طييب لا تأتي كلمت الأنتحار إلى وتأتي معها مصطلح الأكتئاب
وهذ من إحصائية عالمية 17% من الناس يعانون من الأكتئاب
و9 % يعانون من إكتئاب متوسط
و3% يعنون من إكتئاب شديد
في النهاية يقود هذا (طبعن بعد ظهور الأعراض النفسية والسلوكية والأجتماعية)
إلى أمرين إذا تأزم الموضوع (لا حول ولاقوة إلا بالله) إما للأنتحار أو الكبح
والكبح هنا بمعنا أنه يكبح نفسه عن محاولت قتل شخص أخر أو إرتكاب جرم
الأكتئاب هو يعد من الأضطرابات المزاجية
وأنا أعطيك وصف إلى هو أنه يكون لدى الفرد مشكلة معينة أو ذكرىأو خبره
تكون محط تفكيره بستمرار أو حالة أخرى وهي أن يفتح الملفات القديمة والجديده
ويقعد يفكر ويوسوس ويستدعي أفكار وذكريات مؤلمه جدا جداً مرات به
المشكلة ليست بل في تلك الخبرات بل المشكلة في إستدعائها بستمرار
وتكون محط التفكير .
هذه هو بأختصار بغض النظر عن الأعراض و التباعيات المترتبة عليه .
وفي الصراحة هذا كثر نوعن ما . في الوقت الراهن
مع صعوبة الحياة وتضيق الخناق على المراهقين وخصوصاً الشباب
هم أكثر فئة عمرية معرضة للأنتحار
في الحقيقة أنا لا ألومهم وخصوص الذين لم يجدو المساعده
وتطورة حالتهم مع الأسف وهذا الزمن الصعب
ناهيك عن وسائل التعويض والهروب من الواقع بل الخمر والمخدرات
وأشياء أخرى
وأحب أن أقول أنه أيظاً أكثر المجرمين أو مرتكبي الجرائم أو الجنايات
يعانون من مشاكل في الأساس لم تحل وغالب
فيجب النظر في كل الأتجاهين
هذا من تعبيري أتمنى أني أضفت مداخلة جيده لك
ولن أوجاوب على الأسئلة![]()






















بسبب نتائج الاختبارات المدرسية 
المفضلات