" هل ستكتب يا تاريخ عروبتنا ؟ "
عصفت انفاسي الحارة في جوفي المعتم ... تملكني غموضٌ أغضب عيوني فأسقط منها الدموع ... فجعت بما رأيت ... وكأني رأيت الهول أمامي في لحظةٍ غادرة ٍ انتزعت كل الرحمة من قلب ذاك العلج الضخم ليقتل طفولة تطير في سماء الحرب لتصل الى الجنة وتكون طيراً من طيورها ...
ليت الأيام تأتي لتبرر جريمة الزمن ...
ليت الحياة تسير حتى يأتي ذاك اليوم ليقول للحرب كفي يدك اللعينة ودعينا نعيش بسلام ...
وحتى ذاك اليوم لعلنا نصحو وتصحو ضمائرنا ...
فنحن عرب ... متى ستوقظ هذه العبارة جوارحنا ...
اننا عرب فهل سمع أحدٌ عن بطولتنا ...
يبدو أن الحياة مرت ولم يبقَ سوى التاريخ ...
فهل ستكتب يا تاريخ عروبتنا ؟؟




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات