السلام عليكم ورحمة الله
سجل ...أُكتب : الإسم واللقب : أكتب.. لقد ألقيَ عليه القبض لأنه انتفض واحتد ، على الواقع اشتد .
صباح الفقر يا وطني
صباح الفقر والفقراء ، صباح القرى اليابسة ، والوجوه العابسة ، صباح الأسعار المشتعلة ، وفواتير المياه والكهرباء ، والضرائب العالية ، وفوط الأطفال وحليبهم ، صباح الضيق والهم ، صباح المساكين ، والعمال الموقوفين ، صباح المتشردين ، وحامل سيجارة مستند على حائط البطالة ، صباح الشكوى والسخط ، صباحا مرّا بطعم البنزين .
في بلدي قد يفحمك البعض في مناقشة آخر ألبومات نانسي ، والهدف الخرافي لميسي ، لكن فور أن تذكر له قضية التخلف والجهل وفوق كل ذلك الدين ، تثور ثائرته وينصرف عنك ، هيرويين انغمسنا فيه ، وتشدقنا بأستاره .
في الجامعة
كالعادة حلقات النقاش بين الطلبة الاخوان والطلبة الماركسيين .. كلمات التكبير تصدح من جهة ، وصور تشي غيفارا ترفرف من جهة أخرى ، وهكذا دواليك ، إلى أن تشن قوات التدخل السريع هجوما نوويا على الطلبة فتعطيهم من الضرب ما ينسيهم اسم عائلتهم .
ههه أعلم أن كلامي قد لا يحرر ثكنة نمل مساجين ، لكنه معبئ بالغام ابداء حرية الرأي ، ومجهز بالصواريخ العابرة للأفكار ، وأريد من خلاله أن يعبر العضو العربي عن آرائه في قضايا عصره .
مساحة حرة للنقد واللسع
المغرب بلدي وهو جزء من الوطن العربي : تربة وانسانا وعقلية ودينا ولغة وان اختلفت اللهجات ، فنظامه السياسي والاجتماعي والثقافي لا يختلف في شيء عن نظيره في باقي " الدولة " العربية " ، فالتركيبات الطبقية هي واحدة من المحيط الى الخليج وان اختلفت كما ونوعا ، تناقض القمة والقاعدة وما بينهما سمة المجتمع العربي ، الانانية وحب المال والجاه والسلطان من مميزات النفس العربية مهما حاولنا دس رؤوسنا في الرمال ، العيش بين أطلال الماضي ، والنباح بفقرات التاريخ والتهريج والتزمير " بعظمة " الحاضر والمستقبل هو فن عربي أصيل ، النفاق والكذب والتحايل والضحك على الذقون ثقافتنا من البحر إلى البحر .
طبعا أنا متأكد ، ستثور ثائرة " الوطنيين " و " القوميين " كعادتنا مع كل حقيقة مرة وسيطفح الالهام العربي ، فنحن عرب ، متربعين على العروش ، نحب الانتفاخ والاسترخاء بين سطور الخيال ، ونأبى أن نستيقظ على واقع أمرّ من العلقم .
أليست هموم وطني ، هي نفسها في مصر وتونس والسعودية والامارات و......؟
إننا شعب واحد متفرق في عدة دويلات ، أليس كذلك يا عربي ؟
أليست هذه حقيقتنا أيها الثائر تحت الكثبان الرملية وعلى الشاشات الببغائية ؟ أتنكر هيكلك أيها الهارب من ظلك ؟
مشكلتنا يا عربي هي رفضنا المطلق سماع ومشاهدة ما يعكر صفو ملذات أحلامنا .
كيف أتطفل على اختصاصات عمالقة النقد العربي برُبع قلم التقطته من زقاق لا منفذ له ، وأتطاول على حدود تفرق كل ما هو عربي . وطني قد يتقبل " وقاحتي " حتى وإن عاقبني ، فكيف يقبل بها المصابون بالحساسية المقلوبة ؟
هل أكتب عن النفس العربية الأمارة بالفساد ؟ أم عن ضياع الأندلس وفلسطين والعراق ولبنان والباقي على قارعة الطريق ؟ هل أكتب عن العداء العربي العربي المعلن والغير المعلن والحرب الطاحنة بين الدويلات العربية بسلاح الضغينة والكراهية ؟ هل أكتب عن الفقر المدقع في المغرب والسودان والجزائر ومصر و........والأموال العربية التي ملأت خزائن اوربا وأمريكا حتى الانتفاخ ؟
هل أكتب عن البذخ العربي الزائف والتباهي بالفضائيات العقيمة ، والشذوذ العربي ، والجوع العربي ، والموت البطيء العربي ؟
أليس هذا واقع حالنا ؟ فمن يقبل به دون أن يجلدني ؟
لن أغضب...
يتبع







أما الصوم فهو صبر على ما قد يعترض المرء من مصاعب ،
عجزت اعظم الأنظمة الاقتصادية عن وصوله . أما الحج فهو رحلة التقوى ونشد الآخرة .
أو عدم الثقة في نباهتكم ،
انتقدوا الردود أجل ،




إضافة إلى الإحباط والتمرد والكآبة
..




... هل هي شيء يؤكل ؟ 

بالمعنى الجوهري للكـلمة ، بل عـانقهـا في الشكل ليدر الرمـاد في العيون لا غير 








)
المفضلات