أتاني ذلك الهاجس مرة أخرى
أتاني وبشكله المخيف المعتاد
الذي لا أكاد أنساه
فيعود ليذكرني به
ذلك الهاجس الذي سيصبح في يوم من الأيام
حقيقة مرة
لابد لي من تصديقها والعيش فيها
بالرغم من مرارتها
فسأضطر على تحملها
من أجلها
................................
عندما يصبح هذا الهاجس حقيقة
سيذهب بعدها ولن يعود أبدا
لأنه حقق مراده
سيذهب
وسأبقى
مع ذكرياتي وأحلامي معها
لأنني لا أعلم
هل ستعود بعد هذا اليوم
أم
أم
......................
أعذروني فلن أستطيع قولها
لا أريد سماعها ولا تصديقها
.....................................
فلنترك ذلك اليوم لوقته
ولننظر حينها ماذا سيحصل في الايام القادمة
في هذه الدنيا المتعبة
........................




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات