لم يكن يرى نفسه إلا راقص باليه، حتى أنه لم يكن يفكر في احتراف التمثيل في صباه
فقد كان عالم الموسيقى والباليه يسحره
محمد صبحي
مواليد القاهره 1948
![]()
من ضمن الصفات التي تميز الفنان محمد صبحي والتي تعتبر عملة نادرة هذه الأيام وخاصة في مجال الفن هي أنه يحترم كلمته ووعوده ولايتخلى عنها مهما كان الثمن، ومن أوضح الأمثلة على ذلك أنه في إحدى زياراته لباريس التقي بالدكتور الإنجليزي وليام ويكنجهام الحاصل على الدكتوراة في المسرح المصري، وكان هذا الرجل يعرف كل شئ عن فن صبحي وبداياته وشديد الإعجاب بإسلوبه، فعرض عليه أن يقدم عمليين على أشهر مسارح لندن للجاليات العربية مقابل أجر مغر ومنزل وسيارة والعديد من الإمتيازات الأخرى ولكن محمد صبحي رفض هذا العرض لأنه كان قد ارتبط مع المخرج جلال الشرقاوي شفهيا بدون توقيع أي عقود لتقديم مسرحية "الجوكر" بالقاهرة، رفض صبحي أن يتخلى عن وعده من أجل الإغراءات المادية، ففضل أن يتخلى عن الفرصة المعروضة عليه بدلا من التخلي عن مبادئه وأخلاقه.
عندما كان طفلا صغيرًا كان يعيش مع أسرته في منطقة أرض شريف بالقرب من شارع محمد علي والذي كان يطلق عليه شارع الفن، حيث كان يوجد به العديد من المسارح ودور السينما والملاهي الليلية، وكان منزل أسرته يقع أمام دارين للسينما شهيرين هما سينما "الكرنك" وسينما "بإرادي" الصيفي. وكانت هذه فرصة جيدة للطفل الصغير ليتابع جميع الأفلام التي تعرض بهما، كما كان والده يمتلك ماكينة لعرض الأفلام فكان يشاهد من خلالها العديد من أفلام البالية
تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 1971 مما أهله للعمل كمعيد بالمعهد، ولكنه ترك التدريس وأسس "استوديو الممثل" كممثل ومخرج، واشترك معه رفيق رحلته الفنيه الكاتب المسرحي لينين الرملي دفعته في التخرج.
يتبع






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات