساد المعنى المراد في كثير الآيات.
قال تعالى ( و رتل القرآن ترتيلا) و الترتيل : أداء القران كما أنزل.
الكيفيات الجائزة في التلاوة.
فرق العلماء بين ثلاثة أساليب جائزة في تلاوة القرآن.
الأول: الترتيل: و هو القراءة بتؤده و اطمئنان و إعطاء الحروف حقها من المخارج و الصفات.
الثاني: الحدر: و هو السرعة القرآءة مع مراعاة الأحكام فلا يترك غنة ولا يقر مداَ.
الثالث: التدوير: و هو الأسلوب الوسط بين الترتيل و الحدر.
و لا يجوز الخروج عن هذه الكيفيات بالتطويل الزائد عن الترتيل و لا بالسرعة الزائدة عن الحدر فكلاهما إخلال بالقراءة يخرجها عن الأداء الصحيح.
الأسبوع القادم سيكون درسنا عن أحكام النون الساكنة إنشاء الله
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات