وها هو الخبر نفسه من جريدة إخرى
تتابع عمليات الانقاذ ورفع الانقاض من عمارة الموت بالاسكندرية
انقاذ فتاة و أنتشال 12 جثة جديدة.. وأهالي المفقودين ينتظرون الأمل
تابعت الأخبار عمليات الانقاذ ورفع الانقاض من عمارة الموت بمنطقة لوران بالإسكندرية عاشت عن قرب جهود العشرات من رجال قوات الدفاع المدني والانقاذ من رجال القوات المسلحة وكيف كانوا يسارعون الزمن منذ العاشرة والنصف من صباح أول أمس في جهد متواصل التحم فيه الليل بالنهار بحثا عن احياء تحت الانقاض أو انتشال جثث الضحايا.
وبالفعل تكللت الجهود بعد 24 ساعة البحث ورفع الانقاض من اخراج فتاة حية حيث تم اخراج ياسمين محمد عبدالعال '25 سنة' وكانت تقطن بالطابق السادس وتعاني من كدمات بالكتف الأيمن والوجه والفخذ الأيسر واشتباه في كسر بالفقرات القطنية بعد ان تم اجراء الأشعة العادية والمقطعية بالكمبيوتر إلا أن حالتها بشكل عام مطمئنة. وأكد الأطباء انها ستخرج من المستشفي خلال أيام.
كما نجحت جهود رجال الانقاذ من انتشال المزيد من جثث الضحايا حيث تم انتشال جثة لسيدة تدعي هيام محمد سليمان '82 سنة' جثة لسيدة تدعي إكرام صبحي عمر السحار '61 سنة'.
وأيضا تم انتشال جثة مني محمد السيد 'الأم' مهندسة ديكور وتقطن بالطابق العاشر وجثة ابنتيها مهرة أسامة البحر '26 سنة' معيدة بكلية الفنون الجميلة.وندي '19 سنة' طالبة بكلية الحقوق وجثة فريدة عبدالرحمن ومحمد محمد السيد العطار كما تم انتشال 5 جثث اخري يجري التعرف عليها.
وفي موقع الحادث التقت الأخبار مع أهالي الضحايا حيث يقول السيد محمد عبدالغني شعيشع انه جاء إلي موقع الحادث ليعرف مصير حماته التي تدعي افراج راغب 58 عاما قائلا إن حماته قد حضرت لقضاء إجازة العيد معه ومع ابنته وأطفاله بشارع محمد نجيب بمنطقة سيدي بشر ثم أخبرته بأنها ستقوم بزيارة أحد أقاربها بالعمارة المنكوبة واثناء الزيارة انهارت العمارة ولا يعلم إذا كانت حية أو ميتة.
اسر المفقودين
أما أدهم السيد فيقول انه جاء لمعرفة مصير خالته مني محمد السيد تسكن في الطابق العاشر وقال إنها قامت بزيارتهم في القاهرة منذ أسبوع وعادت إلي المنزل ومعها ابنتيها ندا ونهر.
أما محمد نجيب عبدالشافي فيقول انه جاء لمعرفة مصير أشقاء زوجته عبدالناصر عبدالعال أحمد 48 عاما وشقيقه محمد عبدالعال وقال إنهم كانوا يقومون بأعمال المحارة في الدور الثاني عشر يوم الحادث المشئوم ومازالوا حتي هذه اللحظة تحت الانقاض.. وتقول الدكتورة مروة العطار ان اشقاؤها الذين يقطنون بالطابق الثالث محمد العطار واصدقاؤه مصطفي فواز ومصطفي العريان وأمامهم شقة كان يسكن بها خمسة شباب ولم يخرج منهم أحد.
ويقول عبدالوهاب محمد زغلول صديق محمد ممدوح المصري الذي يسكن في الدور الثاني علوي ان محمد ممدوح قام بزيارة شقيقه طاهر في اليوم المذكور من اليوم السابق للحادث ثم عاد لمنزل هو وأسرته التي تضم زوجته عفاف و4 أبناء وهم: إسراء وهنا ونور ورنا ولم يتم استخراج أي جثث أحد من الأسرة سوي استخراج جثة شقيقته عزة محمود المصري.
وتقول والدة المهندس حسن أحمد مبارك أن أبنها قام باستئجار شقة مفروشة بالعمارة المنكوبة وانه كان يستعد للزواج بهذه الشقة وانه جاء للشقة صباح يوم الحادث للاطمئنان علي اعدادها وتجهيزها ولكنها انهارت فوق رأسه الأنقاض حيا ويطالب بسرعة تدبر سكن مناسب.
ويقول اللواء ياقوت وهبة رئيس حي شرق الإسكندرية أن العقار تم انشاءه في عام 1982 وصدر له عدة قرارات ترميم وقرار إزالة رقم 1081 قبل عام 96 ولكن مالكة العقار قامت بالاستشكال أمام القضاء وأوقفت قرار الازالة مضيفا ان المشكلة الرئيسية ان مالكة العقار لم تقم بتنفيذ قرارات اعمال الترميم ليتحمل تكاليفها صاحب العقار مع السكان ولكنهم لم يفعلوا شيئا من ذلك فانهار العقار في النهاية وهي مشكلة معظم العقارات التي يحدث فيها نزاعات بين المالك والمستأجرين حول تكاليف الترميم.
صرف التعويضات
وصرحت زينب دياب وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية فور وقوع الحادث كلف الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بتشكيل لجنة برئاستها وتضم في عضويتها سهير عبدالحميد مدير عام إدارة شرق ونورا عزمي رئيس قسم الشئون الاجتماعية بإدارة شرق وتقوم اللجنة باجراء حصر شامل لاسماء القتلي والمصابين الذين يتم استخراجهم كما تم توفير الاعتمادات المالية بصرف التعويضات التي أقرتها الحكومة لأسر الضحايا وهي 5 آلاف جنيه لأسرة كل متوفي وألف جنيه للمصاب كما تم توفير أماكن إقامة للمصابين الذين يتم انتشالهم من تحت الانقاض وكذلك متابعتهم للمستشفيات التي يتم نقلهم إليها لتقديم الدعم اللازم لهم.




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات