السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بجميع الأعضاء ,, وكل سنة وانتم طيبين ,,
موضوعي اليوم ليس بموضوع نقاشي او معلومات اعرضها ,, لكنها أقرب ما يكون إلى ملاحظة او فكرة عامة ,, وهي اشبه ما تكون إلى لعبة من ألعاب الحياة الواقعية ,,
المهم سأعطيكم مثال :
.: القصة :.
مصطفى : السلام عليكم ,, كيف حالك اخي نايت ,,
نايت : كيفك مصطفى ,, ماذا هناك تبدو حزينا,,
مصطفى : نعم ,, تخيل ان انصروا الله يتهرب مني ويكرهني,,
نايت : ياساتر يارب ,, لماذا تقول هذا الكلام ,,
مصطفى : بالأمس اتصلت به لأتقابل في مختبره الموجود في غرفته لنقوم بتجربة محرك كهربائي ,, لكنه بالأمس اخبرني بأن الكهرباء منقطعة في بيتهم,, ومع ذلك فقد سمعت بأذني من خلال الهاتف وانا أحادثه صوت التلفاز وهو يعرض المباراة ,, مما يعني بأنه كان في عندهم كهرباء ,, لكنني فهمت الوضع من نفسي وقررت ان اغلق سماعة الهاتف
,, ولن أكلمه أبدا لأنه كذب علي
,,
نايت : لا حول ولا قوة إلا بالله,, لم أكن أعرف بان مثلنا الأعلى انصروا الله يتصرف بهذا الشكل ,, فعلا لقد تغير كثيرا
,,
هذا حديث افتراضي يمكن ان يحدث بين اي شخصين مع ذلك فلم يتم التأكد او التحقق او عرض احتمالات لإعطاء تفسير مقنع ,,
.: الاحتمالات :.
1- ربما فعلا الكهرباء منقطعة في بيت انصروا الله لكن انصروا الله يمتلك تلفاز او كمبيوتر محمول يعمل بالبطارية ,,
2- جيران انصروا الله قاموا برفع صوت التلفزيون لدرجة عالية ,,
3- انصروا الله في مكان آخر في غير منزله ,,
.: الحقيقة :.
اتضح فيما بعد بان الكهرباء فعلا منقطعة في منزل انصروا الله وكان انصروا الله يمتلك لاب توب يتفرج من خلاله على مبارة مسجلة مسبقا ,,
وطبعا مصطفى (( اللي هو انا )) نشر إشاعة لم يكن لها داعي بدون قصد منه وذلك نتيجة تسرعه ,,
مثال آخر :
أحمد : كيفك حالك أخي سمير ,, لن تصدق ما سأخبرك به,,
سمير : خير ان شاء الله ,,
أحمد : هل تعرف صديقنا مخلص ,, لقد قام بعمل سئ جدا جداعندما كنا معا في فلسطين ,,
سمير : وماذا فعل ؟؟
أحمد : تخيل عندما أنني رأيته وهو يقابل والده على حدود الضفة صرخ في والده بشكل غير لائق لدرجة لفتت نظر جميع الناس,,
سمير : هل انت متأكد من ذلك,, سمير ذلك الطالب والصديق المهذب يصبح عاقا لوالديه ,, لا حول ولا قوة إلا بالله
,,
أحمد : فعلا لقد أصبح عاقا لوالده الوحيد العجوز والذي ينتظره ليراه مرة كل عام,, هل تعرف مدى المعاناة التي يعانيها والده ليحصل على تصريح اسرائيلي ليقابل ابنه على الحدود
,, في النهاية يقابله ابنه بهذا الشكل ,, بل إن مخلص رمى على والده كتابا بشكل غير لائق تخيل ,, ان مصيره جهنم بالتأكيد
,,
.: الاحتمالات :.
1- مخلص فعلا انسان عاق لوالديه ,,
2- مخلص يعاني من مرض عصبي جعله يفعل ذلك لا اراديا ,,
3- لدى مخلص دافع قوي له علاقة بالإسرائليين ربما او بشئ آخر ,,
4- والد مخلص قام بعمل ما استفز مخلص ,,
.: الحقيقة :.
لم يكن سهلا على مخلص ان يصرخ في وجه أبيه أمام جميع الناس,, لكنه كان مضطرا لذلك ,, لأن مخلص تعرض سابقا للاعتقال وهو تحت المراقبة هو وجميع من يقابلهم ,, لذلك فخوفا على ابيه اضطر لفعل ذلك حتى يقنع الجنود الاسرائليين بأنه لا علاقة له بوالده فيبعد والده عن دائرة الشبهات او اي احتمالات خطر يواجهها ,,
![]()
وقد رمى مخلص على والده كتابا فيه رسالة مودة واعتذار وكلام كثير كان يريد ان يخبره لوالده ,,
هل تستطيعون إيجاد أمثلة مماثلة على هيئة : القصة - الاحتمالات - الحقيقة ,,
أرجو ان تعجبكم الفكرة ,, فانا لست متأكدا من درجة نجاحها ,,
لكن عموما ما أقصده وأرمي إليه ,, أن على الإنسان ان يتحقق تماما من أي خبر وألا يتعجل في الاستغراب او اعطاء الرأي
,, خصوصوا اذا كان الخبر غريب فعلينا التريث لآخر لحظة لإيجاد تفسير مقنع ,,
أطيب التمنيات ,, وخالص التحية ,,
^_^




,, وكل سنة وانتم طيبين ,, 

:
,,
,,
,,
,, ومع ذلك فقد سمعت بأذني من خلال الهاتف وانا أحادثه صوت التلفاز وهو يعرض المباراة ,, مما يعني بأنه كان في عندهم كهرباء ,, لكنني فهمت الوضع من نفسي وقررت ان اغلق سماعة الهاتف
,, لم أكن أعرف بان مثلنا الأعلى انصروا الله يتصرف بهذا الشكل ,, فعلا لقد تغير كثيرا 
)) نشر إشاعة لم يكن لها داعي بدون قصد منه وذلك نتيجة تسرعه ,,
:
,, في النهاية يقابله ابنه بهذا الشكل ,, بل إن مخلص رمى على والده كتابا بشكل غير لائق تخيل ,, ان مصيره جهنم بالتأكيد

,,
اضافة رد مع اقتباس














المفضلات