مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10

المواضيع: في سبيل الله

  1. #1

    في سبيل الله

    في سبيل الله

    بقلم الدكتور عدنان علي رضا النحوي


    يكثر بعض الناس هذه الأَيام نسبة ما يبذلون من مال أو جهد أَو قتال أَو كلمة إِلى أَنه في سبيل الله . وعسى أن يكون الجميع إن شاء الله صادقين . وقد كثر استعمال كلمة " شهيد " على كـل قتيل ، حتى لو كان ملحداً أو من أهل الكتاب ، أو منتسباً إلى الإسلام انتساباً لا ترافقه إقامة الشعائر ولا ذكر الله ولا علم بدين الله . وكثرة استخدام هذه المصطلحات " الإيمانية " توحي أحياناً باختلاط الصورة والتصوُّر والمفهوم لدى بعض القائلين .
    ومع استمرار هذه الشبهة أو الخلل ، اتسع التساهل والتراخي حتى أصبح يقول بعض المسلمين " ... في سبيل الوطن " ، " أقاتل في سبيل الوطن " ، " أبذل في سبيل العائلة " ، " أضحي في سبيل القومية " ، وغير ذلك من التعبيرات المشابهة التي تستخدم كلمة " في سبيل " مع أي خاطرة تبدو لصاحبها .
    وربما اختلطت في بعض الأذهان معاني بعض الأحاديث الشريفة مع أحاديث أخرى ، تستعمل هذه " في سبيل الله ... " ولا تستعمل تلك " .. في سبيل الله ... " .
    ففي الحديث الشريف عن سعيد بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قُتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد ومن قُتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد ) [ رواه أحمد ] (1)
    والحديث صحيح . وهنالك حديث آخر عن أبي موسى الأشعري . قال جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : رأيتُ الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حميّة ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله ؟ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) [ رواه أحمد والشيخان ] (2)
    وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من غزا في سبيل الله وهو لا ينوي في غزاته إلا عقالاً فله ما نوى ) [ رواه أحمد والنسائي والحاكم ] (3)
    والأحاديث الشريفة كثيرة حول معنى في " سبيل الله " ، والآيات الكريمة آيات بينات تفصّل معنى في " سبيل الله " كذلك أدقَّ تفصيل حتى ، لا تترك مجالاً لمرتاب أَو سائل . لا نستطيع هنا أن نورد ذلك كله ، ولكننا نأخذ قبسات فحسب . ولا نستطيع أن نعرض الصورة كلها كما يعرضها منهاج الله ، ولكننا نأخذ جانباً منها .
    من الأحاديث السابقة يتضح أن النيّة شرط رئيس في معنى" في سبيل الله " فلابد أن تكون النية خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى واعية لذلك ، حذرة من أن تنحرف فتضلَّ ، يقظةً لتدفع أي فتنة أَو ضلال .
    وإخلاص النيّة لله سبحانه وتعالى يقتضي أن يكون المسلم واعياً لما هو مقبل عليه ، مدركاً أن عمله خاضع لمنهاج الله وأحكامه ، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) [ رواه أحمد ومسلم ](4)
    وهذا شرط آخر لمعنى " في سبيل الله " ذلك أن يكون العمل خاضعاً لأحكام منهاج الله .
    فإذا كان بعض المسلمين جاهلين لأَحكام منهاج الله ، فإِنهم يُقبلون على أعمال تدفعهم إليها العاطفة ، ويحسبون أن قصدهم " نبيل " ويريدون " الخير " ، ويطلقون من التعبيرات ما يخفون به جهلهم أو انحرافهم ، ويحسبون بعد ذلك أنهم على شيء ، فإذا عملهم باطل مردود عليهم ما دام غير خاضع لأحكام منهاج الله .
    من هذا كله ، ومن الآيات والأحاديث حين نتدبرها كلها نجد أن المعنى الرئيس لكلمة " في سبيل الله " هو منهج ودرب ممتد من الدنيا إلى الآخرة . ولا يصحّ استخدام كلمة " سبيل " أو " في سبيل " إلا لتدلّ على هذا الدرب الممتد والنهج المتماسك ، ليرتبط العمل الواحد مع ما قبله ، ومع ما بعده ، ارتباط نيّة وارتباط درب وهدف . وانظر إلى هذه الآية الكريمة :
    ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) [ يوسف : 108 ]
    نعم ! هذه سبيلي ... " أدعو إلى الله .. " ، " .. على بصيرة .. " ، " وسبحان الله ... " " وما أنا من المشركين " كل واحدة من هذه القواعد ضرورة لتحقيـق معنى في " سبيل الله " ، حتى تتضح صورة الدرب الممتد والنهج المترابط . ويأتي التعبير " ... أنا ومن اتبعني " ليقرر شرطاً آخر : وهو أنه درب لا يختلف عليه المؤمنون ، ويمضون عليه في سبيل الله ، لا في سبيل شيء آخر ، أمـة واحدة تتبع ما أُنْزِل من عند الله وما بلَّغهم إِياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في إنابة وخضوع وخشوع . إنه درب حق ونهج حق ، ينطلق من نقطة واحدة على صراط مستقيم إلى غاية محدَّدة هي الدار الآخرة . فكيف يختلف المؤمنون الصادقون ، والمنطلق واحد ، والدرب واحد ، والغاية واحدة ؟ ! إنه في سبيل الله ! فكيف يختلف المؤمنون الصادقون إِلا إذا اختلفت النيّة واضطربت ، أو اختلف العلم بمنهاج الله واضطرب ، أو تاهت الأهداف وتشعبَّت !
    ونلاحظ دقّة التعبيرات الربّانية في آيات الله البيّنات وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تدبّرْ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالاً فله ما نوى ) . سار على الدرب بنية فاسدة ذهبت بالأجر من عند الله ، سار على الدرب مع المؤمنين ، على درب في سبيل الله ، حتى لا يظنّ أحد إلا أنه استكمل شروط " في سبيل الله " كلها . ولا ننسى قصة الرجل في غزوة خيبر الذي قاتل مع المسلمين حتى ظنّوا به كل الخير ، فأعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه من أهل النار . ولما وجدوه بعد ذلك ، رأَوا أنه قتل نفسه غير متحمل الأَلم .
    هذا وجه من وجوه الفتنة أو الانحراف ، ومثل على دقة التعبيرات في الآيات والأَحاديث . ولنتدبر الحديثين الأوليين السابقين ( من قتل دون ماله فهو شهيد .. ) ، ( .. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) . لقد جاء التعبير في الحديث الأول : ( من قتل دون ماله ) ، ولم يقل : ( من قتل في سبيل ماله ، ذلك لأن التعبير : من قتل دون ماله ، يتضمن أموراً معلومة بالضرورة ، فكلمة " من " هنا لا تعني أي إنسان . إنها لا تعني الكافر الملحد ولا المشرك . إنها تعني من قتل دون ماله وهو مؤمن ... ) فالحديث يدور حول عمل المؤمنين الذين توافرت فيهم شروط الإيمان من صدق النيّة وصدق العلم بمنهاج الله . فالمؤمن حين يكون ماضياً في سبيل الله ، ماضياً على الدرب الممتد ، يحمل النيّة الخالصة ، متوجهاً إِلى الهدف الأسمى إلى الجنة ، إِلى الدار الآخرة ، إلى رضوان الله ، فإنه يلقى على دربه قضايا متعدّدة قد يضطر إلى أن يقاتل دونها وهو على الدرب الممتد . فقد يقاتل دون ماله كما جاء في الحديث الشريف ، وليس في سبيل ماله . وقد يقاتل دون أرضه ، أو دون أهله ، أو دون وطنه ، وهو على الدرب الممتد يحمل النيّة ماضياً إلى الهدف الأسمى . فهو لا يقاتل إذن " في سبيل أرضه " ، ولكن يقاتل " دون أرضه " ، ذلك لأن في سبيل أرضه تعني أن أرضه هي الهدف الأكبر والأسمى ، الهدف الذي لا هدف بعده . وهذا لا يُقرّه التصور الإيماني . ولو استعرضنا الآيات والأحاديث التي جاءت فيها كلمة " في سبيل الله " ، لوجدنا أنها تحمل دائماً النيّة الخالصة والدرب الممتد والهدف الأكبر والأسمى الذي لا هدف بعده ، وهو رضاء الله والجنة . من هنا ندرك عظمة التعبيرات في الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة حيث جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قُتل دون ماله ... ) .

    و نواصل في المقالة التالية إن شاء الله


  2. ...

  3. #2

    رد : في سبيل الله

    نواصل ...لا ننكر أن هذه التعبيرات والمعاني اختلطت في أذهان الكثيرين في واقعنا اليوم ، وبخاصة فيما يتعلق بالأمور المثيرة للعواطف الحبيبة إلى النفوس ، كالوطن مثلاً ، وأمثاله . فقد أصبحت كلمة " الوطن " تتردد على الألسنة وترتفع شيئاً فشيئاً إلى درجة من التقديس ، ثم إلى درجة من العبادة .
    فنجد من يقول مثلاً : قاتل في سبيل الوطن أو قُتِل في سبيل الوطن ، يموت في سبيل الوطن ، يَحيْا في سبيل الوطن . فقد كانت المغالاة هنا في استخدام كلمة " في سبيل الوطن " مجانبة دقة التعبير . وعسى أن لا تكون هذه المغالاة أو عدم دقة التعبير مظهراً لاضطراب التصوّر .
    وترتفع المغالاة إلى درجة أعلى عند شوقي ، حتى يجانب الحق والتصور السليم حين يقول :

    وطنـي لو شُغِلْتُ بالخـلـد عنـه نازعتنـي إِليه في الخلـد نفسـي


    وندعو لشوقي بالمغفرة والرحمة ، ولأمثاله ممّن مضوا إلى ربهم الله الذي لا إله إلا هو . ونعتقد أنهم الآن مشغولون بما هم فيه من وراء البرزخ ، لا تنازعهم نفوسهم إلى ديارهم ولا إلى شيء من الدنيا ، ولكنها تجأر إلى الله تسأله الرحمة والمغفرة .
    ثم يرتفع تقديس " الوطن " عند خير الدين الزركلي إلى درجة العبادة حين يقول :

    لـو مَثّلوا لي مُوْطـنـي وَثَـنـاً لهمْمـتُ أعْـبُـد ذلـك الـوثَنـا

    ولقد ألِفَ بعضهم مثل هذه التعبيرات ، حتى أخذوا يبحثون عن مسوّغات فنية أو فكرية ، حين تثير في نفوسهم الحميّة لهذا الأمر من أمور الدنيا أو ذاك ، أو حين يروق لهم ما يسمونه بالجمال الفنّي ، ليطغى على ما تقدّمه التعبيرات من انحراف فكري .
    ولقد استُغلّت قضية الجمال الفنّي لتسوّغ الخروج عن الأدب والأخلاق ، والانحراف إلى وحول الجنس وشهوة الجسد ووصف المفاتن . ويدور الخلاف حول قبول ذلك أو رفضه . ويمضي الانحراف ليمتّدَّ وينتشر لا يعوق الخلافُ انتشاره وامتداده .
    الأدب الملتزم بالإسلام ، أدب المؤمن ، يحرص على طهارة اللفظة والتعبير ودقتهما ، كما يحرص على طهارة المعنى ، ليخرج الجمال الفني الصادق من جمال اللفظة وطهارتها ، وجمال المعنى وطهارته ، ليصوغ هذا كله جمال الصورة والحركة .
    والمؤمن الذي يتلقى الأدب يهتزّ ويطرب لهذا اللون من الجمال الفنيّ ، وينفر من الانحراف في اللفظة والمعنى مهما حمل من زخرف يهيج الحمية الجاهلية ، أو يلهب نوازع الشهوة .
    إِن حقيقة التصور الإيماني هو الذي يجعل الولاء الأول لله ينبع منه كل ولاء في الدنيا ، والذي يجعـل العهد الأول مع الله ينبع منه كل عهد في الحياة الدنيا ، والذي يجعل الحب الأكبر لله ولرسوله يَنبع منه كل حبٍّ في الحياة الدنيا ، إن هذا التصوّر الإيماني هو الذي يضبط اللفظة والتعبير والمعنى ، ويهب ذلك كله وضاءة الطهارة وإشراقة الفكر ودقة التعبير ، فتجيء الموهبة لتصوغ منه ذلك الجمال الفني المؤثر .
    من أجل ذلك كان من قواعد الإيمان والتوحيد أن يكون الله ورسوله أحبَّ إلى المؤمن مما سواهما ، وأن يظهر هذا الحب الأكبر في الكلمة والتعبير في ميدان الأدب وفي ميدان الحياة العامة ، وأن يظهر في القصيدة وسائر أبواب الأدب ، وأن يظهر كذلك في المسعى والسلوك ، وفي الموقف والرأي .
    إِن أشياء كثيرة مادية تثير عواطفنا ، وشعارات تلهب مشاعرنا ، ورجالاًُ ينالون حبنا ، ولكنّ المؤمن يستطيع أن يميز بين الحق والباطل ، وأن يظل حبه لله ولرسوله هو الحب الأكبر في جميع حالاته :
    ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشدُّ حباً لله ولو يرى الذي ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب ) [ البقرة : 165 ]
    وتتوالى الآيات والأحاديث لتؤكد هذه القاعدة الرئيسة من قواعد الإيمان والتوحيد ، وتغرسها في نفوس المؤمنين لتظل كلمتهم ورأيهم ، وسعيهم وموقفهم ، أقرب للتقوى وأقرب لدين الله وشرعه .
    نخلـص من ذلك إلى أن كلمة " في سبيل الله " كلمة محدّدة المعنى والدلالة ، ترتفع لتأخذ مكانتها العالية الأمينة في الفكر والعاطفة والممارسة . وهي تمثّل نهجاً ممتداً ودرباً ماضياً تدل عليه كلمة " في سبيل الله " ثم تمثل الهدف الأكبر والأسمى الذي لا يعلوه هدف ولا يأتي بعده هدف . إنه نهاية الدرب ، الذي يدل عليه اسم الجلالة ـ الله ـ في التعبير " في سبيل الله " ، وأن كل هدف أدنى من الهدف الأكبر والأسمى والغاية النهائية لا تصحّ معه كلمة " في سبيل " وإِنما كلمات أُخرى مثل : من قُتِل دون ماله ، أو دون وطنه ، أو دون عرضه . ويكون في هذه المواقف كلها ماضياً على الدرب نفسه إلى الهدف الأكبر والأسمى . وتصبح كلمة " في سبيل الله " تضبط لنا الفكر والتصوّر ، والشعور والعاطفة ، والسلوك والموقف ، والكلمة والرأي .
    وقد يتهاون بعض المسلمين ، حين لا تنضبط كلماتهم ، فيستخدمون في أدبهم نثراً أو شعراً كلمات من أهل الكتاب لا تتفق مع التصوّر الإيماني . مثل كلمة " الصليب " يستخدمونها في مواقف القبول والاستحسان .
    نسأل الله أن يهدينا جميعاً سبيل الرشاد في نيّتنا وألفاظنا وسعينا ، وفي أدبنا وجهادنا ، إنه نعم المولى ونعم النصير .
    إن بلوغ الجنّة يقتضي المضي على هذا الدرب ، على هذا الصراط المستقيم دون الخروج منه أو الانحراف عنه :
    ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرَّق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) [الأنعام : 153 ]
    " في سبيل الله " صراط مستقيم ، ومسيرة مباركة تحمل مسؤوليات وتكاليف ربّانية تنطلق كلها من الإيمان والتوحيد ومن منهاج الله ، لتمثل أهدافاً ثابتة على الدرب ومراحل معيّنة مترابطة ، كلُّ هدف يوصل للذي يليه ويمضي معه ، لتمضي الأهداف كلها معاً ولتقود إلى الهدف الأكبر والأسمى . إن بلوغ الجنّة يحتاج إلى مسيرة جادة فيها جُهد وبذلٌ وجهاد ، وفيها صبر و مصابرة . ولكن هذا يحتاج إلى الإرادة والعزيمة من اللحظة الأولى ، إرادة وعزيمة نابعتين من خشية الله .
    " فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل . ألا إنّ سلعة الله غالية ألا إنّ سلعة الله الجنّة ) [ رواه الترمذي والحاكم في المستدرك ] (5)
    " في سبيل الله " مسيرة لا يصح فيها التوقف والقعود . وكيف يبلغ الجنّة من قعد عن التكاليف إلا برحمة من الله . ولا يصحّ فيها الانحراف ، فإنه فتنة وضلال وهلاك . والتوقُف يَفْصِل الأهداف والمراحل ويعطّلها ويعطل المسيرة ، والانحراف خروج عن المسيرة كلها ، عن الأهداف والمراحل والهدف الأكبر والأسمى . ولا يصح السير دون زاد ، فكل رحلة لها زادها ، وكل مسافر يتزوّد ، وزاد المسيرة على درب " في سبيل الله " : الإيمان والتوحيد ، وتدبَّر منهاج الله ، ووعيُ الواقع ودراسته من خلال منهاج الله ، فهذا هو الزاد الرئيس ، وعليه يقوم أيُّ زاد آخر ، ولا يصلح الزاد الآخر دونه في هذه المسيرة .
    " في سبيل الله " تكاليف ربّانية متّصلة لا ينفصل بعضها عن بعض ، يمضي بها المؤمن على صراط مستقيم ليوفي بالعهد ويؤدّي الأمانة التي حملها ماضياً من هدف إلى هدف إلى الهدف الأكبر والأسمى ـ الجنّة ورضوان الله والدار الآخرة ـ ، على بصيرة ونور .


    و للمزيد من التفاصيل تفضل عزيزي القارئء بزيارة موقع لقا ء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن .. فضلا اضغط هنا
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) أحمد : الفتح الرباني : 14/34 . صحيح الجامع الصغير وزيادتهfrown ط : 3 ) حديث رقم : ( 6445 ) .

    (2) أحمد : الفتح الرباني : 14/20 . صحيح الجامع الصغير وزيادته : ( ط : 3 ) حديث رقم ( 6293 ) .

    (3) صحيح الجامع الصغير وزيادته رقم ( 6277 ) .

    (4) صحيح الجامع الصغير وزيادته رقم ( 6398 )

    (5) الترمذي : 38/18/2450 ، صحيح الجامع الصغير وزيادته : ( رقم : 62222 ) .

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزيت خيرا أخي الفاضل

    لا سبيل سوى العودة لإسلامنا و تطبيق شارئعه و ابتعاد عن كل سبل التفريق كالعروبة و القومية فنحن أمة الإسلام و أمة محمد صلى الله عليه و سلم و ههذا ما يجب أن فتخر به لا غيره

    و الجهاد هو السبيل الوحيد ردع كل جبار كفار لا شيء إلا لإعلاء كلمة الله
    و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    جزاكم الله الف خير


    و مشكور على الموضوع والجهد

  6. #5

  7. #6
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أخي الفاضل و جعل أعمالنا كلها في سبيله و ابتغاء مرضاته

  8. #7
    الأخت Muslem Mulan : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    شكرا جزيلا لك على المشاركة و بارك الله فيك أيضا و بالنسبة لدعوتك الطيبة فأقول : آمين .. آمين .. آمين
    مرة أخرى شكرا و يا هلا

  9. #8

  10. #9

  11. #10
    الأخت HARD-GIRL : لا شكر على واجب

    مرحبا بك دوما و أبدا و في انتظار رأيكم الكريم دوما

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter