أهدي سلامي لكل أعضاء الموقع وعيد مبارك علينا وعليكم
وأتمنى أن تتحقق طموحات الجميع عن طريق الدراسة فقد قال الشاعر:
العلم يبني بيت لاعماد له *****والجهل يهدم بيت العز والشرف
فالندخل إلى موضوعي وهو ماذا لو فقدت جوالك من ناحيتي هو كارثة لأنه يحتوي على
أرفام جميع معارفي وأصدقائي
ولكن لنواجه الواقع فل كأن الجوالات صنعت لتسرق
فمثلا في حي منفوحة في الرياض وحي الكرنتينة في جدة من الأماكن التي تملك وسام الشرف في في هذه الظاهرة
ومتعارف بين شباب الحارة عدم إخرج جواله والإستعانة بالسماعة السلكية أو الاسلكية
لكن بالتأكيد في المدن الكبرى ليس كل من سار فيها علمها وأيضا الحذر لايمنع القدر ولدي تجربتان شخصيتان مع هذا الموضوع وسأذكر واحدة
الأولى
كنت أقف أمام أحد المحلات الكبيرة منتظرا فتحه للأبوابه
ولم أكن مزاحمة العوائل فابتعدت مسافة قريبة فأخرجت جوالي لكي أرى برنامج ما
فإذا بي أحس بوجود من يقترب مني عندها أغلقت جميع الرامج وأمسكت بجهازي جيدا فإذا به يطبق على طرف الجهاز ويححاول شده من بين يدي
ولكن قبضتي على الجهاز لم تزحزحه من يدي ففر هارباوأنا أكيل له بالشتم والسباب
وكان ينتظره حرامي اخر بدراجة نارية وانطلقوا بسرعة عندها سألني جمع من العوائل والأفراد إن كان نجح في سرقته فأجبت بالنفي
الثانية مع أستاذي
كان يسير في طريق عام وهو يتحدث بالهاتف ففاجئه لصان يركبان دبابا (بالجداوي)
فخبطه في يده وانتزع الجوال وهربا وفي اليوم التالي أخبرنا القصة ودليلها
يده المنتفخة
والله مايستاهل
الثالثة
مع سائق مواصلات أوصلني إلى حينا
قال أنه أثناء عودته إلى بيته طلب منه بعض الأغراض
وحالما قارب من الإنتهاء وكان بتحدث بجوالهففاجئه لص وسرق الجوالمن يده
عندها ألقى ما بيده وطارده مسافة وهو يقوم بعرقلته إلى أن استسلم وقال له خذ جوالك واتركني فلم يرضى إلا بإشباعه ضربا ثم عاد وجمع أغرضه وعاد لبته
وأتمنى ممن حصل لهم موقف مشابهه أن يذكره للعظة
قبل النهاية أردت أن أقول إن استطاع اللص أن ينجو في الدنيا فاليتذكرأن هناك آخرة
وألقاكم إن شاء الله على خير







اضافة رد مع اقتباس




)

المفضلات