الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 42 من 42
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kill'em All مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

    مااادخله cheeky

    أولاً شكراً لك أختي الكريمة

    ثم

    تعجبت من أمرٍ ما في هذه الفتوى sleeping

    لم أتعجب من الحكم ، فالحكم لا مجال للنقاش فيه ، لكن تعجبت من تفسيره لكلمة "جارية"،
    حيث قال كانتا صغيرتين ،، يبدوا أن اللغة العربية باتت بعيدة عن اهتمام الجميع paranoid

    سؤالي/ هل هناك ما يثبت بأنهن جاريتين "أي لسن حرائر" ؟

    فالعرب تقول جارية للفتاة أي أنها فتاة صغيرة ولم تبلغ الحلم وليست فتاة مملوكة و بقوله صغيرتين أي أنهن مملوكتين لكن لم يبلغن الحلم *_*" وهذا يترتب عليه أحكام خاصة بالأمة وأحكام خاصة بالحرة !

    لذلك من البلاغة أنه ورد في القرآن الكريم "وما ملكت أيمانكم"، كي يكون الخطاب واضح و لا لبس فيه. لا أذكر أن كلمة جارية أو جواري وردت في القرآن ، هل من أحد ليفيدني في ذلك بالتأكيد أو النفي مشكوراً ؟ ^_^


    هذه مداخلتي ، أحببت وضعها للفائدة ، وقد يكون لي عودة ^_^

    بارك الله بكم
    ودمتم في حفظ الرحمن ،،


    الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أولاً : في الفتوى نُسب القول بأن الجاريتين " غير بالغتين " إلى ابن القيم .وهذا لم ينفرد به ابن القيم رحمه الله ، فقد قال القرطبي في " المفهِم " : قول عائشة رضي الله عنها : " وعندي جاريتان من جواري الأنصار " : الجارية في النساء كالغلام في الرجال ، وهما يُقالان على من دون البلوغ منهما . اهـ .

    وجاء في حديث الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ رضي الله عنها قالت : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي ، فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ . رواه البخاري ومسلم .

    ثانيا : " الجارية " جاء في الأحاديث ويُراد به أحد معنيين :المعنى الأول : يُراد به البنت الصغيرة ، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم في العقيقة : عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة .

    وكما في قول عائشة رضي الله عنها عن نفسها : فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن . رواه البخاري ومسلم . وكما في قولها في خبر حجّتها وعمرتها : فَإِنِّي لأَذْكُرُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ أَنْعَسُ فَيُصِيبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ ! رواه مسلم .

    وكما في قوله عليه الصلاة والسلام : يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلامِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .قال الإمام البخاري : بَاب إِذَا حَمَلَ جَارِيَةً صَغِيرَةً عَلَى عُنُقِهِ فِي الصَّلاةِ .

    وقد يُطلق على الفتاة البالغة التي لم تتزوّج ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه : فَهَلَّا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ ، أَوْ قَالَ تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ ؟ رواه البخاري ومسلم .

    ومنه قول عثمان رضي الله عنه لابن مسعود رضي الله عنه : أَلا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ ؟ رواه مسلم .

    والمعنى الثاني : يُراد به الأمَة ، وهي مُلْك اليمين . ومنه ما جاء في خبر يوم خيبر ، وفيه : فَجَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ . قَالَ : اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ . قَالَ : ادْعُوهُ بِهَا ، فَجَاءَ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا . رواه البخاري ومسلم .

    ومنه قول عليّ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ : أَيْ بَرِيرَةُ ، هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ قَالَتْ بَرِيرَةُ : لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ . رواه البخاري ومسلم .

    ففي هذا الحديث جرى ذِكْر الجارية مرّتين ؛ الأولى يُقصد بها الأمَة ، والثاني يُقصد بها الفتاة الصغيرة السن . فقولي عليّ رضي الله عنه : " وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ " يُقصد به بربرة ، وكانت أمَة لِعائشة رضي الله عنها ، ففي رواية لمسلم : وَلَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي فَسَأَلَ جَارِيَتِي .

    وقول بريرة : " جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ " تعني بها عائشة رضي الله عنها . وعلى كُل فقد فُسِّر قول عائشة رضي الله عنها : " وعندي جاريتان " على المعنيين ، وليس فيه ما يُفهم منه أنههما كانتا حُرّتين بالغتين . والله تعالى أعلم .

    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد


    ..
    .
    صبرا يا أهل غزة فإن موعدكم الجنّة بإذن الله
    حسبنــــــا الله ونعم الوكيل
    يا فارج الهم و كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين
    رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
    أسألك برحمتك أن ترفع عن أهل غزة مصابهم وتنصرهم على عدوهم
    يا من ‏قلت ‏لتجدن ‏أشد ‏الناس ‏عداوة ‏للذين ‏آمنوا ‏اليهود ‏والذين ‏أشركوا
    ‏‏آتي ‏اليهود ‏و‏من ‏والاهم ‏ضعفين ‏من ‏العذاب
    ‏يا ‏جبار‏ اجعل ‏بيوتهم ‏عليهم ‏ردما
    وإحصهم ‏عددا واقتلهم ‏بددا ‏ولا ‏تغادر ‏منهم ‏أحدا
    وأنزل ‏عليهم بأسك و‏يتّـم ‏أطفالهم ‏ورمّـل ‏نساءهم‏
    وأحزنهم ‏كما ‏أحزنونا


  2. ...

  3. #42
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإجابات وصلتني كلهم بنفس الفترة !!

    أمس وصلتني إجابة للشيخ السحيم واليوم إجابة لشيخ السحيباني

    السؤال رقم :147129 صوت المنشدة البالغة لا يجوز للرجال سماعه لما يخاف به من حصول الفتنة
    ويشتد التحريم إذا كان معه آلة موسيقية.
    وأما الجاريتان المذكورتان في حديث البخاري فكانتا غير بالغتين كما ذكره ابن القيم
    فهما ليستا ممن تخشى بهما الفتنة لصغرهما
    تعجبت من أمرٍ ما في هذه الفتوى
    لم أتعجب من الحكم ، فالحكم لا مجال للنقاش فيه ، لكن تعجبت من تفسيره لكلمة "جارية"،
    حيث قال كانتا صغيرتين ،، يبدوا أن اللغة العربية باتت بعيدة عن اهتمام الجميع
    سؤالي/ هل هناك ما يثبت بأنهن جاريتين "أي لسن حرائر" ؟
    فالعرب تقول جارية للفتاة أي أنها فتاة صغيرة ولم تبلغ الحلم وليست فتاة مملوكة و بقوله صغيرتين أي أنهن مملوكتين لكن لم يبلغن الحلم وهذا يترتب عليه أحكام خاصة بالأمة وأحكام خاصة بالحرة !
    لذلك من البلاغة أنه ورد في القرآن الكريم "وما ملكت أيمانكم"، كي يكون الخطاب واضح و لا لبس فيه. لا أذكر أن كلمة جارية أو جواري وردت في القرآن ، هل من أحد ليفيدني في ذلك بالتأكيد أو النفي ؟

    معلومات السائل

    التاريخ 22,01,2008

    الاسم همسات النسيم

    العمر ........

    الجنس أنثى

    البريد الإلكتروني .........

    البلد ...........

    أجاب عن السؤال الشيخ/ د. عبد الله بن عمر السحيباني (عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم)
    الجواب : المقصود بالجاريتين الوارد ذكرهما في حديث عائشة رضي الله عنها غير البالغتين ، فهما صغيرتان ، كما نص على ذلك شراح الحديث النبوي ، قال القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 3/403: " قول عائشة رضي الله عنها : " وعندي جاريتان من تجواري الأنصار " : الجارية في النساء كالغلام في الرجال ، وهما يقالان على من دون البلوغ منهما ؛ ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها عن نفسها : " فاقدروا قدر الجارية العَرِبة " ؛ أي : الصغيرة ، والعَرِبة : المحبّبة إلى زوجها ، وقيل : الغَنِجة ، وقيل : المشتهية للَّعب ؛ كما قال في الرواية الأخرى : " الحريصة على اللهو " بدل : " العَرِبة ".
    [وقولها] : " تغنيان" ؛ أي : ترفعان أصواتهما بإنشاد العرب ، وهو المسمَّى عندهم بالنصب ، وهو إنشاد بصوت رقيق فيه تمطيط ، وهو يجري مجرى الحداء " .
    أجاب عليه فضيلة الشيخ: .د. عبدالله بن عمر السحيباني

    ..
    .


الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter