السلام لكم
لا تفتح التابوت فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على أزعجنا
تلك هى العبارة التى وجدت عند فتح مقبرة الملك توت عنخ امون أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم, و كان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة. يعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بانجازات حققها او حروب انتصر فيها وانما لأسباب اخرى لا تعتبر مهمة من الناحية التاريخية ومن ابرزها هو اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل دون اي تلف
ليبدا معه اللغز اللذى حير معه علماء الاثار اللذين وجدوا انفسهم امام لغز لا يوجد له اى تفسير ..لغز اطلقوا
عليه ( لعنة الفراعنة )
البداية
بدأت الشائعات عن لعنة الفراعنة عند افتتاح مقبرة توت عنخ آمون عام ..[1922] حيث اعتقد البعض ومن بينهم بعض علماء الآثار الذين شاركوا في اكتشاف حضارات الفراعنة أن كهنة مصر القدماء قد صبوا لعنتهم علي أي شخص يحاول نقل تلك الآثار من مكانها.. حيث لفت انظارهم عند دخولهم المقبرة نقوش هيروغليفية نصها ( لا تفتح التابوت فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على ازعجنا... ) كما قيل إن عاصفة رملية قوية ثارت حول قبر توت عنخ آمون في اليوم الذي فتح فيه وشوهد صقر يطير فوق المقبرة ومن المعروف أن الصقر هو أحد الرموز المقدسة لدي الفراعنة
وقد كشف مقبرته اثنان من الانجليز هما (هوارد كارتر) و(اللورد كارنار فون) أو علي الأصح اكتشفها هو بأموال اللورد كارنار فون
وكان اللورد كارنار فون من الأثرياء وله حياة غريبة.. فهو يعشق المغامرات ويحب الخيول ويركبها عاريا.. وفي إحدي رحلاته بألمانيا انقلبت السيارة وسقط هو والسائق وتحطمت ذراعاه وكتفاه وساقاه وتشوه وجهه تماما.. وخرج من المستشفي وظل يشعر بضيق في صدره يجعله مختنقا مدي الحياة. ولذلك كان يهرب من برودة بريطانيا إلي دفء الخيول.. فاتجه إلي مصر عام ..1903
في ذلك الوقت كانت أعمال الحفر والتنقيب هي موضة العصر.. وفي القاهرة التقي بالعالم الأثري جاستون ماسبيرو مدير المتحف المصري.. وقدمه لرجل التنقيب الانجليزي هوارد كارتر.. وكارتر كان مهتما بالآثار ورساما أيضا ويعيش في مصر منذ عام .1880 وكانت له حفائر في وادي الملوك لحساب بعض الأثرياء الأمريكان وقد صدر له كتاب بعنوان 'خمس سنوات من الاكتشاف في طيبة' وكان لدي كارتر هذا إيمان قاطع بأن هناك قبرا خفيا.. كان مجرد شعور ولم يكن يمتلك دليلا علميا علي صدق هذا الاحساس الداخلي.. وقد عثر كارتر علي أدوات وأشياء صغيرة تؤكد أنه يقترب من شيء كبير
وبدأت سنوات من العذاب والعرق واليأس.. ويوم 6 نوفمبر عام 1922 أبرق كارتر إلي اللورد يقول له أخيرا اكتشفت شيئا رائعا في وادي الملوك وقد أسدلت الغطاء علي الأبواب والسرداب حتي تجيء أنت بنفسك لتري وجاء اللورد إلي الأقصر يوم 23 نوفمبر وكانت ترافقه ابنته.. وتقدم كارتر وحطم الأختام والأبواب.. الواحد بعدالآخر.. حتي كان علي مسافة قصيرة من غرفة دفن الملك توت عنخ آمون
وامتدت يده وأحدث في الحائط فتحة وخرج الهواء يحرك الشموع.. هواء ينطلق لأول مرة منذ 53 قرنا وفي صوت هامس مرتعش سأله اللورد.. ماذا تري؟ وأجاب كارتر الذي أدخل رأسه في الفتحة الصغيرة.. مالم تره عين منذ دفن الملك !
ليكون الاكتشاف الاعظم فى القرن العشرين المقبرة كانت تحتوى على كنوز لاحصر لها ولا تقدر بثمن
[img]http://www5.*********/2007/12/04/14/78777291.jpg[/img]
بداية اللعنة
بعد هذا سار كل شىء على احسن مايكون وفى افضل صوره يوم الاحتفال الرسمى بافتتاح المقبرة
جميع الحاضرين من المهتمين بالحضارة المصرية القديمه كانوا فى قمة السعاده والفرح يتوسطهم
كارتر وابتسامة الثقة تكسو وجهه وبجواره شريكه فى النجاح اللور كارنار فون يتلقى التهنئه من الحاضرين
بعد انتهاء الحفل أصيب اللورد كارنارفون بحمي غامضة لم يجد لها أحد من الأطباء تفسيرا.. وفي منتصف الليل تماما توفي اللورد في القاهرة والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة..
وقد ابرزت صحف العالم نبأ وفاة اللورد وقالت بعض الصحف بأن أصبع اللورد قد جرح من آلة أو حربة مسمومة داخل المقبرة وأن السم قوي بدليل أنه أحتفظ بتأثيره ثلاثة آلاف عام.. وقالت إن نوعا من البكتيريا نما داخل المقبرة يحمل المرض والموت، وفي باريس قال الفلكي لانسيلان.. لقد انتقم توت عنخ آمون
وبعد ذلك توالت المصائب وبدأ الموت يحصد الغالبية العظمي إن لم نقل الجميع الذين شاركوا في الاحتفال
ومعظم حالات الوفاة كانت بسبب تلك الحمي الغامضة مع هذيان ورجفة تؤدي إلي الوفاة.. بل إن الأمر كان يتعدي الاصابة بالحمي في الكثير من الأحيان.. فقد توفي سكرتير هوارد كارتر دون أي سبب ومن ثم انتحر والده حزنا عليه.. وفي أثناء تشييع جنازة السكرتير داس الحصان الذي كان يجر عربة التابوت طفلا صغيرا فقتله.. وأصيب الكثيرون من الذين ساهموا بشكل أو بآخر في اكتشاف المقبرة بالجنون وبعضهم انتحر دون أي سبب
واحدهم كان باحث انجليزى عثر أثناء الحفر على تمثال صغير على شكل جعران تلفت الرجل حوله فلم يجد أحدا يتطلع اليه فدس الجعران فى ثيابه و هو يمنى نفسه بالحصول على بعض الأموال من بيعه .
بعد عدة أيام كان الرجل يجلس فى أحد البارات فى الاسكندرية و هو منهك لأقصى درجة فى لعب القمار أمام أحد البحارة الأجانب الذى يعمل بين موانئ مصر و بريطانيا و عندما خسر الانجليزي كل أمواله لم يكن يرغب فى القيام خاسرا فالتفت إلى البحار قائلا لنلعب دورا آخر على هذه و ألقى أمامه الجعران الفرعونى , لم يقدر البحار هذه التحفة التقدير المناسب و مع ذلك لعب مع الانجليزي دورا اخيرا انتهى بالحصول على الجعران بعد عدة شهور وصل البحار إلى منزله بجنوب افريقيا ووسط الهدايا التى احضرها قام بإعطاء التمثال الفرعونى إلى ابنته الأثيرة لديه و خلال أيام قليله اختفى الرجل تماما و بحث أهله عنه طويلا حتى وجدوه جثة هامده على أحد الشواطئ بالطبع لم يستطع أحد أن يربط الموت الغامض للبحار و بين الجعران الفرعونى
و بعد عدة شهور أخرى أصيبت الإبنة الشابة التى لم تتجاوز الحادية و العشرين من العمر فجأة بمرض اللوكيميا , و لم يمض وقت طويل حتى ماتت متأثرة بالمرض , و فى محاولتها للتخلص من الذكريات المؤلمة المرتبطه بالإبنة المتوفية قامت الأم بإهداء هذا الجعران إلى جارتها الإنجليزية السيدة "إيديلرز" التى كانت تهوى جمع التحف و الآثار القديمة.
بمجرد انتقال التمثال الفرعونى إلى منزل الجارة بدأت المصائب تتوالى عليها بشكل متكرر , و ربما كان أبرزها اصابة ابنتها بمرض اللوكيميا ووفاتها فى ظروف مشابههة لما حدث لابنة صديقتها خاصة و أن الإبنة لم تتجاوز الحادية و العشرين , ووسط هذه الظروف المأساوية كانت أخبار لعنة الفراعنة التى ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ امون تتواتر فى كل مكان و استعانت السيدة بخبير للمصريات فحص التمثال و أكد لها انتماءه لمقبرة توت عنخ آمون الملك الشاب الذى توفى فى ظروف غامضة و هو فى عمر يدور حول 20 عاما ! و أكد خبير الآثار أن هذا التمثال الصغير يحمل لعنة قاتلة ستظل تطارد كل من يمتلكه إلى الأبد حتى يعود و يستقر فى موطنه الاصلى
بل ان صديق كارنارفون المليونير جورج جاي جولد الأمريكي حضر إلي مصر وسافر إلي الأقصر فدخل المقبرة ليشاهد الكشف الأثري الشهير وفي صباح اليوم الثاني أصيب بحمي ومات
وانتحر ايفيلين هوايت عالم الآثار المصرية بجامعة ليدز في ظروف غامضة بعد أن ترك رسالة يقول فيها "حلت بي اللعنة "
ومات ليون باسكت مصمم الأزياء الفرنسي الذي صمم مجموعة ايزيس ليلة الافتتاح
ومات جورج بتيريت أمين قسم الآثار المصرية بمتحف اللوفر بضربة شمس وهو يغادر مقبرة الملك توت
وكازانوفا الأستاذ بكلية فرنسا الذي حفر في وادي الملوك مات فجأة
وبعد أربع سنوات من تلك الحوادث توفي عالم الآثار 'والتر ايمري' دون سبب أمام عيني مساعده في نفس الليلة التي اكتشف فيها أحد القبور الفرعونية.. وهناك الطبيب بلهارس مكتشف دودة البلهارسيا.. الذي توفي بعد يومين من زيارته لآثار الفراعنة الموجودة في الأقصر
وفي الطائرة الحربية البريطانية التي شحنت بها آثار توت عنخ آمون لعرضها في لندن عام 1972 ركل الضابط الفني ( لاتسدون) بقدمه الصندوق الذي يضم القناع الذهبي وهو يقول متفاخرا لزملائه: ( ركلت اغلى شيئ فى العالم )
وبعد فترة كان يصعد سلما انهار تحته فجأة ليلقى مصرعه على الفور اما ملاح الطائرة الملازم جيم ويب فقد دمر بيته في حريق أفقده كل ما يملك، واما المضيفة فأجريت لها عملية جراحية في رأسها أدت بها إلي الصلع الكامل
وفي بريطانيا يشعر الكثيرون ممن يزورون المتحف البريطاني في لندن بنذير شؤم عندما ينظرون إلي المعروض رقم 220542 وكثيرا ما تسمع نصائح المرشدين السياحيين في المتحف للزوار بعدم المكوث طويلا أمام تابوت في صندوق زجاجي يحمل الرقم 35 وذلك بسبب شهرته بوجود لعنة مصدرها المومياء الموجودة بداخله.. وهي لكاهنة معبد آمون رع وهي اللعنة التي أودت بحياة 130 شخصا منذ عام 1880




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات