قلتي فنفدتي
كتبتي فأبدعتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع جدا شائك وهو موجود لدى كل إنسان في أي مكان وأي زمان لكننا نلحظه أكثر عندنا العرب ربما في الخليج وخصوصا هنا في المملكة....على عكس الدول التي أثر فيها الاستعمار أوبالأحرى (الإحتلال)
على العموم سأحاول الاختصار...
هذه النظرة الكمالية التي ينظر بهاالشخص لنفسه هي مجرد نظرة أنشأه المجتمع عليه...
فنحن في مجتمعنا السعودي عٌلمنا أننا حملة راية التوحيد وأن لدينا العزة والأنفه...وأنه لايجب أن يخالفنا أحد أو يخالف ديننا أو تعاليمنا أو توجهاتنا أو أهدافنا...وإن خالفنا أحد فإنه ضدنا... وكأنها سياسة أمريكا في إطار إسلامي...
نعم لم يكن هذا التأرجح موجودا من قبل لنقل قبل 20 سنة تقريبا...لأننا كنا تقريبا في عزلة عن العالم كان التفكير واحد والتوجه واحد وكان الناس يتبعون صوتا واحدا (صوت المتدينيين)...لكن منذ القفزة الثقافية والانفتاح الإعلامي والاقتصادي الكبير الذي تشهده منطقة الخليج بالتحديد تشعب الناس واختلفوا في توجهاتهم الفكرية والثقافية وصاروا أحزابا متصارعة واختلفت تسمياتهم وشعاراتهم، كما أن (شبه الديموقراطية) التي فرضتها علينا الظروف السياسية والإقليمية جعلت من أصوات غير المتدينيين كالمثقفين والمتعلمين مسموعة لدى العامة... وبما أن أغلبية الشعب (الذي لا يحب التغيير) يقف موقف المتدين الذي يرفض اختلاف الأراء ويسعى أن يخضع الناس جميعهم لموقف واحد ولصوت واحد فإنهم يحاربون أولئك الذين يخالفونهم ويصفونهم بالانحراف والتبعية للغرب والتقليد والدعوة إلى التحرير... والطرف الآخر (غير المتدينيين) يصفون المتدينيين بالتخلف والرجعية وعدم الانفتاح وأن ما يدعون إليه من أمور قد أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت من الماضي السحيق..
فهؤلاء وهؤلاء على طرفي نقيض...وكلاهما متطرف في منهجه...رغم أن الإسلام قد دعا إلى الاعتدال والوسطية (لا إفراط ولا تفريط)، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)...
فتجد كلا من الطرفين يعلق ألقاب والتصنيفات الدينية والفكرية والعرقية كـ( الإسلاميين والليبراليين والمتحررين و المتنصرين والمتغربين.....) وكأنها مقياس المفاضلة
( ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون).... (الشيخ العبيكان)
نحن ندين بالإسلام (لنقل عند البعض بالوراثة) لكننا لا نطبقه التطبيق الصحيح الإسلام فعل وليس مجرد اسم دون مضمون كما ذكر الشيخ محمد عبده رحمه الله عندما عاد من (أمريكا أو فرنسا أو ألمانيا...اختلفت الروايات)رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين)(وقفة للتأمل) !
1. رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين
2. رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين
3. حملة أخلاق








واثق الخطى
وإذا طالبنا بالتطبيق الحقيقي أصبحنا للأسف ندعى بالمثالية الزائدةويدخلنا في قضية اخرى هي اقتصار الدين على مجرد الشعائر فحسب دون التطبيق الحقيقي لهأو التصنع
وكان تطبيق الدين أصبح أمر فوق المستحيل يصعب تصديقه
لكن يبقى شيء واحد يبعث فينا العزيمة في مواصلة طريقنا للنهوض بالمجتمع وهو إرضاء الله عز و جل عنا
صحيح كلامك لكن المشكلة ان هذه الأفعال لا زالت قائمة حتى بعد كتابة هذا الموضوع بل أصبحت أشعر أنها في إزديادالشخص الذي لا يتقبل رأي الاخرين هو شخص لا يملك الثقة في رأيه نفسه
شخص كهذا بدل ان يحاول افحام خصمه بالاجابة المقنعة التي في الغالب لا يملكها يحاول أن ينتقص من شأن خصمه أو أن يبتعد عن صلب الموضوع حتى لا يفضح جهله في ما يتكلم عنه
وهذه من صفات المنافقين (إذا خاصم فجر)
شكراً لتفاعلك في هذه القضية وأنا منتظرةلي عودة فيما بعد![]()
إقبال
لا عليك بالعكس فأنا سعيدة بعودتكإقتحام خطير أقحم الجميع نفسه فيه ..
ربما عدت متأخرة .. بل أني متأخرة بالفعل ..
لذافلن أطيل يكفي ما كتبتي ..
خجلة أنا من ضعف حيلة سطوري ولكن الجود بالموجود ..
على أمل إستمراريتكِ معنا بهذا الشكل الرائع
طبتِ ~
ويكفيني شرفاً حضورك في مواضيعي وتشجيعك لي
jowé weler
أهلاً أهلاً أخي الصغير (أنا أقول لك أخي لأن لدي أخ صغير بعمرك )
شكراً لك لنقاشك في النتدى بصفة عامة ولحضورك في موضوع نقاشي كهذا
ودمت فخراً لوالديك
وتقبل تحيات أختك الكبرى ياماكي![]()








[COLOR="Purple"]Blue Ocean[/COLOR]
دعيني أولاً أقف لك لأحيكي تحية إجلال وإعجاب لطريقة تفكيرك الناضجة هذه التي تدل على وعيك وفطنتك
عزيزتي أود أن أخبرك عن مدى سعادتي لمشاهدت ردودك في القضايا التي نطرحها سواء كنت أنا صاحبة الموضوع أم لا
فحينما أشاهد أسمك بالمنتدى لا أستطيع أن امنع نفسي من البحث عن آخر ردودك في القضايا المعروضة هنا
فسلمت عزيزتي ولا حرمنا الله من تواجدك معنا
****************
صدقت واللههذا موضوع جدا شائك وهو موجود لدى كل إنسان في أي مكان وأي زمان لكننا نلحظه أكثر عندنا العرب ربما في الخليج وخصوصا هنا في المملكة....على عكس الدول التي أثر فيها الاستعمار أوبالأحرى (الإحتلال)
والله لم أجد شخص يستطيع وصف هذه الظاهرة كما وصفتها انتِ فهي فعلاً سياسة أمريكا لكنها في إطار إسلاميهذه النظرة الكمالية التي ينظر بهاالشخص لنفسه هي مجرد نظرة أنشأه المجتمع عليه...
فنحن في مجتمعنا السعودي عٌلمنا أننا حملة راية التوحيد وأن لدينا العزة والأنفه...وأنه لايجب أن يخالفنا أحد أو يخالف ديننا أو تعاليمنا أو توجهاتنا أو أهدافنا...وإن خالفنا أحد فإنه ضدنا... وكأنها سياسة أمريكا في إطار إسلامي...
صحيح فكلا الطرفان يعتقد بانه ملاك وغيره شيطان يريد تطهير الأرض من نجسهنعم لم يكن هذا التأرجح موجودا من قبل لنقل قبل 20 سنة تقريبا...لأننا كنا تقريبا في عزلة عن العالم كان التفكير واحد والتوجه واحد وكان الناس يتبعون صوتا واحدا (صوت المتدينيين)...لكن منذ القفزة الثقافية والانفتاح الإعلامي والاقتصادي الكبير الذي تشهده منطقة الخليج بالتحديد تشعب الناس واختلفوا في توجهاتهم الفكرية والثقافية وصاروا أحزابا متصارعة واختلفت تسمياتهم وشعاراتهم، كما أن (شبه الديموقراطية) التي فرضتها علينا الظروف السياسية والإقليمية جعلت من أصوات غير المتدينيين كالمثقفين والمتعلمين مسموعة لدى العامة... وبما أن أغلبية الشعب (الذي لا يحب التغيير) يقف موقف المتدين الذي يرفض اختلاف الأراء ويسعى أن يخضع الناس جميعهم لموقف واحد ولصوت واحد فإنهم يحاربون أولئك الذين يخالفونهم ويصفونهم بالانحراف والتبعية للغرب والتقليد والدعوة إلى التحرير... والطرف الآخر (غير المتدينيين) يصفون المتدينيين بالتخلف والرجعية وعدم الانفتاح وأن ما يدعون إليه من أمور قد أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت من الماضي السحيق..
المشكلة انك تجدين كلاهما يقول بانه يكره التطرف في حين انهما في سلوكهم هذا هم متطرفون لكنهم يرفضون الإقرار بذلكفهؤلاء وهؤلاء على طرفي نقيض...وكلاهما متطرف في منهجه...رغم أن الإسلام قد دعا إلى الاعتدال والوسطية (لا إفراط ولا تفريط)، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)...
فتجد كلا من الطرفين يعلق ألقاب والتصنيفات الدينية والفكرية والعرقية كـ( الإسلاميين والليبراليين والمتحررين و المتنصرين والمتغربين.....) وكأنها مقياس المفاضلة
( ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون).... (الشيخ العبيكان)نحن امة وسطية تدعو إلى الإعتدال في كل شيء لكننا ندعي لباس الإعتدال ونخفي تطرفنا الواضح للعيان
قال تعالى «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا» (البقرة ـ
143).
فهل من مطبق لما تدعو إليه هذه الأية
صحيح كلامك أصبح حالنا هكذا رأيت إسلاماً ولم أرى مسلميننحن ندين بالإسلام (لنقل عند البعض بالوراثة) لكننا لا نطبقه التطبيق الصحيح الإسلام فعل وليس مجرد اسم دون مضمون كما ذكر الشيخ محمد عبده رحمه الله عندما عاد من (أمريكا أو فرنسا أو ألمانيا...اختلفت الروايات) رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين)(وقفة للتأمل) !
وهذا ما قالته لي أحدى النساء الأمريكيات المسلمات المقيمات هنا فحين قدمت إلى جدة صعقت من هول ما رأت من تصرفات البعض لكنها ظلت تصبر نفسها بأنها حين تذهب إلى مكة سيكون الحال أفضل لكنها صدمت حينما واجهة الحقيقة المرة وهي أننا اصبحنا مسلمون لكنها لم تجد فينا الإسلام الذي قرأت عنه
والمشكلة يا عزيزتي ان هذه المراة الأمريكية انهارت امامنا حينما نعتتها طالبة سعودية مسلمة باوصاف عنصرية جداً
لكني أحمدالله ان ثبت قلب هذه المرأة على دينه فوالله كنا خائفين ان ترتد والسبب هؤلاء الذين يسيئون لديننا
حسبنا الله ونعم الوكيل (هذه ردت فعلي الأولى بعد قراءة هذه المقالة)1. رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين
لاحول ولا قوة إلا بالله2. رأيت إسلاما ولم أرى مسلمينواعننا الله على هذه الحال التي وصلنا إليها
نعم فليكن شعارنا ان نبدأ بأنفسنا ان نعترف بأخطائنا ونصلحها وان نتوقف عن تصيد أخطاء غيرنا التي نحن أنفسنا لا نسلم من الوقوع فيها3. حملة أخلاق
ماذا أقول لك أختي العزيزة على قلبي
لقد أبدعتي وتألقتي بردك هذا وأضفتي المزيد والمزيد لقضيتنا
لا بل لقد أضفتي ما لم نستطع إضافته
فجزاك الله عظيم الجزاء على عملك هذا وهدانا الله وإياك إلى سواء الطريق المستقيم
وتقبلي تحيات أختك ياماكي![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Yamaki في يوم » 11-12-2007 عند الساعة » 12:59
بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
أولا أحي اختي الكريمه ياماكي لطرحها هذا الموضوع الرائع والحساس .
ابدأ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون) نعم ان الانسان ليس معصوم من الخطأ لديه وساوس وجانب شرير بالاضافه الى الجانب الخيري فسبحان الله خالق هذه الروح ((ويسألونك عن الروح قل الروح من أمري ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا)) ..
ان ظاهره التفاخر والعنصريه ظاهره من الظواهر التي انتشرت في هذا العصر وهي صفه جاهليه لا محاله اعوذ بالله من ان نرجع لعهد الجاهليه ..
يجب ان نحمد الله جل وعلى على نعمة الاسلام وان الله اختارنا من بين كل سكان الكره الارضيه لأن نعبده لو لم نكن مسلمين لكنا الان سجود تحت البقر والحجر والعياذ بالله ... نعم ان هذا الدين عظيم لنحاول ان نشكر الله كل يوم على نعمه الاسلام .. دين العزه هذا ما يجب ان نفخر به اننا مسلمون لا لأنني سعودي او هندي او .... لا اخوتي يجب ان نستيقض من هذه الغفوه وأحدث نفسي قبل ان احدثكم نعم قال تعالى ((وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))..
لتعارفوا وليس لأحتقار بعضنا البعض والله ان المستفيد الاول من هذا كله اعداء الاسلام الذين ينتظرون الغلطه التي يميلون بها علينا ميله واحده ليقضوا على الامه الوسط امه محمد صلى الله عليه وسلم ...
كلنا تحت رايه نبينا وحبيبنا محمد ... ولا ننسى ماقاله الرسول في خطبته في الحج قبل وفاته ((لاترجعون من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) نحن فضلنا الله بنعمه الاخوه في الدين ياله من دين عظيم ..
ناهيك عن الفضائل لمن يسعد اخوه المسلم بل الابتسامه في وجه اخيك صدقه ..
لنجعل الحدود التي بين الدول كلها سياسيه لا حدود كره وعدوان وتفاضل وتنابز بالالقاب ...
بعدها سيرجع مجد وعزه الاسلام كما كانت تبادل العلم بيننا والاستفاده ولانجعل الغرب يستفيدون من خبراتنا وشبابنا ولنستفيد من هذه الطاقات والقدرات نحن..
أشكرك جزيل الشكر أختي الكريمه على طرحك الرائع للموضوع ..
تحياتي لك








netman
أعتذر منك ل تاخري في الرد عليك ل إنشغالي بمشاغل الحياة التي لا تنتهي
كما أنني أردت الرد عليك برد يفي بردك علي أي ان لا يكون ردي كبقية الردود السريعة المجحفة في حق من يكتب هكذا رد ويبدع فيه
لا بل أنا من يجب عليها ان تقف لتحييك على هذا الفكر النير الذي تملكه وعلى أسلوبك وطرحك الرائع لوجهة نظرك في هذه القضية المهمة والتي دعمتها بأدلة من شريعتنا الحنيفة ومن واقعنا الذي نعيشهأولا أحي اختي الكريمه ياماكي لطرحها هذا الموضوع الرائع والحساس .
هي صفة جاهلية ذميمة حتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت موجودة لا أستطيع ان أتذكر اسم الصحابي الذي قال له الرسول بأنك إمرأ فيك جاهلية لأنه لم يستطيع التخلص من هذه النظرةان ظاهره التفاخر والعنصريه ظاهره من الظواهر التي انتشرت في هذا العصر وهي صفه جاهليه لا محاله اعوذ بالله من ان نرجع لعهد الجاهليه ..
(أرجو ممن يتذكر هذه الحادثة أن يذكرها لنا لأنها لا تحضرني في الوقت الحالي)
لكن للأسف نحن بدئنا في الإنحدار وفي سلك مسالك لم يأمرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بسلكها فبدئت العنصرية والعصبية القبلية في الإنتشار لا أعلم هل نحن متناسون ام متجاهلون لهذه الحقيقة التي ذكرتها وهي بأننا
وكما ذكرت بان هذه الهفوات التي تصدر منا تفتح ثغرات يدخل بها اعدائنا إلينا فيستغلونها أبشع إستغلاليجب ان نحمد الله جل وعلى على نعمة الاسلام وان الله اختارنا من بين كل سكان الكره الارضيه لأن نعبده لو لم نكن مسلمين لكنا الان سجود تحت البقر والحجر والعياذ بالله ... نعم ان هذا الدين عظيم لنحاول ان نشكر الله كل يوم على نعمه الاسلام .. دين العزه هذا ما يجب ان نفخر به اننا مسلمون لا لأنني سعودي او هندي او .... لا اخوتي يجب ان نستيقض من هذه الغفوه وأحدث نفسي قبل ان احدثكم نعم قال تعالى ((وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))..
لتعارفوا وليس لأحتقار بعضنا البعض والله ان المستفيد الاول من هذا كله اعداء الاسلام الذين ينتظرون الغلطه التي يميلون بها علينا ميله واحده ليقضوا على الامه الوسط امه محمد صلى الله عليه وسلم ...
واهم نقطة ذكرتها هي النقطة التالية التي أرجو أن تسمح لي بكتابتها بهذه الصورة ل أهمية ما تحمله من معاني كبيرة ونقاط يجهلها الكثير.
وكما قلتكلنا تحت رايه نبينا وحبيبنا محمد ... ولا ننسى ماقاله الرسول في خطبته في الحج قبل وفاته ((لاترجعون من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) نحن فضلنا الله بنعمه الاخوه في الدين ياله من دين عظيم ..
لنجعل الحدود التي بين الدول كلها سياسيه لا حدود كره وعدوان وتفاضل وتنابز بالالقاب ...بعدها سيرجع مجد وعزه الاسلام كما كانت تبادل العلم بيننا والاستفاده ولانجعل الغرب يستفيدون من خبراتنا وشبابنا ولنستفيد من هذه الطاقات والقدرات نحن..ولك مني جزيل الشكر والإحترام والتقدير لأنك نموذج نفخر به بيننا فما نحتاج إليه هو شباب مثقف و واعي مثلك قادر على إصلاح المجتمع والنهوض بهأشكرك جزيل الشكر أختي الكريمه على طرحك الرائع للموضوع ..
تحياتي لك
وتحياتي لك
وانا سعيدة جداً جداً لطرحي لهذا الموضوع لأنني لمست الان حدوث تغيير في ردود الكثير من الأعضاء في المنتدى وإبتعادهم عن سياسة التعميم بالرغم من اننا قد نقع فيها لكن لا مانع من التنبيه لذلك وتصحيح أخطائنا![]()
مرحبا ياماكي لا شكر على واجب .... وأشكرك على ردك الرااائع ... وكنت انظر ردك بفارغ الصبر لكن لا عليكي ..
هذا ما يجب علينا فهمه وعلى شبابنا كذلك ...
لك جزيل الشكر لرح هذا الموضوع الذي لا يوصف ....
اراك لاحقا بأفكار رائعه وجيده ..
تحاتي


بالنسبة لفكرة الملاك و الشيطان و نظرتنا نحو الغير بهذه الطريقة خاطئة
فكما أعامل نفسي أعامل غيري و هو ما حث عليه الإسلام و شرحه أخوة و أخوات هنا
و علينا معاملتهم و النظر إليهم كبشر








netman
لا شكر على واجب
وأراك إن شاء الله في نقاشات أخرى
وتحياتي لك
Celena
شكراً على مداخلتك![]()
جميل ~
"مكسات مثل علبة العصير, اشرب منه ثم ارميه.. المهم بأنني التقيت بأشخاص رائعون.."
مشكووور
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والله معك حق يعني نحن البشر مخلوقات لا ألعلاف كيف أصفها
يعني زي الشيطان مع الملاك فهم لا يتفاهمون أبدا و كما يقولون حبة بطاطا تفسد جميع الصندوق
فمثلا أصحاب السوء هم أسوأ المخلوقات يعني لو أنهم يتركون تلك التصرفات لنفسهم لكنهم لا يقومون بنشرها في جميع الأنحاء
والله فسادx فساد نحن البشر كما قلت سابقا
اخر تعديل كان بواسطة » Jivency في يوم » 25-05-2008 عند الساعة » 00:57
In my hands the means...In my heart the will
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات