مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11

المواضيع: زفير الموت

  1. #1

    زفير الموت

    47406
    لكم يجب عليا الذهاب إلى ذالك المكان البارد الذي لم يعد إليه الدفئ .فكرت ملياٌ بعدم القدوم إلى هنى ولاكن إكتشفت بعد ذالك أن قلبي هو روباني وعيناي هي ضميري الباقي ؤنهما لم يموتا كمى تموت أوراق الخريف وعلمت مأخراٌ أنها رحلت مع سرب البجع فأيقنت بأن في هذه الدنيا لقاء و هنالك وداع وأن من يستنشق الحب فزفيره هو الموت.

    كندا-تورانتوا 1998..المطار الدولي..!

    (علي أن أنتبه لنفسي ؤحرص على مالي فأنا في بلد أجنبي ليس لدي صديق أو معين إلا الله في هذاه البلد)
    لازلت أذكر أول كلماتي وأنا في المطار .التطفل في معضم الـحيان يودي صاحبه إلى المشاكل فأما تطفلي فقد أرغمني على رشف سم الأفعى..!

    (غررر) كان ذاك صوط معيدتي الخاويه و أنا في المطار .وبينما كنت أسير في طريقي إلى مطعم المطار و إذا بي أسمع صوتاّ خافتا توقفت ساقاي عن المشيّ وماٌل جبيني إلى ذالك الصوت القادم من قرب المرحاض. أن ذاك بدائت خطواتي تجورني إلى طريق الهلاك.
    إقتربت أكثر فأكثر و إذ بها فتاه في الثامنتى عشره من عمرها .كانت في غايت الحسن و الجمال .
    كان بياض بشرتها كبياض الجليد وكان شعرها يداعب كتفيها وكئنه طوق من الياسمين.
    كان كفيها يغطيان عينيها اللتان إمتلأتا بالدموع.
    كانت ملامحها لاتشير بأنها من هذه البلد. سألتها مابك تبكين؟
    نظرت إلي وفي وجهها سمات الدهشه و الخوف .كانتا عيناها المليأتان بالدموع وكأنهما قطعتان جليديتان قد أن لهما الذوبان في فصل الربيع.
    وقفنا كلينا ينظر كل منا الأخر .أعدت عليها السوائل مرتاّ أ خرى فقالت لي كلاماّ غريباّ لم أصططع
    فهمه لم يكن ذالك الكلام باللغه إنجليزيه .أخرجت من حقيبتها ورقه صغيره تفوح منها رائحت العطر
    وكانت المفاجئه أنني أنا أيضاّ أحمل العنوان نفسه وكأن الأقدار فعلت ماتشاء.أفهمتها بلغت الإشاره بأننا سوف نعيش عند عائله واحده .بانت الطمأنينه على ملامح وجهها.

    ذهابنا أنا ذاك لتناول وجبت الغداء .قدم النادل لنا الطعام وانسكب عصير البرتقال على بنطالي فقفزت قفزه سريعه لأجففه نظرت ‘ليها بخجل والإبتسامه ترتسم على فمي وفوجئت بها وهي تضع يدها على فمهى وتضحك على حماقاتي .كانت أجمل الضحكات التي سمعتها في حياتي بل كانت أجمل اّمراءه ضحكت في الكون.عندما أزاحت يدها عن فمها أيقنت بأنني رأيت كنوز فرعون.

    ونحن في سيارت الأجره وفي طريقنا إلى منزل السيد جون رب الأسره توقعت أن تستقبلنا الأسره بأكملها.
    فوجئت بالسيد جون يستقبلنا لوحده عند باب منزله وهو يقول مرحباّ بالسيد مايومي و السيده نواف. فقلت :سيد جون أنا نواف فقال لي والإبتسامه تغمر وجهه الطيب :اه أسف وقلت في نفسي وأنا أنظر إلى الفتات:إذا أنتي مايومي.

    صعدنى مع السيد جون إلى الطابق الثاني التي بها ثلاث غرف .غرفه لي وغرفه لمايومي وغرفه لسيد جون .

    أخرجت من محفظتي النقود وكانت بعملت الدولار وأعطيتها السيد جون ثمنأ لأجاري الغرفه أما مايومي فقد أخرجت عمله نقديه غريبه .عندما رائى السيد جون تلك العمله فرح وتحدث معها بلغه غريبه وكنا يفهمان على بعضيهما سألت السيد جون عن تلك اللفه فقل لي : النهى اللغه اليابانيه.
    في ذالك الوقت صرخت وقلت : إذا مايومي يابنيه .
    كيف لا وقد ترعرعت منذ الصغر على جراندايزر وفارس الفتى الشجاع...يال فرحتي...


    ترقبو الحلقه القادمه

    اخر تعديل كان بواسطة » nawafwooow في يوم » 08-05-2004 عند الساعة » 12:07
    0


  2. ...

  3. #2
    47406
    كندا-تورانتوا 1998-منزل السيد جون...

    الأيام تمضي والذكرى تبقى وصيه لمن يحب هذا ماعلمني إياه الحب.
    في اليوم التالي إستيقضت باكراٌ . كان أول يوم من أيام المدرسه .أعدت حقيبتي وقلت ( ماذا علي أن أفعال أيضاٌ ...اه تذكرة علي إيقاض مايومي من النوم ) حملت حقيبتي وتوجهت إلى غرفت مايومي و أنا في طريقي إلى غرفت مايومي بداءت أفكر فيها كثيراٌ وسئلت نفسي ما إذا كانت هي أيضأ تفكر بي أم لا.
    وقفت أمام الباب وقلت: أي الفصول الأربعه سوف يرتسم على وجنتيها حينما تراني.
    وقبل أن أطرق الباب أحسست بشئ من خلفي وكأنه عيار ناري صغير.شئ ما يلامس ظهري.
    في ذالك الوقت لم أقوى على الحراك وقلت في نفسي :أعتقد بأنها عصابت المافيا و لاكنني لم أفعل شيئاّ لأقتل.

    إلتفت إلى الخلف و العرق يتصبب من وجهي و الخوف يرتسم على ملامح فمي.
    في بادئ الأمر توقعت أن يكون ذالك الرجل طويل القامه ويرتدي قفازين أسودين .
    ولاكنني فوجيئت بأنها مايومي .كانت تريد أن تلفت إنتباهي إلى أن وقت المدرسه قد حان.
    نسيت كل ذالك الخوف في لحضه .وبداءت أرى روعت خلق الرحمن في جمالها.
    0

  4. #3
    47406

    مايومي...و دمعه على الجليد.....


    الساعه8:00.الإشاره حمراء:
    مايومي علينا أن نتجاوز الطريق قبل أن يضاء اللون الأخضر هيا بنى بسرعه.
    وصلت إلى الجه المقابله للطريق ولاكن مايومي لم تتحرك من مكانها خطوتاّ واحده.كان منضر مايومي يوحي بأن لديها عقده من تجاوز الطرقات المزدحمه .
    ركضة إليها قبل أن يضاء الضوء الأخضروعندما إقتربت منها أحسست بالحزن في عينيها.أمسكتها من يدها و إنطلقت بها إلى الضفتي الأخرىأحسست في تلك اللحظه وكأنني جواد أبيض أصيل خرج من أعماق البحور السبعه ليشق نهر النيل وتمططئوه أميرة الشرق فوق قوس قزح.

    بعد يوم شاق في المدرسه خرجت أنا ومايومي و ميزاكه صديقت مايومي الجديده في الفصل وهي يابانيه أيضاّ.
    وبينما كنا في طريق عودتنا إلى المنزل توقفت مايومي فجئه ومن ثم إنطلقت تركض.بداءنا أنا و ميزاكه باللحاق بها.
    كانت مايومي تقف أمام بائع المثلجات وكائنهى تبحث عن شخص ما ولم تجده وبحوزتها مثلج أبيض
    .كان الحزن يملئها وكان المثلج يذوب في يدها بشكل غريب.
    عندما إقتربت من ها فوجئت أن المثلج لم يذوب من حرارة الجو بل من دموعها التي كانت تنهمل على المثلج وكأنها شضايا بركان صقطت على كوم من الجليد.
    أيقنت بعد ذالك بأن هده دمعت موحب ولازلت أذكرها حتى الأن في ذالك المنظر الحزين.

    118355
    0

  5. #4
    47406
    وداعاٌ مايومي
    قد يكون الحب جنة الدنياه و ماء الورد الذي تروي بها الأشواق...أما الحب
    في قلب مايومي فقد أصبح صحراء قاحله كل مابها قد تحجر ماعدا أشواكها فقد ظلت
    خضراء.

    كندا-تورانتوا 1998-بعد ستة أشهر.

    أصبحت أنا و مايومي نجيد اللغة الإنجليزيه ولم يعد هنالك عقبات بيننا.
    وبينما كنت أنا و السيد جون في حديقة المنزل جاءت مايومي والخجل يحيط بها
    فقالت:سيد جون أنا...أنا..أ..أ

    السيد جون :ما الأمر مايومي مابك تكلمي.

    مايومي:سيد جون غداّ هو عيد ميلادي.أتأذن لي بأن أدعو أصدقائي إلى الحفله
    غداّ.

    السيد جون: بالطبع مايومي لما لا .

    لم تسع الفرحه قلب مايومي فقد كانت تقفز وتصارخ من الفرحه وضحكات السيد جون
    تعج في حديقة المنزل.خرجت مايومي وهي تركض لتعلم أصدقائهى.
    أما أنا فقد كنت فوق إحدى أشجار الحديقه والفأس في يدي أضرب به جذعاّ من جذوع الشجره بنائاّ على طلب السيد جون لمساعدته.كنت أضرب جذع الشجره بكل ما اتيت من قوه ولم أكن أأبه
    بشضايا الجذع المتطاير و الغضب يرتسم على عيني والنار في عروق يدي كاسم الأفعى
    في فريستها .مايومي لم تعلمني عن عيد ميلادها وهذا يعني أننى لست من
    المدعوين.وا حسرتاه أنسي الورد من أسقاه و عتنى به و تذكر من إشتم رائحت
    رحيقه وقططفه ومن ثم رماه .
    قطع صوت السيد جون أفكاري التعيسه :نواف أعلم مامدى الغضب الذي بقلبك
    ولاكن مايومي تعدك أخاها الأكبر .
    قفزت من على الشجره وركضت خارجاّ.إنطلقت إلى أعز أصدقائي...البحر.
    كان والدي يقول لي عادتاّ:بني ألقي بهمك إلى البحر فهو يكتم سرك وسره في
    الأعماق.
    ولاكن كان البحر يعيد همي مع أمواجه وكأنه يقول لي:لم أحتمل همك فهمك قد أجف بمائي .

    وفي السابعه مسائاّ بداءت الحفله وقدمت الهدايه لمايومي وبداء الإحتفال دون أن
    تلحظ مايومي غيابي .في الساعة الثامنه و النصف حان وقت لعبت شد الحبل .إنقسم
    الأصدقاء إلى فريقين فريق الصبيان وفريق الفتيات وقبل يداء اللعبه خرج السيد جون
    من المنزل وهو مضطرب فقال بصوط مرتفع:مايومي نواف ليس في حجرته لقد خرج من
    الرابع مسائاّ ولم يعد.
    جن جنون مايومي وصرخت :يجب أن نبحث عنه يا أصدقاء. إنطلق الجميع للبحث عني
    ولا كن دون جدوى.ظل السيد جون في حيره من أمره والجميع يحيطون به فقال السيد جون:بني أين إختفيت قاطع جائيش مايومي صوط السيد جون وقالت كل هذا بسببي.ونطلقت تركظ.

    مازلت على شاطئ البحر حتى العاشره مسائاّ أتذكر كل لحظه قضيتها مع مايومي .فجئتاّ أحسست بثقل على كتفي الأيسر و إذا بها مايومي كانت تضع جبينها على كتفي وتجئش بالبكاء
    وكانت تقول لي :أرجوك لا تتركني .إن أخطئت مجدداّ فضربني بل إقتلني ولاكن لا تتركني فأنا أحتاج إليك.كانت دموع مايومي تتصاقط على الرمال وكائنها قطع من الألماس و الياقوت.كان لدموع مايومي لمعان شديد وكأنها مناره على شاطئ البحر ترشد السفن إلى طريق اليابسه في ليلى ظلماء.

    جففت دموعها بكفي ومن ثم وضعت كفاي على كتفيها وقلت لهى:مايومي إجلسي وأخبريني
    بكل شئ عنكي.

    بعد أن جلسنى على شاطئ البحر قلت في نفسي:أن الأون أن أسئلها أتقبلين بي زوجاّ لك.......و لاكنها قاطعت هواجيسي حين قالت لي : شيراكاوى.

    فقلت لها ومن هو شركاوى.

    فقالت لي:إنه خطيبي.

    في تلك اللحظه أحسست أن الأرض قد كفت عن الدوران وأن الأنهار قد جفت وأصبحت سراباّ في الصحراء.

    ٌقاطع صوت مايومي أحاسيسي وقالت:لقد فقدت أثره منذ عام.

    فقلت :كيف ذالك

    فقالت لي:لقد قدم إلى هنا ليتمم دراسته الجامعيه ومن ثم إختفى ولم تصلني رسائله.قررت القدوم إلى هنا للبحث عنه بحجت الدراسه لأقنع والدتي.

    فقلت لها: ألهاذا كنتي تبكين في المطار.أكنتي تتوقعين حضوره إلى المطار؟

    قالت :نعم .

    فقلت لها:وماذا عن ذالك اليوم الذي كنتي متسمرتاّ فيه على طريق المشاه ولم
    تأبين بالحراك لو لم أرجع لكي أأخذكي من يديك.

    أطرقت رأسها قليلاّ ثم قالت: لم أعتد السير على طريق المشاه.

    فقلت لها: وكيف ذالك.

    فقالت لي: إعتدت على أن يحملني شركاوى على ظهره كالأطفال ويعبر بي الطريق.

    تجمدت الدماء في عروقي أناذاك وأيقنت بأن ليس للصقر نصيب من اليمام.

    فسئلتها:وماذا عن المثلج؟

    فقالت :كان شركاوى مغرماّ بالمثلج فعتقدت أن أجده هناك ولاكن....نواف أنت لا تعلم كم أنا أحبه
    قبل يومين جائتني ميزاكه ومعها رساله من شركاوى يقول فيها بأنه عاد إلى اليابان وأنه ينتضرني هناك...وسوف أعود إلى الوطن في الشهر القادم لألتقي به.

    كانت مايومي تطعنني في أحشائي دون أن تشعر كلمى ذكرت لي شركاوى.

    فقلت لها :مايومي لقد تأخرنا عن العوده ..عزيزتي فالنعود إلى المنزل.

    وضعت ذراعي على كتفها وسرنى .
    وفي طريق العوده قالت لي:نواف علمني أحب الأغاني إلى قلبك!

    فغنيت له والدموع على طرف مقلتي: أحبك جداّ و جداّ و جداّ وأعرف أن الطريق إليكي مستحيل و طويل........ .
    0

  6. #5
    قصة جمييييلة جداً
    ولكن هناك بعض الإنتقادات البسيطة

    .كانت أجمل الضحكات التي سمعتها في حياتي بل كانت أجمل اّمراءه ضحكت في الكون.عندما أزاحت يدها عن فمها أيقنت بأنني رأيت كنوز فرعون.

    كنوز قارون وليس فرعون

    عندك بعض الأخطاء الإملائية


    ولكنها راااائعة أرجو الإستمرار
    0

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ذاكرة القمر
    قصة جمييييلة جداً
    ولكن هناك بعض الإنتقادات البسيطة

    .كانت أجمل الضحكات التي سمعتها في حياتي بل كانت أجمل اّمراءه ضحكت في الكون.عندما أزاحت يدها عن فمها أيقنت بأنني رأيت كنوز فرعون.

    كنوز قارون وليس فرعون

    عندك بعض الأخطاء الإملائية


    ولكنها راااائعة أرجو الإستمرار
    شكرا على الملاحظات وإنشاءالله راح تتعدل gooood
    0

  8. #7
    47406
    زفير الموت


    كل محبوبِ يقول لي أهداني محبوبي هذه و هذه و هذه....أما أنا فأقول قد أهداني محبوبي سراب الصحراء فأعمى عيني.و أسمعني أجمل الأشجان فأسلبني سمعي.و أنشقني زفير الموت فجتثى روح المحب و وطئ عليه بعد أن أرداه قتيلاَ ومطص دمه .

    كندا-تورانتوا 1998-فصل الشتاء.

    كانت الساعه تشير إلى الحاديه عشرا صباحاَ .إصطيقضت أنا ذاك وكان الجو شديد البروده وكانت الريح ططرق النافذه وكا أنها تعلمني عن موعد رحيل مايومي.
    في الساعه الحاديه عشرا و النصف إنتهيت من تنضيف حجرتي الصغيره وفجأه و إذا بأحد ما يطرق باب الحجره.فتحت الباب و إذا بالشمس تشرق من باب الحجره , كانت مايومي في أجمل حلتها.فقالت لي: نواف غداَ سوف أعود إلى الوطن ألاّ تريدنا أن نقضي هده الليلى سوياَ.
    فقلت لها: بلاّ اريد.
    أغلقت باب الحجره وذهبنا سوياَ إلى مدينة الملاهي.لعبنا سوياَ وتحدينا بعضينا فمن منا يصططيع حبس أنفاسه وإخفاء دمعت الوداع عن الأخر.كنا في كل مره نضحك فيها نرى الدمعه ترتسم على وجه الأخر ونكذب على كلينا ونقول: هذا بسبب البرد.

    وفي الساعه الثامنه مسائاَ كنا في طريق العوده إلى المنزل فقلت لمايومي: مايومي ألاَ تفكري بالعوده إلى كندا.
    فقالت لي: لا..
    فقلت لها:هذا يعني أننا لن نرى بعضينى بعد الأن.فقالت لي: بلا سوف تراني في اليابان..ألن تأتي حفل الزفاف.
    فقلت لها:ومتى سوف يكون .
    فقالت لي: بقي عليه شهران فقط.
    في تلك اللحظه إلتزمت الصمت وقلت في نفسي :أتمنى لك التوفيق..أنتي الأن لم تعودي أسيرتاَ في قلبي أنتي الأن حره ..إنطلقي مع سرب البجع ولاكن عودي إلى بحور قلبي يوماَ من كل عام.
    دخلنا كلينا إلى المنزل وذهب كل منا إلى حجرته ليبدل ملابسه.خرجت من الحجره وكنت مايومي تجلس مع السيد جون .كانا يشاهدان التلفاز .فقلت: مايومي إمسيكي هذه ونطلقة من يدي إلى أحضان مايومي دميه جميله.
    فقلت لها: هذه هديت الوداع.من ثم إنطلقت إلى حجرتي و الدموع تملئ وجنتي دون أن أعلم رئي مايومي بالهديه.
    وبعد أربعِ ساعات قضيتها في الحجره أتذكر أيامي الجميله اللتي قضيتهى مع مايومي خرجت من الحجره وصدمت أن ذاك بذالك المنظر.
    كانت مايومي نائمه على الأريكه وهي تستنيد على الدميه

    48502





    الساعه التاسعه صباحاَ..موعد رحيل مايومي.

    119323



    كان هذا هو منظر مايومي وهي تجلس على درج المنزل وتنتظر قدوم ميزاكه ليذهبا إلى المطار.
    جاء السيد جون وقال:مايومي إعتني بنفسك ياصغيرتي.فقالت مايومي : سيد جون أين نواف ؟
    لماذا لايريد أن يودعني!
    فقال السيد جون:مايومي يجب أن تشعري به .نواف لا يحتمل الوداع.

    كنت أستمع إلى كل كلمه يقولها السيد جون لمايومي .كنت في أعلى الشجره ..نعم تلك الشجره التي تذكرني جذوعها الممزقه بعيد ميلاد مايومي..كانت دموعي تسقي النباتات من تحتي.

    فجأتاَ توقفت عربت أجره وخرجت منها ميزاكه وقالت:هيا بنا بسرعه.إنطلقت مايومي من ثم توقفت عند باب حديقة المنزل ونظرت إلى المنزل وصرخت بصوتِ مرتفع والدموع تدرف من عينيها :نوااااااف وداعاَ أنا أ ُحّبُك...إعتني بنفسك.

    صعدت مايومي إلى العربه..قفزت من على الشجره وركضت خلف عربت الأُجره وأنا أقول :مايومي لاترحلي مايومي أنا أ ُحّبُك...أ ُحّبُك.. أ ُحّبُك.كانت مايومي تلوح لي بالوداع من النافذه.توقفت عن الركض وأنا اردد :أ ُحّبُك..أ ُحّبُك.
    وضع السيد جون يده على كتفي وهو يقول: مايومي كلنا نحبك.

    الوطن....2004.
    مضى ست سنوات على رحيل مايومي...كل ما أعرفه عنها أنهى تزوجت من شركاوى وأني أمتلك صور واحده من يوم الزفاف الذي لم أحضر إليه


    أما أنا فقد أصبح عمري ثلاثون عاماَ ولم ُأفكر بالزواج من بعد مايومي...فقد أصبحت من رجال الأعمال الناجحين في الوطن.

    ومازات على صله بالسيد جون عبر الهاتف.

    وفي إحدى الليالي رن جرس الهاتف في الساعه الرابعه صباحاَ.

    نواف يجب أن تحضر فأنا أحتاجُك لأمرٍ طارء.سوف أنتظرك في مطار طوكيو.......إنتهت المكالمه.

    كان ذالك صوط السيد جون.
    إنطلقت إلى المطار وبمعجزه حصلت على تذكره إلى اليابان ....عند وصولي إلى مطار طوكيو إستقبلني السيد جون فقلت له :ما الأمر سيد جون .

    فقال لي: سوف تعلم لاحقاً .وصلنا إلى مبنى مشفى .أدخلني السيد جون إلى إحدا غرف المشفى .كان هنالك فتات ذو السادسه و العشرون من عمرها.كانت ترقد على الفراش ...والمرض يبدو واضحاً على ملامحها وأنبوب الاكسجين على فمها.

    نظرت إلي والفرحه تغمر وجهها.إنتزعت قناع الاكسجين من على فمها وقالت:نواف الم تعرفني هذه أنا مايومي...إقترب.
    إقتربت منها وأنا مندهشٌ لحالها ..فسألتها: م..م.مايومي مابيك.لم أنت هنا؟
    فقالت لي والدموع تملئ عينيها:توفيت والدتي قبل شهر..فورثت عنها مصنعين للنسيج.ولثقتي العمياء بشركاوى فقد كتبت المصنعين بإسمه وحدث ما حدث.
    فقلت لها :وماذا حدث.فقالت:فرا شركاوى و ميزاكه بعد أن إتفقا على ذالك قبل ست سنوات .فقلت: اللعنه سوف...قاطعتني مايومي وقالت:نواف أنا لا أريدك أن تنتقم لي بل أريد أن أوصيك على إبنتي..إعتني بها.. إعتني بها....
    ماتت مايومي في تلك اللحظه..ماتت تلك البجعه الجميله..تلك البجعه اللتي لم تفي بوعدها ولم تعد إلى بحور قلبي مجدداً..قتلتها النسور بدون رحمه.

    وفيت بوعدي وأخذت الطفله معي وربيتها وأسميتها نور.

    وبقي سؤال يحيرني.هل ستسألني نور في يوم من الأيام من أنا.وهل سأنسى مايومي في يوم من الأيام.........لا أعلم.....

    زفير الموت
    النهايه


    47406

    رسم من الصوره الأصليه لمايومي.


    3442

    الصوره الأصليه لمايومي.


    48534

    مايومي قبل وفاتها بعام.
    0

  9. #8
    ترقبوا القصه القادمه بعنوان :و ماذا بعد عيناي....
    اخر تعديل كان بواسطة » nawafwooow في يوم » 24-05-2004 عند الساعة » 16:48
    0

  10. #9
    قصة جميلة جداً

    ولكن أريد أن أقترح إقتراح فلضعفك في الإملاء يمكنك الكتابة على الورد ومن ثم نسخها ولصقها هنا لتفادي الأخطاء الإملائية


    نريد منك المزيد

    ولك جزيل الشكر
    0

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ذاكرة القمر
    قصة جميلة جداً

    ولكن أريد أن أقترح إقتراح فلضعفك في الإملاء يمكنك الكتابة على الورد ومن ثم نسخها ولصقها هنا لتفادي الأخطاء الإملائية


    نريد منك المزيد

    ولك جزيل الشكر
    0fcb41af698617d223e7a2f0234b234f
    if you raise your sword at my pride..youll be dead...
    0

  12. #11
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter