بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الرقية الشرعية ... امر ثابت في دينا الاسلامي لاينكره إلا مستكبر أو جاهل..
ولكن هل تحولت الرقية إلى مصدر من مصادر الاستغلال والخداع لضعفاء النفوس؟؟؟
الرقية الشرعية تصنف من ضمن أعمال الخير والتطوع التي يقوم بها الناس ابتغاء الأجر والمثوبة ونفع الاخوان المسلمين..حتى وأن أخذ عليها المال فهذا لايمنع أن وجود النية الصالحة فالإمام يؤم المسلمين ويأخذ مال وجباة الزكاة .. حتى الأطباء يأخذون المال وهم يقدمون المساعدات الانسانية للناس... لانقول انهم يأخذون المال كمقابل ولكن كمكافأة او لنقل كبدل لوقتهم الذي كان من المفترض أن يقضوه في طلب الرزق ...
ولكن أن تتحول تلك المطالب المادية .. إلى استغلال بشع .. وأن يتحول ذلك الراقي من شخص مخلص النية لله لشخص يتبع المال ...
فموقف نقل لي من أحد الاشخاص لامرأة أتت لراقي وقبل أن تبدأ الرقية سألته عن مقابل هذه الرقية وقال لها لن نختلف وبعد الرقية طلب منها عشرة آلاف ريال ... نعم عشرة آلاف ريال وعندما بدأت المرأة بالاحتجاج وباظهار ذهولها من مطلبه توجه للقبلة وبدأ يدعي... فمثل هؤلاء يستغلون ضعف من يطلب الرقية خاصه انهم يكونون من اصحاب الامراض المستعصية فيأتون للرقاة وهم مستعدين للدفع .. ويستقبلون من أشخاص مستعدين للنصب..
عندما تتحول الرقية إلى بزنس .. ويتحول لعاب الراقي ( أكرمكم الله) إلى مادة نفسية أغلى من الذهب فبضع نقثات من تفاله المبارك تساوى غالي الاثمان..
إن السر ليس في لعاب راقي او حتى فمه بالكامل ولكن بالايمان الذي يسكن بداخل الانسان .. هذا الايمان الذي لايسمح لمن يحمله بأن يكون جشع طماع نصاب يلهث وراء المال ... والحمد لله أن الخير مازال موجودًا فأعرف راقي يستقبلك في بيته بلا مقابل
ختامًا اتمنى أن يكون الموضوع نال على رضاكم...
والمجال مفتوح لكم للنقاش





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات