شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لكمــــــــ على الردود الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعة
سعدت كثيرا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا
تكملة القصة بعد دقائق ان شاءالله
في ردي التالي
شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــرا لكمــــــــ على الردود الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعة
سعدت كثيرا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا
تكملة القصة بعد دقائق ان شاءالله
في ردي التالي
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
اخذت تظهر ذلك النفس الكريه ، وكأنها تعلم بنا ، بل واحست بنا ، تفكر بوليمة اليوم ، شابان وفتاة ، حاولت طرد هذه الأفكار من عقلي لكن الخوف وجد طريقا ليعيدها بالقوة ، حاولت كتم انفاسي ، حاولت اتحد مع السكون
اخرجت سونا صوت عندما حركت قدميها بحركة لا ارادية داخل الصندوق
التفت الكائنات البشعة تلك الى مكان سونا وكأن هناك ابتسامة سخيفة لونت وجوههم المخيفة ، تحركوا بحركة عشوائية الى الصندوق ، اقسم اني بهذه اللحظة كنت استطيع ان استمع الى ضربات قلبي ، وانفاسي المتعالية الدالة على الخوف والحيرة ، اخذت الأفكار تتضارب في عقلي ، ماذا سأفعل ، حسنا وجدتها
فتحت تلك الخزانه التي اختبأت بها ، واخذت اركض وانا مغمض العينين ، احسست في هذه اللحظه انها نهايتي نعم انها نهايتي، سمعت صوت تلك الكائنات تركض خلفي ، بأنفاسها المرعبة ، لقد قضي علي ، نعم ! ، سمعت ذلك الصوت الباهت في مخيلتي ..
من هنا ...
فتحت عيني فوجدت تلك الفتاة تشير لي من هذا الأتجاه ، شعرت وكأن احدهم قد أصب كوبا من الماء البارد علي ,,
فركضت دون ان اشعر اليها ، اخذت تركض امامي ، محاولة ان تدلني الى مكان ما ، فأخرجتني الى الخارج ، ثم دخلت الى سفينة واقفلت الباب ،
سفينه ؟! ، هـه لما كل هذا الاستغراب لابد ان تكون احد السفن الغارقة في عالم برمودا الكريه .
قلت بعد ان هدأت من روعي : ماذا سنفعل الان ..
قالت الفتاة بكل هدوء : ننتظر ..
جلسنا لساعة كاملة دون حراك ، دون نفس ، شعرت بنوع من الخوف يسري في جسدي ، خوف من هذا المكان ، حوف من الأفكار المستقبلية التي بدأت تتضارب في عقلي ، ربما سأموت في هذا المكان ، ربما ستكون نهايتي هنا ,,
ثم قطع افكاري صوت تلك الصغيرة ..
هيا بنا ..
ستيف : الى اين ؟
الفتاة : الا تريد ان نذهب الى اصدقائك ..
ستيف : هذا صحيح ..
فتحت الباب الأمامي من السفينة الصغيرة واخذت تنظر بتمعن وقالت بصوت منخفض ..
الفتاة : هيا بنا ..
نعم هيا بنا لندخل باب الجحيم الذي سيلقينا على هاوية نار الخوف
تكمله!!!.،,.،،.,,
مشوقه..حماس
...
ووو
ستيف كاد ان يمووووت
نعم هيا بنا لندخل باب الجحيم الذي سيلقينا على هاوية نار الخوف
ننتظر الجزء القادم
في أمان الله
! FULL of flaws , yet aiming for PERFECTION
وضعت الفتاة الصغيرة قدمها على الأرض المتوحشة بهدوء ، وأشارت لي باللحاق بها ، أخذت تسير مسرعة ، اوقفتها بعد ان تنبهت اننا في الطريق الخطأ
ستيف : لحظه ، الطريق من هنا ..
نظرت لي الفتاة بتمعن ثم قالت : انه طريق اخر ..
شعرت بنوع من الخوف ، وربما في اللحظة لا يستطيع الأنسان ان يثق بأحد غير نفسه ، لكن ، لم يكن بيدي حيلة ، تبعت الفتاة بخطوات مسرعة قليلا ..
لكن سمعت ذلك الصوت مره اخرى ، حيث شعرت ان الدم يتدفق في رأسي ..
ذاك الصوت البغيض المخيف ، صوت الوحش الدموي ، أتذكر عيناه الحمراوان المقيتتان ، توقفت الفتاة مصدومة تتراجع نحوي ، لم أرد أن ارى تلك العينان لكن بريقهما المخيف غلبني ، نظرت اليه بخوف ، وكأن قواي قد امتصت مني بالقوة ، ماذا سنفعل الان ، ليس بيدي أي قطرة من الماء التي ربما كانت ستنقذنا ، أخذ ذلك الشيء يزأر ، تبا له لقد شل قلوبنا ، وحاول مهاجمة الفتاة لوا اني ضربته بحقيبة ظهري وطارت الحقيبة بعيدا ، نظر الي بتحدي ، وكأنه يقول لي حقيبتك وقد ذهبت ماذا ستفعل الان ، سمعت انفاسه تقترب مني بسرعة ولكني اغمضت عيني وانزلت رأسي عاجزا ، هاهو سينقض علي وأموت ، نعم هذه نهايتي ، ثم سمعت ذلك الصوت ، وكأنه صوت ضربة ثم تلاه صوت ذلك الوحش خائف ، خائف ! ما الذي يجري ؟ ، فتحت عيني ببطء شديد ، حتى استقرت عيني على ذلك الشاب ، من شكله الخارجي هو في ربيع العشرينات ، يرتدي بذلة شرطي ، وسيم وواثق ، ثم قال بصوت مبحوح
الشرطي : هل انتم بخيــر ؟!
داعبتني افكار السخرية ، ماذا يمكن ان يفعل شرطي هنا ، بالطبع لا يمكنه المساعدة ، يال غبائي ، لقد ساعدني لتوه
السلام عليكم...
جزء رائـــــــــــــــع بل ممتـــــــاز ...
لم أرد أن ارى تلك العينان لكن بريقهما المخيف غلبني
الشاب ، من شكله الخارجي هو في ربيع العشرينات ، يرتدي بذلة شرطي ، وسيم وواثق ما الذي يفعله شاب هنا
ربمى يساعدهم بالخروج...
أنتظر التكمـــــــله علـى أحر من الجمر
دمت بحفظ الرحمن..
اخر تعديل كان بواسطة » Ales في يوم » 07-01-2008 عند الساعة » 18:59
ياااااااااااااااااااااااااااااااااي
تكمله مررررررررررررررررررررره رووووووووووووووووووووووعه
تسلم تسلم تسلم
وصراحه تعرف تخلينا متشوقين لابعد الحدوووووووو
استنى التكمله ولا تتاخر علينا
التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله التكمله بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه بسرعه
قصة من تأليفي/
[أبطال المغامرات] خيال علمي, غموض, قتال (قيد الكتابة)
قصّة شاركت فيها/ [التضحيـة] رعب, دموي, شياطين (تمت)
قصّة شاركت فيها/ [حـين تصـير أرواح النـاس غـذاءً] خوارق, فضائيين, قتال (تمت)
مشكوووووووووووووووووووووور كيلوا ع التكملة الروعة
وبعدين كمل أرجوك بسرعة
أجبته بعد ان تداركت الموقف : نعم ! نعم شكـرا لك ..
نظرت حولي باستغراب ، طفلة ، شاب ، وشرطي في عالم لا يعلم سره سوى الله ، وكأننا في فلم كوميدي مخيف ، ما ابشع هذا التشبيه وما اغباه ، كوميدي لأننا وضعنا نفسنا في هذا المكان ، مخيف ، بفعل المواقف التي نشاهدها ولازلنا نشاهدها ، نظر الشاب الى الفتاة الصغيرة بعد ان جثى على ركبتاه ممسكا بكتفاها الصغيران
الشرطي : ماذا تفعل فتاة صغيرة هنا .؟
الفتاة بحدة : ابحث عن أبي ..
لمع الحزن في عين الشرطي وبدا ذلك من صوته
الشرطي : يا لك من فتاة شجاعة ..
قاطع ذلك الحوار الحزين من نوعه صوت صراخ داخل ذلك المبنى ، تجمدت في مكاني محاولا ربط الأمور حتى بدأت قدمي بالركض ..
ستيف : سونـــا .....
لحق بي الشرطي بعد أن حمل الفتاة الصغيرة ، وأخذ يجري ورائي
سارعت قدماي في الجري باحثا عن سونا ، التي بدأ صدى صوتها يتردد حول هذه الجدران الدموية التي دخلت اليها ..
بدأت الأفكار السوداء ترتطم بعقلي ، ماذا يحدث لسونا ، لما تصرخ ؟
ستيف : سونـــا ، أين أنتــي ؟!
بدأت أتتبع الصوت حتى أوصلني الى باب ، حاولت أن أفتح الباب لكن الباب كان مغلق ,,
ضربت الباب بقيضة يدي متعصبا ..
وقلت للشرطي : تبا الباب مغلق ..
ثم قال الشرطي : أبتعد ..
وقام بركل الباب بقدمه وبكل قوة ، تحطم القفل ..
ودخلنـا ..
مرحبــــــــــــــا أخي كيلوا,,,,,,,,
ما آخر أخبارك؟؟؟؟؟؟
جزء جديد رائع ...لـكن قصير بعض الشيء
لماذا دائما تقف عند اللحظه الحاسمه
ترى مالذي جرى لسونا
؟؟؟؟؟؟
أكمل بسرررعه قبل أن أفقد الحماس
أنتظر التكمله
في أمان الله


ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ادخلو و بعدين شنو
حرام عليك قطعة حبل افكاري
ارجوك كمل القصه بسرعه ... بسرعه .... بسرعه
تحياتي
تفضلو بقرائة قصتي
اهلا الوسه
انا اسف اذا القصه كانت صغيرة
لذا سأكتب هذه المرة صفحتين
كنت لا اريد من الاعضاء الملل عند قراءة القصة لذا انا اجزءها
.....
ريتا ..
ههههههه حاضر سأكمل قريبا جدا جدا جدا
ستيف : سونــــا !!
فوجدنا سونا المسكينة وذراع براين تمسك بها بشدة وهي تحاول الهرب ، لكن فشلت بذلك ، ولم تجد سوى الصراخ مهربا لها ، برايـن ! ، ماذا يريد ذلك الحقيـر ! ، لقد بدأت تختفي بين الظلام ونحن اقدامنا ثبتت من هول الصدمة ، تداركت الموقف وركضت نحو سونـا ، حتى بدأت اقترب منها ، واجري ورائحة الدم على هذه الجدران قد سد مجرى تنفسي
سونـا: ستيــــــف !!!
أمسكت بها بعد أن حررتها من ذراع براين ، أمسكت بي بكل قوة كما يمسك الطفل أمه عندما يصحو من كابوس مزعج ، لكن للأسف هذا الكابوس لازال مستمرا ، نظر لنا براين بتلك الابتسامة الماكرة ، وقال بشيء من الغموض
براين : رحبوا بملاك الموت !
واختفى في الظلام تاركنا نجمع أنفاسنا بصعوبة
في هذه اللحظة وصل الشرطي لنا وهو يحمل الفتاة الصغيرة بيده ، نظرت سونا له بشيء من الرعب وكأنها تقول أهو واحد منهم ..
ستيف : سونا ، انه ليس منهم ..
سونا بصوت متقطع : الحمدلله !
ستيف : صحيح ، لم تخبرنا بأسمك ..
مد الشرطي يده الى ستيف قائلا : ادعى الكس ..
ستيف : أعتذر عن الوضع والمكان الذي نحن فيه ، لكن انا حقا سررت بمعرفتك معك ستيف
سونا : وانا سونا ..
نظر الشرطي الى الصغيرة وهو يداعب شعرها قائلا : وانتي يا جميلة
الفتاة بصوت منخفض : ماريا ..
ستيف : اسم جميل ماريا ..
ابتسمت ماريا بشيء من الخجل وأخفت خجلها بذارع الكس
ستيف : واين مايك ؟
شاهدت ذلك الحزن في عيني سونا عندما قلت أسم مايك ..
سونا : لا اعلم افترقنا بين اللحظات ..
الكس : لا عليكما سنجده ، فقط تذكري اين افترقتما ..
سونا : قرب المكان الذي اختبأنا به ستيف ، ظننا ان تلك الوحوش اختفت فخرجنا للبحث عنك ، لكن لم يذهبوا بعد ، فبدأنا بالركض حتى افترقنا عن بعضنا بين لحظه واخرى ..
ستيف : لا عليك سونا ، سنجده ..
ماريا : لكن ، لا ، يجب أن ختبئ الان ..
نظرت الى ماريا مستغربا ..
ردت ماريا بشيء من الفزع : سيظهرون الان ، يجب أن نختبئ ..
ستيف : لا ، لن أترك صديقي وحده في هذا المكان ..
سونا : لكن ستيف ..
الكس : حسنا ، لنتأكد من سلامة ماريا وسونا ونضعهما في مكان امن ثم نذهب للبحث عن صديقك .. موافق .؟
ستيف : حسنا ..
وبعدما صحبنا سونا وماريا الى السفينة التي كنت بها مع ماريا في وقت سابق ، أمسكت بي سونا بيداها المرتجفتان ..
سونا : أرجوك ستيف ، اعتني بنفسك .!
ستيف : سأفعل ، لا تخرجوا من هنا حتى نعود
الكس : هل لديكم ماء ..
سونا : نعم ، في حقيبتي
الكس : جيد ، لنذهب يا ستيف ..
ستيف : هيا بنا
السؤال الان هل يمكنني ان افي بالوعد الذي قطعته لسونا ؟ ، الاجابة عن هذا السؤال ستكون بيد القدر الذي رمانا هنا منذ البداية
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات